الرئيسية / المقالات / وجوب سحق طلائع الدجال (داعش)

وجوب سحق طلائع الدجال (داعش)

بسم الله الذي جعل التدافع من سننه الكونية والشرعية، حين قال: ( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ) وقال عزوجل: ( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع ……. ).

ولا زالت الأمم والشعوب، والجماعات والأحزاب والتنظيمات، يمارسون هذا القانون، إما بالباطل والإرهاب الدولي أو الحزبي، وإما بالحق والجهاد في سبيل الله تعالى.

هذا وقد نمت جماعات إرهابية ثورية خطيرة، لا زالت تتجدد وتتكرر على أرض الدنيا، وأرض المسلمين، وأرض العرب منهم خصوصاً، وخصوصاً بلد أفغانستان، حيث زرعت اليهودية والثورية العالمية، طغام الناس من المدسوسين، والمتهورين، والملبس عليهم، حيث صاروا شوكة في حلوق أمتهم، ولا زالت الدول عاجزة عن إحسان معالجة هؤلاء، مع أن العلاج في دين الله عزوجل، ألا وهو التصدي لمن حمل السلاح منهم بالقتل وبلا رحمة، فقد قال عليه الصلاة والسلام: ” لئن أدركتهم لأقتلنهم ” أي: حين يحملون السلاح، قلت: ويجوز قتلهم ولو بأيدي الكفار – أعني الخوارج ومن سار على دربهم ونهجهم – ذلك أن القتل نوع من العلاج، لأن ما يقومون به إفساد وضرر لا بد من إزالته، والعلاج يمكن إجراؤه ولو على يد غير مسلم مهما كان، لأن المقصود دفع الأذى والضرر، ولا يمكن دفعه إلا بقوة ضاربة حقيقية.

هذا وإن من أشد الموجودين ضرراً بعد تنظيم القاعدة حيث أصابه شيء من الهدوء، ما يسمى بتنظيم داعش، أي دولة الخلافة في العراق والشام – زعموا -.

داعش كانوا قبل هذا التسمية؛ يتبعون أبا مصعب الزرقاوي، الذي كان يسافر من دولة لأخرى، حيث مرت جماعة من جماعته يوماً، بأيران وغيرها وكان يتم اعتقال بعض منهم ثم يطلق سراحهم، وهذا فيما يبدو لي، على مبدأ مرج الزهور، حين نفى اليهود مجموعة من الشعب الفلسطيني ومنهم حماس، كانت تزورهم سيارة بيجو من سوريا، وذلك كان متكررا، وهو فيما يبدو كان عبارة عن تفريغ علم الثورة المنحرفة في نفوس هؤلاء، وكذلك إيران، تقوم بمسح دماغ وتفريغ لبيض الإرهاب في نفوس هؤلاء – وباْسم الجهاد – ليعودوا لبلاد العرب والمسلمين قتلة مأجورين، يقتلون أهل الدين إلا قليلاً منهم.

قام أبو مصعب الزرقاوي بتكوين جماعة ” التوحيد والجهاد ” – وكأن غيرهم كافر متقاعس – إلى أن قتل الزرقاوي، ثم تمت البيعة من الأبي بكر البغدادي، الذي – كما قال أحد المنظمين في هذا التنظيم – أبو بكر البغدادي ليس قرشياً، ولم يكن يعرف من قبل على أنه قيادي، لا كبير ولا صغير، قلت: وهكذا الاختراق للجهلة الذين يُراد منهم ولهم تدمير الإسلام وبحجة الجهاد في سبيل الله تعالى.

والغريب، أن جماعة الجهاد والتوحيد هذه، كانت تطلق على     الصحوات السُنية أنه – أي اسم للصحوات – : ” اسم جامع لكل من حاربنا ” أي حارب هذه الجماعة، قالوا: ” مع أننا كنا نعاملهم ككفار” !!!! أي أن جماعة التوحيد هذه تعامل جيش الصحوات على أنهم كفار وبذا يلتصق اسم الإرهاب بالسنة وتبرأ منه الشيعة.

من هو أبو بكر البغدادي: أنقله من النت:

من هو أبو بكر البغدادي الذي يحكم:

دولة الإسلام في العراق والشام؟

 

وكيف وصل لما هو عليه؟! وسأذكر سيرته بالتفصيل والتواريخ والماكن.

هو:

إبراهيم بن عواد البدري من قبيلة البُو بدري ولد في سامراء وسكن فيها، ويعلم الله أني بحثت في نسبه، وسألت الصالحين والصادقين، وتوقفت لفترة فيه.

وزاد توقيفي عندما علمت أن:

جمعية تنزيه النسب العلوي الشريف يُتهم صاحبها بالتشيع، وهو الذي قال: إن الُو بدري ليسوا من قريش ولا من أهل البيت.

حتى هداني الله إلى أخ مجاهد عالم بالأنساب فأكد لي أن البو بدري والبدريين ليسوا من آل البيت، ولا من قريش فصاحبنا أبو بكر ليس ببغدادي ولا قرشي حتى.

فهو ليس دكتور شريعة، ولا بغدادياً، ولا قرشياُ، ولا من نسب الحسن ولا الحسين، ولكن صارت القرشية ” كليشة ” تنسب لأمير داعش، وليس العكس، وهذا من كذب داعش!.

أمير المؤمنين كما يزعمون الذي يتنطع على أهل سوريا الآن هرب من العراق أول الغزو الأمريكي، وسكن دمشق في السيدة زينب وبقي فيها ثلاث سنوات حتى 2006.

بقي ثلاث سنوات في سوريا هارباً من الجهاد في العراق، وهذه الأعوام هي أعوام تجنيد المُخْبرين في سوريا ضد جهاد العراق وأغلب من اعتقل كعيل! جُنِّد حينها.

وكان من أعز أصحاب البغدادي في السيدة زينب:

( أبو فيصل الزيدي ) ابن عم معاذ الصفوك عميل النظام السوري.

وأبو القعقاع الثاني، وهو من عرّف معاذاً عليه.

عاد أبو بكر البغدادي إلى العراق عام 2006، وكان له عديل ( زوج أخت زوجة البغدادي ) وهذا العديل كان آمر فصيل ( أنصار التوحيد ) التابع لجيش المجاهدين في العراق.

وكان عديله صاحب دين وتقوى، وكان الشيخ الزرقاوي – رحمه الله – يحبه ويحترمه ( ولم يلتق الزرقاوي أبداً بأبي بكر البغدادي ) لأنه قتل وهو في دمشق.

عاد أبو بكر إلى العراق ولم يلتق الزرقاوي؛ لأنه قتل والتقى الشيخ محارباً الجبوري يرحمه الله؛ لأنه كان يعرفه من دمشق فقد زار الشيخ سوريا عدة مرات.

بعد بيعة قسم من هذا الفصيل للدولة بعد إعلانها بايع البغدادي الدولة، وعمل مع الشيخ محارب الجبوري، وبعدها بفترة اعتقل وسجن لسنوات.

وبعد دخول السجن اصطدم بفكر الإخوة في السجن.

عمل البغدادي في مركز بريد للدولة فقد كان يأتي أحد الإخوة ببريد يرميه في باحة بيته ويأتي أخ آخر ويأخذ البريد منه دون معرفته بالطرفين.

وفي هذه الفترة خرج من السجن أيضاً العميدان الركن:

( محمد الندى الجبوري من قرية صديرة الملقب بالراعي ).

و ( سمير عبد محمد حجي بكر عضو قيادة فرقة حزب البعث ). الذي هلك في سوريا على يد المجاهدين.

تم تسليم الراعي قيادة أركان الدولة الإسلامية في العراق حينها. وعيَّن ابن دورته وصاحبه في البعث حجي بكر نائبا له، وما لبث فترة وقتل الراعي.

سلموه قيادة أركان الدولة بتكليف من أبي حمزة المهاجر مع أنهم لا يعرفونه إلا بتزكية الراعي، وسبب ذلك انقطاع الشيخين أبي حمزة المهاجر وأبي عمر البغدادي، وكيف اعلم أبو دعاء السامرائي ( أبو بكر البغدادي ) بالتفصيل الكامل.

بقي الشيخان بعد خروج العميد الراعي سبعة أشهر في مكان واحد. وهو الذي قُتلا فيه مع مرافقيهما وبعض القيادات.

ولم يتواصلا مع أحد إلا عبر مناف الراوي.

مناف الراوي كان واليَ بغداد، وهو الثقة شبه الوحيد والقديم بين باقي الأمراء الجدد الذين كان يسميهم أبو حمزة المهاجر ( بأمراء الاضطرار ) لحداثتهم.

مناف الراوي كان هو من ينسق البريد ويوزعه، وكان أحد بيوت البريد هو بيت إبراهيم عواد السامرائي أبي بكر ولم يكن يعرف الطرفين المرسل والمستقبل.

في هذه السبعة أشهر قُتل الراعي، وكان قائد أركان الدولة حينها. وتم تسليم العميد البعثي حجي بكر قيادة أركان الدولة، وكان قد سجن سابقاً لعلاقته ب عزت الدوري.

حصلت بلبلة كبيرة في صفوف الإخوة واعتقالات طالت أغلب مناطق العراق على إثر مقتل الشيخين واعتقال الراوي وغيره . ولم يبق في الساحة غير حجي بكر.

حجي بكر رجل ثعلب ( وقد رضع فكر البعث الحزبي ومكره رضاعة ).

عمد إلى حيلة خبيثة أن راسل كل مسؤول على حدة موهما إياه أنه استشار غيره فوافق على تعيين أبي دعاء السامرائي أميراً بدل أبي عمر البغدادي فوافق أغلب الأمراء دون معرفة ساعي البريد ظناً منهم أنه قديم وصاحب سبق.

وظناً أن أبا دعاء شرعي قديم من أصحاب الزرقاوي، وأنه قرشي حسيني بغدادي، فوافق أغلب الأمراء الذين تم عزلهم لاحقاً بطرق عدة.

بعد تسلم أبي دعاء السامرائي( أبي بكر البغدادي ) لإمارة المؤمنين بفترة قليلة خرج من السجن أحد الضباط البعثيين السابقين وكان قبل سجنه بايع الدولة.

وهو أبو مهند السويداوي عميد بعثي من جيش صدام اعتقل لصلته بعزت الدوري. آخر أيامه قبل الاعتقال الْتحق بالدولة لأسبوع وبعدها اعتقل وعند خروجه من السجن احتج على تعيين حجي بكر قائداً عسكريا للتنظيم فعمد السامرائي إلى إرضائه وإقناع حجي بكر بترك المنصب له، وتم تجميد حجي بكر لفترة.

بعد فترة قليلة خرج ثلة من ( ضباط البعث من سجون المالكي ) وعلى رأسهم العقيد أبو مسلم.

ففتحوا للسويداوي ملفات السجن وأقواله وتحقيقاته فتم عزله لإرضائهم.

والعقيد أبو مسلم تركماني وأصله من تلعفر، وكان من أصحاب الولاء الكبير لصدام وبعده لعزت الدوري، واعتقل لفترة طويلة بسبب عناده والتزامه بالبعث.

أبو ريتاج العراقي كان له مقولة شهيرة يقولها في ضباط البعث المعتقلين معه:

( لا تزال أقلام البعث تقطر من دمائنا فكيف يقودونا ). وكان من أشد المحذرين منهم. (إنتهى النقل)

قلت: والكلام في هذا يطول، نمت داعش وترعرعت بدعم إيران لها وسورية والمالكي، وفتحت سجون المالكي فخرج البعثيون، فركب البعض منهم اللحى، وصلى البعض – طبعاً بغير طهارة كعادة البعثيين – لأن الذين أمامهم من المسلمين، سنة بسطاء، يمكن سوقهم إلى ضعفهم،، بقيادة تقتلهم، وهم لا يزالون يظنون أنهم ؟!!!: مجاهدون !!!

زاد النفوذ الداعشي، ما يوجب على أمة العراق والكرد، التجهز لهم لدحرهم والقضاء عليهم، لكن مع التنبه للعبة المالكي الخبيثة، التي يراد منها نقل أرض القتال إلى كردستان، لزعزعة أمنها، ومحاولة اغتيال نموها واستقرارها وقدارتها.

لكن في الحين ذاته، يجب على جيش وقوات البيشمركة، استحضار نية الجهاد في سبيل الله تعالى، ضد هذه الفئة الضالة المنحرفة، حتى لا تبقي على الأخضر واليابس، فتضغط تركيا من جهة والمالكي من جهة، والمنظمة الإرهابية داعش من جهة، فتهلك كردستان لا قدر الله تعالى وعلى أهل العلم في كردستان وغيرها من بلاد المسلمين، دعم هذه القوة الصلاحية ( نسبة لصلاح الدين الأيوبي الكردي ): حتى تكون القوة التي تطبق حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم على الخوارج، وداعش من غلاة الخوارج، حيث قال عليه الصلاة والسلام: ” كلما طلع قرن قطع ” ، أسأل الله عزوجل أن يجعل قطع قرنهم على أيدي الأبطال أحفاد صلاح الدين وأحفاد عمر بن الخطاب وأبي بكر وعثمان وعلي، بحيث لا تبقى لهم باقية، ويرفع السهم على حنجرة المالكي فيقضي نحبه في خزي وعار لا انقطاع لهما.

والله أعلم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

 

د. سمير مراد

الأحد

 7/10/1435

3/8/2014

شاهد أيضاً

عمّان – البيان الختامي والتوصيات خرجت بها الندوة الإقليمية الافتراضية (مكافحة “رفض” التكفير إرادة الأمة) – الجمعة 11/11/2022

الحمد لله تعالى الذي جعل الأمة ميزان حق، من فارقها فقد حاد عن الصواب إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.