الرئيسية / FAQ / 1497\2:- السلام عليكم يا شيخ لقد أشكلت علينا أنا وبعض الأخوات مسألة القدر وعلاقتها بالدعاء ، النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يرد القضاء إلا الدعاء بمعنى أن القضاء لا يرده شيء إلا الدعاء وفهمنا مسألة أن ذلك يكون في صحف الملائكة وهم من يقومون بالتغيير بناء على أوامر الله تبارك وتعالى ،هذه مسألة نرجو من فضيلتكم توضيحها ولو باختصار فنحن من عوام الناس ونريد أن نفهم المسألة بشكل مبسط،هذا أولاً . ثانياً : الدكتور ذاكر نايك تكلم عن مسألة القدر وأن كل شيء مكتوب في اللوح المحفوظ سواءً كان خيراً أو شراً أو معصية للإنسان فالله سبحانه أمرنا بترك المعصية و أعطانا الاختيار طبعا وقد قال الدكتور ذاكر مثلا:إذا أراد شخص أن يسرق فذلك مكتوب في قدره أن فلاناً سيسرق وليس لأن الله تعالى يريده أن يسرق ولكن بسبب أن الله يعلم منذ الأزل أن فلاناً يريد أن يحصل على المال السهل ولذلك اختار أن يسرق فقد كتب عليه الله أنه سيسرق بمعنى بناءً على اختيار ذلك الشخص فقد علم الله تعالى أنه يريد السرقة فكتبت عليه ،من الملام هنا؟الشخص الذي سرق وليس الله سبحانه ،وأعطى أمثلة كثيرة لكي يفهم العامة وأنا أتابع الشيخ ذاكر نايك كثيرا لكن تخصصه هو مقارنة الأديان وهو داعية كما قال سابقا أنه داعية وليس مفتياً فهل ما قاله الشيخ صحيح؟؟ علماً أن هذه المحاضرة التي تكلم فيها موجودة بيوتيوب ،فهل إذا فعلنا المعصية تكون مكتوبة علينا منذ الأزل وذلك بناءً على اختيارنا؟ أرجو الرد على هذه النقطة فكثير من المسلمين يقولون لا إثم لأن الله أمرنا بالابتعاد عن الذنوب والمعاصي فلا يعقل أن يكتب علينا ذلك وهو يأمرنا باجتناب المعاصي كل المعاصي باختيار الإنسان ،هذا ما يقوله عوام الناس يا شيخ أرجو من فضيلتكم التكرم والتفضل بإعطائي الجواب الشافي عن هاته المسألة أولاً :وعلاقتها بالدعاء، وثانياً :جواب الشيخ ذاكر في ما فسرته لفضيلتكم في هذا السؤال ، لأن جوابكم سيقرؤه بعض الأخوات والله يشهد أننا نريد التفقه في الدين و معرفة القضاء والقدر علماً بحمد الله أننا نؤمن به مطلقاً ونشكر الله في السراء والضراء بارك الله في علمكم يا سيدي ، ونحن نحبك في الله ونتابعك من المغرب لأن مذهبكم ليس فيه لا غلو ولا تشدد وتشرحون بطريقة مبسطة بارك الله فيكم ،ونطلب من فضيلتكم أن تعطونا درساً في هاته المسألة المهمة عبر قناتكم في يوتيوب شكرا جزيلا لكم ،،أختكم من المغرب من مذهب السادة المالكية .

1497\2:- السلام عليكم يا شيخ لقد أشكلت علينا أنا وبعض الأخوات مسألة القدر وعلاقتها بالدعاء ، النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يرد القضاء إلا الدعاء بمعنى أن القضاء لا يرده شيء إلا الدعاء وفهمنا مسألة أن ذلك يكون في صحف الملائكة وهم من يقومون بالتغيير بناء على أوامر الله تبارك وتعالى ،هذه مسألة نرجو من فضيلتكم توضيحها ولو باختصار فنحن من عوام الناس ونريد أن نفهم المسألة بشكل مبسط،هذا أولاً . ثانياً : الدكتور ذاكر نايك تكلم عن مسألة القدر وأن كل شيء مكتوب في اللوح المحفوظ سواءً كان خيراً أو شراً أو معصية للإنسان فالله سبحانه أمرنا بترك المعصية و أعطانا الاختيار طبعا وقد قال الدكتور ذاكر مثلا:إذا أراد شخص أن يسرق فذلك مكتوب في قدره أن فلاناً سيسرق وليس لأن الله تعالى يريده أن يسرق ولكن بسبب أن الله يعلم منذ الأزل أن فلاناً يريد أن يحصل على المال السهل ولذلك اختار أن يسرق فقد كتب عليه الله أنه سيسرق بمعنى بناءً على اختيار ذلك الشخص فقد علم الله تعالى أنه يريد السرقة فكتبت عليه ،من الملام هنا؟الشخص الذي سرق وليس الله سبحانه ،وأعطى أمثلة كثيرة لكي يفهم العامة وأنا أتابع الشيخ ذاكر نايك كثيرا لكن تخصصه هو مقارنة الأديان وهو داعية كما قال سابقا أنه داعية وليس مفتياً فهل ما قاله الشيخ صحيح؟؟ علماً أن هذه المحاضرة التي تكلم فيها موجودة بيوتيوب ،فهل إذا فعلنا المعصية تكون مكتوبة علينا منذ الأزل وذلك بناءً على اختيارنا؟ أرجو الرد على هذه النقطة فكثير من المسلمين يقولون لا إثم لأن الله أمرنا بالابتعاد عن الذنوب والمعاصي فلا يعقل أن يكتب علينا ذلك وهو يأمرنا باجتناب المعاصي كل المعاصي باختيار الإنسان ،هذا ما يقوله عوام الناس يا شيخ أرجو من فضيلتكم التكرم والتفضل بإعطائي الجواب الشافي عن هاته المسألة أولاً :وعلاقتها بالدعاء، وثانياً :جواب الشيخ ذاكر في ما فسرته لفضيلتكم في هذا السؤال ، لأن جوابكم سيقرؤه بعض الأخوات والله يشهد أننا نريد التفقه في الدين و معرفة القضاء والقدر علماً بحمد الله أننا نؤمن به مطلقاً ونشكر الله في السراء والضراء بارك الله في علمكم يا سيدي ، ونحن نحبك في الله ونتابعك من المغرب لأن مذهبكم ليس فيه لا غلو ولا تشدد وتشرحون بطريقة مبسطة بارك الله فيكم ،ونطلب من فضيلتكم أن تعطونا درساً في هاته المسألة المهمة عبر قناتكم في يوتيوب شكرا جزيلا لكم ،،أختكم من المغرب من مذهب السادة المالكية .

الحمد لله:- بارك الله فيك أختي الكريمة وفي الأخوات جميعاً وفي ساداتنا المالكية وغيرهم من أئمة المذاهب

أما المسالة الأولى :- فالقدر نوعان ,قدر محقق وهذا لا يرده شيء ومعنى محقق أي أنه واقع في الخلق سواء أكان فقراً أم مرضاً أم غير ذلك وهذا يسميه بعض الفقهاء القضاء

وأما النوع الثاني :- فهو القدر المعلق ومعناه أن وقوعه أو عدم وقوعه متعلق بشيء غيره كالدعاء وفي هذا يقول عليه الصلاة والسلام ((يلتقي الدعاء والقدر في السماء فيعتلجان -أي يتصارعان – فيغلب الدعاء القدر

وأما كلام الدكتور ذاكر فبالجملة صحيح ذلك أن الله عز وجل كونه علام الغيوب كتب علمه في اللوح المحفوظ بما يتعلق بأعمال الخلق ومجريات الكون وأما قضية صحف الملائكة فهي التي يجري فيها المحو والإثبات والمعصية طلب الله تركها شرعاً ولأن العبد مكلف بها ولا تكليف بغير اختيار فالعبد يختار لنفسه ما تريد ومن هنا يمكن أن نسمي ما تكتبه الملائكة في الصحف من أعمال العبد بالكتابة الوصفية لأنها تصف أفعال العبد دون زيادة أو نقص

وقول العوام فعلتها بإرادة الله خطأ من جهة وهي أن الله لا يريدها بل نهى عنها شرعاً ومن جهة أخرى صحيح ذلك أنها وقعت في ملك الله ولا يقع في ملكه ما لا يريده لكنه سبحانه يكرهها لأنها على خلاف مراده

ولي شرح مفصل حول مسألة القدر موجود تسجيلاً على الموقع والله أعلم .

Was this answer helpful ? Yes (0) / No (0)

شاهد أيضاً

سلسلة في أحكام الإيمان – فضيلة الشيخ الدكتور سمير مراد – المجلس السادس عشر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.