الرئيسية / المقالات / مختصر أعمال الحج (حج التمتع )

مختصر أعمال الحج (حج التمتع )

أعمال العمرة :

1. الاغتسال للإحرام مع تطييب البدن.
وقد اغتسل النبي صلى الله عليه وسلم ولبس ثياب الإحرام قبل الميقات ولكن بدون أن يتلفظ بالنية.

2. إذا وصل الحاج الميقات واغتسل فيه لبس ثياب الإحرام واستقبل القبلة ولبى بالعمرة قائلا (لبيك اللهم عمرة) (اللهم محلي حيث حبستني) إذا خاف من عائق أو مرض ونحوه.

ويقول:

(لبيك اللهم حجة لا رياء فيها ولا سمعة)

3. يشرع الحاج بالتلبية بعد الإحرام والنية ويقول (لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك)

ويرفع بها صوته والنساء كذلك إذا أُمنت الفتنة، ويقطع التلبية عندما يرى بيوت مكة، فإذا رآى الكعبة قال (اللهم أنت السلام ومنك السلام فحيّنا ربنا بالسلام).

* من تيسر له الاغتسال قبل دخول مكة فليغتسل وليدخل نهاراً أسوة برسول الله صلى الله عليه وسلم وليدخل من الناحية العليا من باب المعلاة، ويدخل المسجد من باب بني شيبة، وله أن يدخلها من أي طريق شاء فكل فجاج مكة طريق كما قال صلى الله عليه وسلم.

4. إذا وصل الحاج البيت الحرام دخله برجله اليمنى قائلا (بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم افتح لي أبواب رحمتك).

5. فإذا دخل المسجد يبادر إلى الحجر الأسود فيستقبله استقبالا فيسمي ويكبر ثم يستلمه بيده ويقبله إن أمكن ذلك من غير مزاحمة ولا مدافعة وذلك فعل النبي صلى الله عليه وسلم فإن لم يمكنه تقبيله استلمه بيده وقبّل يده، فإن لم يمكن الاستلام أشار إليه بيده ولا يقبّلها ويفعل ذلك في كل طوافه.

* فإذا استلمه وقبّله أو أشار إليه يكبر الحاج قائلًا (الله أكبر) ويكشف كتفه الأيمن ويبدأ الطواف حول الكعبة ويرمل (أي يهرول هرولة خفيفة) في الأشواط الثلاثة الأولى من الحجر إلى الحجر ثم يمشى في باقي الأشواط ويدعو أثناء الطواف بما شاء ويذكر الله ويقرأ القرآن.
وله أن يقول بين الركن اليماني والحجر الأسود (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النّار).
وله أن يستلم الركن اليماني في كل طوافه ولا يقبّله فإن لم يتمكن من استلامه لم يشرع الإشارة إليه باليد.
فإن انتهى من الطواف توجه إلى مقام إبراهيم.
ثم يغطي كتفه الأيمن ويصلي ركعتين يقرأ في الأولى الكافرون وفي الثانية الإخلاص (قل هو الله أحد).
ثم يذهب إلى زمزم فيشرب منه ويصب على رأسه ثم يرجع إلى الحجر فيستلمه إن استطاع تم يتوجه إلى المسعى.

6.(السعي):
يتوجه الحاج بعد الانتهاء من الطواف إلى الصفا والمروة حتى إذا دنا من الصفا قرأ قوله تعالى (إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوّف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم) ويقول (أبدأ بما بدأ الله به ) ثم يرتقي على الصفا حتى يرى الكعبة فيستقبلها ثم يقول (لا إله إلا الله) ويكبر ثلاثا ويقول (لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده)، ثلاث مرات ويدعو بين التهليلات بما شاء.

* يبدأ بالسعي من الصفا باتجاه المروة وفي أثناء المسير يذكر الله ويسبح ويدعو ولا بأس إن قال رب اغفر وارحم وأنت الأعز الأكرم ويهرول هرولة شديدة بين العلمين الأخضرين.

* فإذا أنهى الأشواط السبع حلق رأسه أو قصره ويحل له بعد ذلك كل شيء.

(أعمال الحج):
تبدأ من اليوم الثامن (يوم التروية).

اليوم الثامن :
يحرم الحاج من مكانه ويلبّي تم يتوجه إلى منى فيصلي فيها الظهر والعصر والمغرب والعشاء قصراً من غير جمع ويبيت فيها حتى يصلي الفجر من اليوم التاسع، فإذا طلعت الشمس توجه إلى عرفات وهو يلبّي ويكبر.

اليوم التاسع:
فإذا وصل عرفات صلّى فيها الظهر والعصر قصراً جمع تقديم، ويظل واقفاً في عرفات وعرفات كلها موقف ويستقبل القبلة ويدعو بما يشاء ويكثر من قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.

* فإذا غربت الشمس ينزل إلى المزدلفة ويصلي فيها المغرب والعشاء قصراً جمع تأخير، وينام فيها حتى يصلي الفجر.

اليوم العاشر:
فإذا صلى الفجر وقف عند المشعر الحرام يذكر الله ويدعوه حتى قبيل طلوع الشمس بقليل تم يتوجه إلى منى ليصل الجمرة الكبرى بعد طلوع الشمس.

* يأتي الجمرة الكبرى فيستقبلها ويجعل مكة عن يساره ومنى عن يمينه فيرميها بسبع حصيات مكبراً مع الرمي وعندها يقطع التلبية، وإن كان من الذين رخّص لهم بعدم المبيت بمزدلفة كالضعفاء والمرضى مثلاً قدّم الرمي فلا يلزمه أن ينتظر إلى ما بعد الزوال، فإن انتهى من رمي الجمرة حلّ له كل شيء إلا النساء ثم يذبح ويحلق ثم يذهب إلى مكة ليطوف طواف الإفاضة سبع أشواط ويصلي عند المقام ركعتين ويأتي زمزم فيشرب منها ويسعى بين الصفا والمروة سبع أشواط فإن انتهى حلّ له كل شيء حتى النساء.
ولا يلزمه الاضطباع ولا الرمل أثناء الطواف.

* ثم يرجع إلى منى ليحقق فيها المبيت ويلزمه أن يكون في منى قبل منتصف الليل لتحقق المبيت، ويصلي فيها الصلوات قصراً من غير جمع.

اليوم الحادي عشر:
فإذا صلى الفجر انتظر الزوال ثم يرمي بعد الزوال سبع حصيات فإذا رجمها تقدم قليلاً عن يمينه فيستقبل القبلة ويقوم طويلا يدعو الله ويرفع يديه ثم يأتي الجمرة الثانية فيرمي كذلك سبع حصيات ثم يأخذ ذات الشمال فيستقبل القبلة ويدعو طويلاً ويرفع يديه ثم يأتي الجمرة الثالثة فيرمي كذلك سبع حصيات، فيكون مجموع الحصيات التي رماها 21 حصاة ولا يقف عند هذه الجمرة، وبهذا يكون قد أنهى أعمال اليوم الحادي عشر، ويصلي الظهر والعصر والمغرب والعشاء قصراً من غير جمع كل صلاة في وقتها، وله أن يخرج من منى إلى أي مكان بشرط أن يرجع إليها قبل منتصف الليل لتحقيق المبيت.

اليوم الثاني عشر:
يصلي الحاج الفجر في منى وينتظر الزوال ثم يرجم 21 حصاة كما فعل في اليوم الذي قبله فإذا رجم رجع إلى مكة وطاف طواف الوداع ورجع إلى أهله.

أعده وكتبه

فضيلة الشيخ الدكتور سمير مراد

شاهد أيضاً

سلسلة في أحكام الإيمان – فضيلة الشيخ الدكتور سمير مراد – المجلس التاسع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.