الرئيسية / FAQ / 203\1:- بعض الأحيان أشعر في نفسي بكثير الإيمان وبطمأنينة لهذا، و في بعض الأحيان أشعر بأني إنسان عاصٍ فأستغفر الله و لكن مع استغفاري أشعر بأنه لن يغفر الله لي والسبب في هذا حين أكون بصحبة الصالحين أشعر بأني على خير و أن عندي إيماناً و تقوى و ما أن أفارقهم أو أختلي بنفسي فتهاجمني المعاصي و الذنوب و أصبح كسير النفس آيساً من غفران ربي وحاشاه فإن الله غفار الذنوب فأصبح مكتئباً لفترة معينة ثم أرجع إلى ما كنت عليه وأيضاً أخاف أن أكون ذا وجهين أو من اللذين يأتون بجبال من الحسنات يوم القيامة فتذهب هباءً منثوراً من جراء المعاصي في الخلوة فما تفسير حالي هذا جزاكم الله خيراً.

203\1:- بعض الأحيان أشعر في نفسي بكثير الإيمان وبطمأنينة لهذا، و في بعض الأحيان أشعر بأني إنسان عاصٍ فأستغفر الله و لكن مع استغفاري أشعر بأنه لن يغفر الله لي والسبب في هذا حين أكون بصحبة الصالحين أشعر بأني على خير و أن عندي إيماناً و تقوى و ما أن أفارقهم أو أختلي بنفسي فتهاجمني المعاصي و الذنوب و أصبح كسير النفس آيساً من غفران ربي وحاشاه فإن الله غفار الذنوب فأصبح مكتئباً لفترة معينة ثم أرجع إلى ما كنت عليه وأيضاً أخاف أن أكون ذا وجهين أو من اللذين يأتون بجبال من الحسنات يوم القيامة فتذهب هباءً منثوراً من جراء المعاصي في الخلوة فما تفسير حالي هذا جزاكم الله خيراً.

الحمد لله: أقول هذا الحال يدل على صلاح باطن صاحبه وأنه يخاف الله تعالى لكن يعتريه وسواس من الشيطان حتى يحول بينه وبين زيادة القرب من الله سبحانه ولذا فأنصحك بكثرة الاستغفار وطلب العلم خصوصاً علم العقائد حتى يصير عندك حصانة تمنع دخول وسوسة الشيطان إلى قلبك والله أعلم .

Was this answer helpful ? Yes (0) / No (0)

شاهد أيضاً

سلسلة في أحكام الإيمان – فضيلة الشيخ الدكتور سمير مراد – المجلس الخامس عشر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.