الرئيسية / FAQ / 1453\2:- طوال عمري أستنجي بالماء بصورة طبيعية دون مشكلة، لكن في أواخر الثلاثينيات من عمري اكتشفتُ بالصدفة أن ثمة نقاط بول قليلة تخرج مني بعد التبول بفترة، ولم أكن أنتبه لهذا الأمر طوال حياتي؛ لأنني كنتُ أستنجي بالماء، وبالتالي أيُّ نقاط قليلة كانت تخرج بعد التبول لم تكن تظهر وسط ماء الاستنجاء. فقررتُ أن أراقب ما يحدث بعد التبول، ووجدتُ بالفعل أن ثمة نقاط قليلة تخرج بعد التبول، وليس لها وقت محدد، فهي قد تخرج بعد نصف ساعة أو حتى ساعة، أو على مرات متفرقة، وهو أمر يقيني يحدث بعد كل مرة تبول، هذا الأمر شككني في طهارتي السابقة، لأنني لم أكن أنتبه لهذا الأمر. فأجريتُ الفحوصات الطبية، وكانت جميعها سليمة، ولم تظهر لديَّ أي مشكلة طبية. حاولتُ إيجاد حل، حتى توصلتُ إلى أنني عندما أعصر ذكري، وأضغط برقة على رأس الذكر لمدة عشر دقائق تقريبًا، تخرج القطرات العالقة في مجرى البول، ثم يتوقف خروج البول، ولا تخرج أيُّ نقاط بول بعد ذلك، وهذا الأمر أراحني كثيرًا، وجعلني متيقنًا من طهارتي. المهم: كنتُ قد ذهبتُ إلى أحد أطباء المسالك البولية، وأخبرني أن جميع الرجال يخرج منهم قطرات قليلة بعد التبول، ولكنهم لا ينتبهون لذلك. فسألتُ الدكتور «وائل أبو هندي»، وهو طبيب نفسي، وأكد ليَّ أنه من الناحية الطبية، غالبية الرجال، إن لم يكن جميعهم، يخرج منهم قطرات قليلة بعد التبول. وأرسلتُ أيضًا إلى قسم الاستشارات، على موقع «الشبكة الإسلامية»، وردَّ عليَّ الدكتور «خالد محمد أحمد»، وهو طبيب مسالك بولية، وأكد أيضًا أن هذا الأمر يحدث لكثير من الرجال، وطالب هذا الطبيب علماء الدين بالرد على هذه المسألة لسد أبواب الشيطان والوسواس والقلق علينا أجمعين. إذًا فنحن أمام ظاهرة طبية، قد يغفل عنها الكثيرون، رغم أهميتها، وفي ظني أن الأمر يحتاج إلى اهتمام أكبر من جانب علماء الدين، بعد التشاور مع الأطباء المختصين في هذا الأمر، للخروج بفتوى واضحة تريحنا أجمعين. وسؤالي مكوَّن من شقين: أولاً، وهو الشق الأهم، ماذا أفعل في صلاة الجماعة، فبعد معرفتي بهذه الحقائق الطبية، أصبحتُ أخشى الصلاة في جماعة، فلعل الإمام يخرج منه قطرات بول ولا ينتبه إليها، لأن هذا الأمر بالفعل لا ينتبه إليه الكثيرون. {مثلما لا ينتبه الكثيرون إلى تطاير ماء الاستنجاء ليصيب الجسد والملابس، بعد مخالطته النجاسة أثناء الاستنجاء، بسبب قوة اندفاع شطاف المياه}. فهل أصلي منفردًا احتياطًا للعبادة، ولا سيما أن هناك من يقول إن صلاة المأموم مرتبطة بصلاة الإمام، وإنها تبطل ببطلان صلاة الإمام؟! فأنا أحبُّ صلاة الجماعة، ولكنني في الوقت ذاته أخشى بطلان صلاتي لارتباطها بصلاة الإمام، لا سيما أن جلَّ الناس لا ينتبهون إلى الحقائق الطبية سالفة الذكر. فهل أصلي منفرًدا احتياطًا للعبادة أم ماذا أفعل؟! وهل الأحوط الصلاة منفردًا بطهارة متيقنة، أم جماعة بطهارة مشكوك فيها؟! ثانيًا، كيف لا يزال بعض العلماء يعتمدون، في فتاواهم، حتى الآن على كلام ابن تيمية بأن: الذَكَر كالضرع، إن تركته قر، وإن حلبته در، رغم أن ابن تيمية نفسه ليس بطبيب، ولم تتح له في وقته الأدوات العلمية الموجودة لدينا في وقتنا الحاضر، في حين أنه يمكن ببساطة اللجوء إلى أيِّ طبيب مسالك بولية، ممن لديهم العلم والدراية بالتركيب التشريحي لجسم الإنسان وآلية التبول، للتثبت والتحقق من هذا الأمر.

1453\2:- طوال عمري أستنجي بالماء بصورة طبيعية دون مشكلة، لكن في أواخر الثلاثينيات من عمري اكتشفتُ بالصدفة أن ثمة نقاط بول قليلة تخرج مني بعد التبول بفترة، ولم أكن أنتبه لهذا الأمر طوال حياتي؛ لأنني كنتُ أستنجي بالماء، وبالتالي أيُّ نقاط قليلة كانت تخرج بعد التبول لم تكن تظهر وسط ماء الاستنجاء. فقررتُ أن أراقب ما يحدث بعد التبول، ووجدتُ بالفعل أن ثمة نقاط قليلة تخرج بعد التبول، وليس لها وقت محدد، فهي قد تخرج بعد نصف ساعة أو حتى ساعة، أو على مرات متفرقة، وهو أمر يقيني يحدث بعد كل مرة تبول، هذا الأمر شككني في طهارتي السابقة، لأنني لم أكن أنتبه لهذا الأمر. فأجريتُ الفحوصات الطبية، وكانت جميعها سليمة، ولم تظهر لديَّ أي مشكلة طبية. حاولتُ إيجاد حل، حتى توصلتُ إلى أنني عندما أعصر ذكري، وأضغط برقة على رأس الذكر لمدة عشر دقائق تقريبًا، تخرج القطرات العالقة في مجرى البول، ثم يتوقف خروج البول، ولا تخرج أيُّ نقاط بول بعد ذلك، وهذا الأمر أراحني كثيرًا، وجعلني متيقنًا من طهارتي. المهم: كنتُ قد ذهبتُ إلى أحد أطباء المسالك البولية، وأخبرني أن جميع الرجال يخرج منهم قطرات قليلة بعد التبول، ولكنهم لا ينتبهون لذلك. فسألتُ الدكتور «وائل أبو هندي»، وهو طبيب نفسي، وأكد ليَّ أنه من الناحية الطبية، غالبية الرجال، إن لم يكن جميعهم، يخرج منهم قطرات قليلة بعد التبول. وأرسلتُ أيضًا إلى قسم الاستشارات، على موقع «الشبكة الإسلامية»، وردَّ عليَّ الدكتور «خالد محمد أحمد»، وهو طبيب مسالك بولية، وأكد أيضًا أن هذا الأمر يحدث لكثير من الرجال، وطالب هذا الطبيب علماء الدين بالرد على هذه المسألة لسد أبواب الشيطان والوسواس والقلق علينا أجمعين. إذًا فنحن أمام ظاهرة طبية، قد يغفل عنها الكثيرون، رغم أهميتها، وفي ظني أن الأمر يحتاج إلى اهتمام أكبر من جانب علماء الدين، بعد التشاور مع الأطباء المختصين في هذا الأمر، للخروج بفتوى واضحة تريحنا أجمعين. وسؤالي مكوَّن من شقين: أولاً، وهو الشق الأهم، ماذا أفعل في صلاة الجماعة، فبعد معرفتي بهذه الحقائق الطبية، أصبحتُ أخشى الصلاة في جماعة، فلعل الإمام يخرج منه قطرات بول ولا ينتبه إليها، لأن هذا الأمر بالفعل لا ينتبه إليه الكثيرون. {مثلما لا ينتبه الكثيرون إلى تطاير ماء الاستنجاء ليصيب الجسد والملابس، بعد مخالطته النجاسة أثناء الاستنجاء، بسبب قوة اندفاع شطاف المياه}. فهل أصلي منفردًا احتياطًا للعبادة، ولا سيما أن هناك من يقول إن صلاة المأموم مرتبطة بصلاة الإمام، وإنها تبطل ببطلان صلاة الإمام؟! فأنا أحبُّ صلاة الجماعة، ولكنني في الوقت ذاته أخشى بطلان صلاتي لارتباطها بصلاة الإمام، لا سيما أن جلَّ الناس لا ينتبهون إلى الحقائق الطبية سالفة الذكر. فهل أصلي منفرًدا احتياطًا للعبادة أم ماذا أفعل؟! وهل الأحوط الصلاة منفردًا بطهارة متيقنة، أم جماعة بطهارة مشكوك فيها؟! ثانيًا، كيف لا يزال بعض العلماء يعتمدون، في فتاواهم، حتى الآن على كلام ابن تيمية بأن: الذَكَر كالضرع، إن تركته قر، وإن حلبته در، رغم أن ابن تيمية نفسه ليس بطبيب، ولم تتح له في وقته الأدوات العلمية الموجودة لدينا في وقتنا الحاضر، في حين أنه يمكن ببساطة اللجوء إلى أيِّ طبيب مسالك بولية، ممن لديهم العلم والدراية بالتركيب التشريحي لجسم الإنسان وآلية التبول، للتثبت والتحقق من هذا الأمر.

الحمد لله:- أخي الكريم أشكرك لحرصك لكن الأمر أيسر مما تظن فكلام  الأطباء ليس دقيقاً وليس شرعاً لأنه تكليف بما يشق على الناس ولو أننا كلفنا كل واحد بما تفعله أنت لصار الناس في حرج شديد بل قد يصيرون إلى وسواس يوصلهم إلى مرض أو إلى استثقال العبادة وهذا أمر مدفوع شرعاً للقاعدة المشقة تجلب التيسير ولا يتوهم أن سكوتنا عن أمر يترتب عليه بطلان الصلاة وإلا فالمستنجي يرتد إليه شيء من البول الذي لا يرى أو لا يمكن منعه من إصابة الثياب أو البدن ولو قلنا بوجوب التحفظ منه لأصاب الناس ضيق كبير ولذا كان كلام ابن تيمية وغيره من العلماء أنسب للتعبد وأمر التحفظ من هذه النقاط سهل وذلك أن تفعل كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم حيث كان يأخذ كفاً من الماء ينضح به فرجه بعد الاستنجاء ويقول أدفع بهذا الوسواس أو لا تستعمل الماء في الاستنجاء وعليك حينها بالورق الصحي أو غيره لتسلم من وسواس البول ثم دع عنك الحكم على الآخرين فكل مكلف بعلمه ولا تضيع الجماعة بدعوى أن وضوء الإمام قد يكون فاسداً بل يكفيك معرفة حالك دون غيرك وما فات من صلاتك صحيح والله أعلم .

Was this answer helpful ? Yes (0) / No (0)

شاهد أيضاً

سلسلة في أحكام الإيمان – فضيلة الشيخ الدكتور سمير مراد – المجلس الخامس عشر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.