الرئيسية / FAQ / 1205\7:- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف حال شيخي وأبي بعد أبي الفاضل أبي حمزة اسأل الله أن يبارك لنا فيك وأن يبارك بك ويعطيك الصحة والعفو والعافية في الدنيا والآخرة شيخي الحبيب , فاني ولله الحمد بدأت اقرأ من هذا اليوم في كتاب البداية والنهاية وقد ورد هذا الحديث : ” كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَطْحَاءِ ، فَمَرَّتْ سَحَابَةٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَتَدْرُونَ مَا هَذَا ؟ ) ، قَالَ : قُلْنَا : السَّحَابُ ، قَالَ : ( وَالْمُزْنُ ) ، قُلْنَا : وَالْمُزْنُ . قَالَ : ( وَالْعَنَانُ ) ، قَالَ : فَسَكَتْنَا ، فَقَالَ : ( هَلْ تَدْرُونَ كَمْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ؟ ) ، قَالَ : قُلْنَا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ ، وَمِنْ كُلِّ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ ، وَكِثَفُ كُلِّ سَمَاءٍ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ ، وَفَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ بَحْرٌ بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلاهُ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ بَيْنَ رُكَبِهِنَّ وَأَظْلافِهِنَّ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ الْعَرْشُ بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلاهُ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَاللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَوْقَ ذَلِكَ ، وَلَيْسَ يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْ أَعْمَالِ بَنِي آدَمَ شَيْءٌ ) . وهو كما فهمت ضعيف , وعند الترمذي رحمه الله حديث حسن , وله رواة أخر سؤالي أن قد ذكر في الكتاب لفظ لأبي داود رحمه الله , بما معناه أن بين السماء والأرض سبعون سنة ورسول الله صلى الله عليه وسلم قال في أول الحديث “” “” قَالَ : ( وَالْعَنَانُ ) ، قَالَ : فَسَكَتْنَا ، فَقَالَ : ( هَلْ تَدْرُونَ كَمْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ؟ ) ، قَالَ : قُلْنَا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ “” فكيف نجمع بين الأمرين , السبعون سنة و أل 500 سنة ؟ والسؤال الأخر , هل أصلا يعتبر بهذا الحديث أم أصلا كلهم فيهم ضعف ولا يوجد أي سند صحيح في ذلك بذكر البعد بين السماء والأرض , سواء 500 سنة أو سبعون أو ثمانون وهذا مرجع أخر لسؤالي : https://islamqa.info/ar/225192 وهذا السؤال فقط لطلب العلم وكماله عندي في كتاب البداية والنهاية , ليس أكثر وفقكم ربي لما يحب ويرضى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

1205\7:- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف حال شيخي وأبي بعد أبي الفاضل أبي حمزة اسأل الله أن يبارك لنا فيك وأن يبارك بك ويعطيك الصحة والعفو والعافية في الدنيا والآخرة شيخي الحبيب , فاني ولله الحمد بدأت اقرأ من هذا اليوم في كتاب البداية والنهاية وقد ورد هذا الحديث : ” كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَطْحَاءِ ، فَمَرَّتْ سَحَابَةٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَتَدْرُونَ مَا هَذَا ؟ ) ، قَالَ : قُلْنَا : السَّحَابُ ، قَالَ : ( وَالْمُزْنُ ) ، قُلْنَا : وَالْمُزْنُ . قَالَ : ( وَالْعَنَانُ ) ، قَالَ : فَسَكَتْنَا ، فَقَالَ : ( هَلْ تَدْرُونَ كَمْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ؟ ) ، قَالَ : قُلْنَا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ ، وَمِنْ كُلِّ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ ، وَكِثَفُ كُلِّ سَمَاءٍ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ ، وَفَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ بَحْرٌ بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلاهُ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ بَيْنَ رُكَبِهِنَّ وَأَظْلافِهِنَّ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ الْعَرْشُ بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلاهُ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَاللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَوْقَ ذَلِكَ ، وَلَيْسَ يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْ أَعْمَالِ بَنِي آدَمَ شَيْءٌ ) . وهو كما فهمت ضعيف , وعند الترمذي رحمه الله حديث حسن , وله رواة أخر سؤالي أن قد ذكر في الكتاب لفظ لأبي داود رحمه الله , بما معناه أن بين السماء والأرض سبعون سنة ورسول الله صلى الله عليه وسلم قال في أول الحديث “” “” قَالَ : ( وَالْعَنَانُ ) ، قَالَ : فَسَكَتْنَا ، فَقَالَ : ( هَلْ تَدْرُونَ كَمْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ؟ ) ، قَالَ : قُلْنَا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ “” فكيف نجمع بين الأمرين , السبعون سنة و أل 500 سنة ؟ والسؤال الأخر , هل أصلا يعتبر بهذا الحديث أم أصلا كلهم فيهم ضعف ولا يوجد أي سند صحيح في ذلك بذكر البعد بين السماء والأرض , سواء 500 سنة أو سبعون أو ثمانون وهذا مرجع أخر لسؤالي : https://islamqa.info/ar/225192 وهذا السؤال فقط لطلب العلم وكماله عندي في كتاب البداية والنهاية , ليس أكثر وفقكم ربي لما يحب ويرضى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله:-حديث الأوعال مشتهر الضعف ولا يصح من وجه وأما الأرقام السبعين والخمس مئة فهذه الأرقام  غير مرادة لذاتها وإنما المقصود عظم المسافة بين كل سمائين

 

Was this answer helpful ? Yes (0) / No (0)

شاهد أيضاً

سلسلة في أحكام الإيمان – فضيلة الشيخ الدكتور سمير مراد – المجلس الخامس عشر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.