الرئيسية / FAQ / 1524\8:- السلام عليكم يا فضيلة الدكتور ،كنت من قبل أشتغل بمصحة خاصة كممرضة وكان بعض الأطباء الأخصائيين في أمراض النساء يقومون بعمليات الإجهاض هداهم الله، وأنا عملي كممرضة كنت أقوم بالتالي في بداية العملية :تجهيز غرفة العمليات من أدوات وأجهزة،تجهيز المريضة،وعند الانتهاء ،أقوم بتنظيف تلك الأدوات و العناية بتلك المرأة ، وكنت أقوم بتفريغ العلبة في الحمام التي تحتوي على ذلك الدم المجهض ،بمعنى ذلك الجنين لم يتخلق بعد أي لا تظهر فيه آثار أنه إنسان ،وأظن حتى الروح لم تنفخ فيه بعد لأنه كان ينزل على شكل دم فقط ،وأنا أعلم أن ذلك حرام و الدكتور حقيقة هو من كان يباشر العملية و لست أنا ،ولكن أحيانا كنت أشتغل في هذا القسم و أحياناً أخرى أشتغل في أقسام أخرى في المصحة كالعناية بمرضى السكري أو القلب، أو الحوامل،أنا ألان قد علمت رأي الفقهاء أنه يجب علي التوبة فقط و لا يجب علي إخراج دية أو كفارة ولكني أريد التأكد هل يجب علي ذلك أم لا؟بحكم أن الجنين لم تنفخ الروح فيه ولم يكن مخلقا، ولكنه ألان مع تقدم التكنولوجيا أصبح الحمل يظهر بعد أسبوع من تأخر الدورة في تحليل الدم أو البول ،؟فما رأي الشرع في هذا؟وسؤالي الثاني:هو ما حكم المال الذي كنت أتقاضاه من المصحة ؟لأنه أظنه مختلط حلال بالحرام، وأنا قد صرفته ألان ذلك المال ، والمشكلة أني لا أشتغل حالياً و زوجي هو من يعيلني ، لا أستطيع إخراج ذلك المال إذا كان علي إخراجه فما حكمه؟؟ المرجو من فضيلتكم التكرم بإعطائي الجواب المناسب لحالتي لأني في كرب لا يعلمه إلا الله و شكرا لكم

1524\8:- السلام عليكم يا فضيلة الدكتور ،كنت من قبل أشتغل بمصحة خاصة كممرضة وكان بعض الأطباء الأخصائيين في أمراض النساء يقومون بعمليات الإجهاض هداهم الله، وأنا عملي كممرضة كنت أقوم بالتالي في بداية العملية :تجهيز غرفة العمليات من أدوات وأجهزة،تجهيز المريضة،وعند الانتهاء ،أقوم بتنظيف تلك الأدوات و العناية بتلك المرأة ، وكنت أقوم بتفريغ العلبة في الحمام التي تحتوي على ذلك الدم المجهض ،بمعنى ذلك الجنين لم يتخلق بعد أي لا تظهر فيه آثار أنه إنسان ،وأظن حتى الروح لم تنفخ فيه بعد لأنه كان ينزل على شكل دم فقط ،وأنا أعلم أن ذلك حرام و الدكتور حقيقة هو من كان يباشر العملية و لست أنا ،ولكن أحيانا كنت أشتغل في هذا القسم و أحياناً أخرى أشتغل في أقسام أخرى في المصحة كالعناية بمرضى السكري أو القلب، أو الحوامل،أنا ألان قد علمت رأي الفقهاء أنه يجب علي التوبة فقط و لا يجب علي إخراج دية أو كفارة ولكني أريد التأكد هل يجب علي ذلك أم لا؟بحكم أن الجنين لم تنفخ الروح فيه ولم يكن مخلقا، ولكنه ألان مع تقدم التكنولوجيا أصبح الحمل يظهر بعد أسبوع من تأخر الدورة في تحليل الدم أو البول ،؟فما رأي الشرع في هذا؟وسؤالي الثاني:هو ما حكم المال الذي كنت أتقاضاه من المصحة ؟لأنه أظنه مختلط حلال بالحرام، وأنا قد صرفته ألان ذلك المال ، والمشكلة أني لا أشتغل حالياً و زوجي هو من يعيلني ، لا أستطيع إخراج ذلك المال إذا كان علي إخراجه فما حكمه؟؟ المرجو من فضيلتكم التكرم بإعطائي الجواب المناسب لحالتي لأني في كرب لا يعلمه إلا الله و شكرا لكم

الحمد لله:- الجنين يحرم إسقاطه إذا كان قد مضى عليه أربعون يوماً أما قبل ذلك فيكره ولا يحرم وعليه فإن كانت الإسقاطات بعد الأربعين وجب على الطبيب التوبة والحق القانوني إلا إذا كان عذر معتبر شرعاً وقانوناً فلا يلزمه شيء وأما أنت ففي هذه الحالة يلزمك التوبة فقط وأما مالك فلا يلحقه الحرام والله أعلم .

Was this answer helpful ? Yes (0) / No (0)

شاهد أيضاً

مختصر أحكام الجمع والقصر للمسافر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.