الرئيسية / الكتب / كتاب الصَّرف

كتاب الصَّرف

بسم الله الرحمن الرحيم

تحميل الكتاب

الميزان الصرفي

الميزان الصرفي

الميزان الصرفي ” مقياس ” وضعه علماء العرب لمعرفة أحوال بنية الكلمة، وهو من أحسن ما عُرف من مقاييس في ضبط اللغات ويسمى ” الوزنُ ” في الكتب القديمة أحيانا

“مثالاً”؛ فالمُثُلُ هي الأوزان .

 

ولما كان أكثر الكلمات العربية يتكون من ثلاثة حروف، فإنهم جعلوا الميزان الصرفي مكوناً من ثلاثة أصول هي: ( ف ع ل )، وجعلوا الفاء تقابل الحرف الأول، والعين تقابل الحرف الثاني، واللام تقابل الحرف الثالث، على أن يكون شكلها على شكل الكلمة الموزونة، فتقول:

كَتَبَ  = فَعَلَ     .       كَرُمَ  = فَعُلَ

حَسِبَ = فَعِلَ     .      ضُرِبَ = فُعِلَ

بَلَح = فَعَل         .     مِلْح = فِعْل

رُمْح = فُعْل     .        كُتُب = فُعُل

 

وهكذا تقابل كل حرف بما يقابله في الميزان، ولذلك يسمى الحرف الأول فاء الكلمة، والثاني عين الكلمة، والثالث لام الكلمة.

 

  • وزن الكلمات الزائدة عن ثلاثة أحرف:

إن كانت الكلمة تزيد على ثلاثة أحرف ، ننظر، أهذه الزيادة أصلية أم غير أصلية؟

 

  • فإن كانت الحروف الزائدة عن الثلاثة أصلية ، بمعنى أنها من صلب الكلمة، ولايكون للكلمة معنى بدونها، زدنا لاماً واحدة في آخر الميزان إن كانت الكلمة رباعية، وزدنا لامين في آخر الميزان إن كانت الكلمة خماسية فنقول:

طَمأنَ = فَعْلَلَ

دِرْهَمْ = فِعْلَلْ

قِمَطْرْ = فِعَلّ – أصلها: فِعَلْلْ

غَضَنْفَرْ = فَعَلَّل – أصلها: فعلْلَلْ

زَبَرْجَدْ = فَعَلَّل

 

 

ب-وإن كانت الزيادة ناتجة من تكرير حرف من حروف الكلمة الأصلية كررنا أيضاً ما يقابله في الميزان فنقول:

سبَّح = فَعّل – أصلها: فَعْعَلَ

عَلّم = فَعّل – أصلها: فعْعَل

 

 

ج- وإن كان الحرف الزائد عن الثلاثة حرفاً غير أصلي وغير مكرر، فإننا نزن الأصول بما يقابلها في الميزان، ثم نذكر الحروف الزائدة كما هي في الكلمة ؛ فنقول:

فَاتَحَ = فَاعَلَ

انفَتَحَ = انفَعَلَ

افْتَتَحَ = افْتَعَلَ

تَفَتًّحَ = تَفَعَّلَ

اسْتَفْتَحَ = اسْتَفْعَلَ

 

د- أنت تعلم أن هناك تاءً تزاد في الفعل تسمى تاء الافتعال، أي أنها حرف غير أصلي يزاد لمعنى معيّن كما سنعلم قريباً.

هذه التاءُ قد تتأثر بحروف الكلمة فتنقلب إلى حرف آخر كالطاء أو الدال مثلاً، فإذا زدنا هذه التاء على الفعل: ضرب، قلنا اضطرب، وعلى الفعل : صبر، قلنا: اصطبر، وعلى الفعل: ذكر، قلنا ادَّكر أو اذْدكرأو اذَّكر. في كل هذه الحالات يحسن أن نزنها في الميزان حسب أصلها أي تاء وليس طاء أو دالا، فنقول:

اصطبر = افتعل

اذْدكر = افتعل

اذّكر = افتعل

 

 

هـ- أما إذا حصل في الكلمة حذف فإنك تجد أيضاً ما يقابله في الميزان فنقول:

قُلْ = فُلْ

بِعْ = فِلْ

صِفْ = عِلْ

اسْعَ = افْعَ

ارمِ = افعِ

ادعُ = افعُ

قِ = عِ ( الأمر من وقى )

عِ = عِ ( الأمر من وعى )

 

 

و- هناك تغيير يحدث في حروف العلة يسميه الصرفيون الإعلال، والذي يهمنا هنا أن الحرف الذي يحدث فيه تغيير بالإعلال، يوزن حسب أصله، فمثلاً كلمة:” قال” لا توزن على قال وإنما توزن على فعَل لأن أصلها : قَوَل كما يقولون وعلى هذا نقول:

بَاعَ = فَعَل ( أصلها بَيَعَ )

دَارَ = فَعَل ( أصلها دَوَرَ )

دَعَا = فَعَل ( أصلها دَعَوَ )

رَمَى = فَعَل ( أصلهارَمَيَ )

 

 

ز- قد يحدث في الكلمة ما يسمى بالقلب المكاني وهو أن يحل حرف مكان حرف آخر، ونحن نقابل الحرف المقلوب بما يساويه أيضاَ في الميزان، فنقول:

أيسَ = عَفِلَ ( مقلوب يئس )

حَادي = عَالِف ( مقلوب واحد )

 

المشتقات

 

اسم الفاعل

اسم الفاعل

*اسم الفاعل : اسم مشتقّ يدل بصيغته على الحدث وعلى مَن يقوم بالحدث.

*يصاغ اسم الفاعل من الفعل الثلاثي على وزن ( فاعل ) ، مثل:

دخل: داخِل.       خرج: خارج.          ذهب: ذاهِب.        أتى: آتٍ.

 

*يصاغ اسم الفاعل من الفعل غير الثلاثي على وزن مضارعه، ولكن باستبدال حرف المضارعة ميماً مضمومة وكسر ما قبل الآخر ( إذا لم يكن مكسورا أصلاً ) . مثل:

أنتح: مُنتِج.          أسلم: مُسلِم.      أخرج: مُخرِج.           أكرم: مُكرِم.

 

* بعض التغييرات الصوتية التي تحدث في اسم الفاعل:

أ- الإدغام، مثل: اعتزَّ: مُعتَزّ ( مُعتَزِز ) ، استمدّ: مُستَمِدّ ( مُستمدِد )، جدّ: جادّ ( جادِد ) ، شدّ: شادّ ( شادِد ).

 

الفعل الثلاثي المضعّّف الآخر ، يبقى التضعيف في اسم الفاعل ( مدّ : مادّ ).

والفعل الخماسي المضعف الآخر، يبقى التضعيف في مضارعه وكذلك في اسم الفاعل وما قبله يظلّ مفتوحاّ، مثل: احتدّ: مُحتَدّ ، اعتزّ: مُعتَزّ.

 

  • قلب عين الفعل المعتل الأجوف همزة، مثل: قام: قائم ( من قاوِم ) ، باع: بائع (من بايع ).

ج- حذف الياء من آخر اسم الفاعل المنتهي بها ( إذا لم يُضَف ولم يُعرّف ولم يكن منصوباً )، مثل:

قضى: قاضٍ (قاضي).       رمى: رامٍ (رامي).        اقتدى: مُقتدٍ (مُقتدي).

 

د- إذا كان الفعل غير ثلاثي وكانت عينه ألفاً تقلب الألف ياءً في اسم الفاعل، مثل:

أفاد: مُفيد.     أراد: مُريد.           استقام: مُستقيم.        أعاد: مُعيد.

 

* كثيراً ما يأتي اسم الفاعل على هيئة الجمع، مثل:

مُسلِم: مُسلِمون.           مُتَّقِ: مُتَّقون.      مُجاهِد: مُجاهِدون.        مُتَسابِق: مُتَسابِقون.

 

* قد تتشابه صيغة اسم الفاعل مع فعل الأمر، مثل:

(سامِحْ مَن أساء إليك) و(هل أنت سامحٌ بالإساءة إليك) فــ ( سامِح) الأولى فعل أمر، والثانية اسم فاعل.

 

* أحياناً ينتهي اسم الفاعل بالتاء المربوطة إذا دلّ على مؤنث، مثل: ( كاتِبة ، مُسلِمة).

 

* الفعل الخماسي الذي رابعه ألف، تبقى ألفه في الفعل المضارع وكذلك في اسم الفاعل، مثل:

اعتاد: مُعتاد.      احتال: مُحتال.    اقتاد: مُقتاد.

 

*  يعمل اسم الفاعل عمل فعله، فإن كان لازماً رفع فاعلاً، وإن كان متعدياً رفع فاعلاً ونصب مفعولاًبه، بشرط أن يكون اسم الفاعل محلّى بالألف واللام (أل التعريف)، أو منوناً ( بشروط).

مثال: ( أنا الشاكر ُ نعمتَك)، فكلمة( نعمتك ) هي مفعول به لاسم الفاعل.

مثال: ( وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد)، فكلمة ( ذراعيه ) هي مغعول به لاسم الفاعل.

 

اسم المفعول

اسم المفعول

* اسم المفعول: اسم مشتقّ يدلّ بصيغته على الحدث ومَن يقع عليه.

* يصاغ اسم المفعول من الفعل الثلاثي على وزن ( مفعول) ، مثل:

كتب: مكتوب،   مدّ: ممدود  ،   سأل: مسؤول ، شرح، مشروح.

 

  • إذا كان الفعل الثلاثي معتلاً ( أجوف ) واوياً، حذفت العين من مفعول، مثل:

قال:مَقوول: مَقول.     رام: مَرووم: مَروم .

 

  • إذا كان الفعل الثلاثي معتلاً ( أجوف ) يائياً، حذفت العين وقلبت واو مفعول ياءً، مثل:

باع: مبيوع: مَبيع.    دان: مديون: مَدين.

 

ج- إذا كان الفعل الثلاثي منتهياً في الأصل بواو، أدغمت واو مفعول بتلك الواو، مثل:

دعا ( دعو): مَدعوو: مَدعوّ .    رجا (رجو): مرجوو: مرجوّ.

 

د- إذا كان الفعل الثلاثي منتهياً في الأصل بياء، قلبت واو مفعول ياءً، وأدغمت بتلك الياء، مثل:

رمى ( رمى ): مَرمُوي: مرميّ  .       بنى (بني ): مبنُوي: مَبنيّ.

 

* يمكن اختصار النقطتين( أ + ب ) بأن نأتي بالفعل المضارع ثم نستبدل حرف المضارعة ميماً مفتوحة، مثل : قال: يقول: مَقول.            باع: يبيع: مَبيع.

 

* ويمكن اختصار النقطتين ( ج + د ) بأن نأتي بالفعل المضارع ثم نستبدل حرف المضارعة ميماً مفتوحة وتشديد الحرف الأخير، مثل: دعا: يدعو: مَدعوّ .     قضى: يقضي:مَقضيّ .

 

* يصاغ اسم المفعول من الفعل غير الثلاثي على وزن مضارعه، ولكن باستبدال حرف المضارعة ميماً مضمومة وفتح ما قبل الآخر، مثل: احترم: مُحتَرَم .     استهلك: مُستهلَك.

 

* كثيراً ما يأتي اسم المفعول على هيئة الجمع، مثل: مُحترَم: مُحترَمون .

* قد تنوب صيغة ( فعيل ) عن ( مفعول ) في المعنى، مثل: جريح ( مجروح )  .        قتيل ( مقتول ).

 

* اسم المفعول من الفعل اللازم يحتاج إلى ( شبه جملة ) لإتمام المعنى، مثل:

غضب ( عليه ): مغضوب ( عليه ) .        أسف ( عليه ): مأسوف ( عليه ).

انصرف ( إليه ): مُنصرَف ( إليّ ).     اشتبه ( به ): مُشتبَه ( به ).

 

* إذا كان الفعل غير الثلاثي عينه ألفاً في اسم المفعول فمثل:

أدان: مُدان.       أراد: مُراد.      استعان ( به ): مُستعَان ( به ).     أشار ( إليه ): مُشار ( إليه ).

* قد تتطابق صيغتا اسم الفاعل واسم المفعول وخاصة في الفعل الخماسي المضعف الآخر، مثل:

اعتزّ: مُعتَزّ .      اعتدّ: مُعتَدّ .     احتلّ: مُحتَلّ  .       اشتدّ: مُشتَدّ .

 

* وكذلك الفعل الخماسي الذي رابعه ألف، مثل: احتار: مُحتار .    اختار: مُختار .

والسياق والمعنى العامّ للكلام هما اللذان يحددان المقصود . فلو قلنا: ( يحاول الجيش المُحتَلَ أن يُضْعِفَ إرادة الشعب المُحتَلّ )، فهنا ( مُحتَلّ ) الأولى هي اسم فاعل، والثانية هي اسم مفعول .

 

* قد ينتهي اسم المفعول بالتاء المربوطة إذا دلّ على مؤنث: ( مقروءة ، منشورة ).

* يعمل اسم المفعول عمل فعله المبني للمجهول ( يأخذ نائب فاعل ) بشرط أن يكون محلّى بالألف واللام ( أل التعريف ) وأن يكون منوناً ( بشروط ) .

مثال: أنت المُبَارَك المهديّ سيرتُه . فكلمة ( سيرتُه ) هي نائب فاعل لاسم المفعول .

مثال: الظُلمُ مذمومٌ فاعلهُ . فكلمة ( فاعله ) هي نائب فاعل لاسم المفعول .

 

صيغ المبالغة

صيغ المبالغة

* صيغ المبالغة: هي أسماء مشتقة تدلّ على مَن يقوم بالحدث على وجه المبالغة والكثرة.

* أوزان المبالغة المشهورة هي:

1- فعَّال: ( قوَّال ، قرَّاء ، فعَّال ، كذَّاب ).

2- مِفعال: ( مِتلاف ، مِهذار ، مِضياع ، مِنحار ، مِعطار ، مِعوان ).

3- فَعول: ( جَهول ، كَذوب ، سَؤول ، طَهور ).

4- فَعيل: ( رحيم ، سميع ، عليم ).

5- فَعِل: ( حَذِر ، فَهِم ، جَحِد ).

 

* أوزان المبالغة الأقل شهرة:

1- فِعِّيل: ( ظِلِّيم ، فِسِّيق ، زِهِّيد ، سِكِّيت ، حِرِّيف ، دِرِّيس ).

2- فُعَلة: ( صُرَعَة ، هُمَزة ، لُمَزة ).

3- فاعول: ( ساكوت ، فاروق ).

4- مِفعيل: ( مِنطيق ، مِعطير ، مِسكين ).

5- فُعال: ( كُبَار ، عُضَال ، عُجَاب ، طُوال ، هُمام ).

6- فُعَّال: ( كُبَّار ، طُوَّال ، عُجَّاب ).

 

* لا تأتي صيغة المبالغة من غير الفعل الثلاثي.

* يأتي على وزن ( فَعَّال ) أسماء تدل على ذوي حرفة، مثل: نَجَّار ، حَدَّاد ، صَبَّاغ ، خّيَّاط .

* يشيع هذه الأيام على ألسنة العامّة أسماء على وزن ( فِعِّيل ) تدل على ذوي حرفة، ولكنّهم يفتحون الفاء خطأ، مثل: دّهِّين ، قِصِّير ، طِرِّيش ، لِحِّيم .

 

* وجه الشبه بين صيغة المبالغة واسم الفاعل، هي أنَّ صيغة المبالغة تدلّ على من يقوم بالحدث على وجه المبالغة والكثرة، أمّا اسم الفاعل فيدلّ على من يقوم بالحدث دون مبالغة أو كثرة .

 

* تعمل صيغة المبالغة عمل الفعل اللازم والمتعدّي بالشروط نفسها لعمل اسم الفاعل.

مثال: الله غفَّارٌالذنوبَ . فكلمة ( الذنوبَ )هي مفعول به لصيغة البالغة ( غَفَّار ) .

مثال: الجاحظ من الأدباء النفَّاذة بصائُرهم، السيَّارة آثارهُم .

فكلمة ( بصائرُ ) هي فاعل لصيغة المبالغة ( النفَّاذة ) ، وكلمة ( آثارُ ) هي فاعل لصيغة المبالغة ( السيَّارة ).

 

الصفة المشبهة

الصفة المشبهة

* الصفة المشبهة: هي لفظ مشتق يدل على الحدث ومَن ( أوْ ما ) يتصف به اتصافاً دائماً أو شبه دائم .

 

* تُبنى من الفعل الثلاثي ومن الفعل غير الثلاثي .

* يشترط في الفعل الثلاثي الذي تُبنى منه الصفة المشبهة أن يكون لازماً وخاصة من بابي ( فَعِل – يَفْعَلُ ) ، ( فَعُلَ – يَفْعُلُ ).

 

* أوزان الصفة المشبهة من الفعل الثلاثي :

1- أفعَل الذي مؤنثه فعلاء، نحو: ( أحور – حوراء ) ، ( أزرق – زرقاء ) ، ( أعمش – عمشاء ) .

2- فعْلان الذي مؤنثه فَعْلَى، نحو: ( غضبان – غضبى ) ، ( فرحان – فرحى ) ،

( ظمآن– ظمأى ) .

3-فَعَل، نحو: ( بَطَل، حَدَث ” أيّ شابٌ ” ، خَلَق ” أي قديم بالٍ ” ) .

4- فَعَال، نحو: ( جبان ، امرأة حَصَان أو رَزَان ) .

5- فُعَال، نحو: ( فُرات ، أُجاج ، زُؤام ) .

6- فَعْل، نحو: ( سَهْل ، صَعْب ، رَحْب ) .

7- فِعْل، نحو: ( مِلْح ، رِخْو ) .

8- فُعْل، نحو: ( مُرّ ، سُخْن ، صُلْب ، حُرّ ) .

9- فَعِل، نحو: ( جَشِع ، شَرِه ، بَشِع ، لَبِق ، فَرِح ، ضَجِر ، قَلِق ) .

10- فاعِل، نحو: ( طاهِر ، فاضِل ، نابِه ) .

11- فَعِيل، نحو: ( طَوِيل ، هَزِيل ، قَصِير ، بَخِيل ، جَرِيء ، نَحِيف ، جَمِيل ، كَرِيم ) .

 

* تبنى الصفة المشبهة من الفعل غير الثلاثي على زنة اسم فاعله، ( أي بإبدال حرف المضارعة ميماً مضمومة وكسر ما قبل الآخر) ، نحو:

اعتدال: مُعتدِل .     ازدهر: مُزدهِر .      ( ويميّز بينهما السياق ) .

 

* تعمل الصفة المشبهة عمل الفعل اللازم ( ترفع فاعلاً ) .

مثال: أُعجِبْتُ بالخطيب الحَسَنِ أسلوبُه . فكلمة ( أسلوبُ ) هي فاعل للصفة المشبهة ( الحَسَن ) .

 

اسم الآلة

اسم الآلة

* اسم الآلة: اسم مشتق يأتي للدلالة على ما وقع الفعل أو الحدث بوساطته .

 

* لاسم الآلة ثلاثة أوزان قياسية، هي:

أ- ” مِفعَل ” ، مثل : مِكبَس ، مِقشَط ، مِدفَع ، مِبرَد ، مِفَك ، مِشرَط .

ب- ” مِفعَال ” ، مثل : مِنظار ، مِزمار ، مِقياس ، مِفتاح ، مِيزان ، مِصباح .

ج- ” مِفعَلة” ، مثل : مِطرقة ، مِلعقة ، مِروحة .

 

* هناك أسماء آلة مشتقة تأتي على غير الأوزان السابقة ، مثل: مُنْخُل ، مُكْحُلَة .

* هناك أسماء آلة جامدة تأتي على أوزان لا ضابط لها ، مثل : فأس ، سِكّين ، شوكة.

* هناك أوزان لأسماء الآلة غير المذكورة سابقاً يكثر استخدامها في هذه الأيام منها:

1- فَعّال : جرَّار ، خلاَّط ، رشَّاش ، طبَّاخ ، قلاَّب ، برَّاد .

2- فعَّالة : طيَّارة ، سيَّارة ، دبَّابة ، غسَّالة ، ثلاَّجة ، درَّاجة ، غوَّاصة ، نشَّافة .

3- فاعلة : رافعة ، كاسحة ( ألغام ) ، راجمة ( صواريخ ) ، ناقلة ( جنود  ، حافلة ، قاطرة .

4- فاعل : نابض ، قابس .

5- فاعول : حاسوب ، ناسوخ ، صاروخ .

 

* يكثر استخدام اسم الفاعل من غير الثلاثي للدلالة على الآلة، مثل:

مكيِّف الهواء ، مصفِّف الشعر ، محرِّك السيارة ، مدمِّرة ، مكثِّف ، مجفِّف .

 

* اسم الآلة لا يصاغ من الفعل غير الثلاثي .

 

* أحياناً يلتبس اسم اللآلة بصيغة المبالغة . فيجب الانتباه لذلك، حيث أن اسم الآلة يدل على آلة وصيغة المبالغة الهدف منها المبالغة والكثرة .

مثال: مِجهار ، مِنفاخ ، مِزلاق ، مِغلاق ( أسماء آلة ) .

مثال : مِهماز ، مِعطاء ، مِنجاب ( صيغ مبالغة ) .

 

اسما الزمان والمكان

اسما الزمان والمكان

* اسما الزمان والمكان: اسمان مشتقان يدلاّن على زمان الحدث أو مكانه .

* يأتي اسما الزمان والمكان دائماً على صورة واحدة والسياق هو الذي يفرّق بينهما .

 

* يصاغ اسما الزمان والمكان من الفعل الثلاثي على وزنين:

1- مَفْعَل : يأتي اسما الزمان والمكان على هذا الوزن في حالتين هما :

أ- إذا كان الفعل معتل الآخر، مثل:

سعى: مَسعَى .      مشى: مَمشَى .       بنى: مَبنَى .       شتا: مَشتَى .

 

ب-إذا كان الفعل صحيح الأول والآخر وكانت عين مضارعه مفتوحة، مثل:

شرب: يَشرَب: مَشرَب .      هجع: يهجع: مَهجَع .

أو مضمومة ، مثل :

قعد: يقعُد: مَقعَد .          رقد: يرقُد: مَرقَد .

 

2- مَفعِل: يأتي اسما الزمان والمكان على هذا الوزن في خالتين هما :

أ- إذا كان الفعل معتل الأول صحيح الآخر، مثل:

وقف: مَوقِف .      وعد: موعِد .    وطِئ: مَوطِئ .

 

ب-إذا كان الفعل صحيح الأول والآخر وكانت عين مضارعه مكسورة، مثل :

رجع: يرجِع: مَرجِع .     عرض: يعرِض: مَعرِض .   هبط: يهبِط: مَهبِط .    باع: يبيع: مَبيع .   بات: يبيت: مَبيت .

 

* يصاغ اسما الزمان والمكان من الفعل غير الثلاثي على وزن اسم المفعول ( أي باستبدال حرف المضارعة ميماً مضمومة وفتح ما قبل الآخر )، مثل:

استشفى: يستشفي: مُستشفى .   عسكر: يعسكر: مُعسكَر .   أقام: يقيم: مُقام .

 

* كثيراً ما يصاغ اسم المكان على وزن ( مَفعَلة ) ، مثل: مَدرسة ، مَنجرة ، مَطبعة ، مَكتبة .

تتطابق صيغتا اسما الزمان والمكان وصيغة اسم المفعول من الفعل غير الثلاثي، ويتم التفريق بينهما من خلال السياق .

مثال: ( قضى السارق سنتين في المُعتقل ) فكلمة ( المُعتقل ) اسم مكان .

مثال: ( أفرج عن المُعتقل ) فكلمة ( المعتقل ) اسم مفعول .

 

*في اللغة أسماء للزمان والمكان صيغت من الفعل الثلاثي وقياسها ( مَفعَل ) ولكنّها وردت عن العرب مسموعة على ( مَفعِل ) ، مثل: مَسجِد ، مَشرِق ، مَغرِب .

 

المصدر المؤول

المصدر المؤول

* المصدر المؤول: هو تركيب لغوي مكون من حرف مصدري ( أنْ ، أنَّ ، لو ، كي، ما ) تليه جملة فعلية أو اسمية .

* المصدر المؤول صالح لأن يحلَ محلَه اسم مفرد يؤدي معناه ويقوم بوظيفته النحويّة ، مثل:

قوله تعالى:( وأن تصوموا خيرٌ لكم ) = صيامكم خير لكم .

 

* الاسم المرشح لأن يحلّ محلّ المصدر المؤول يسمى المصدر الصريح .

* المصدر المؤول له محل من الإعراب، فقد يأتي في محل رفع مبتدأ أو خبر ……. أي يعرب حسب موقعه في الجملة .

مثال: قوله تعالى:( يودُّ أحدُهم لو يُعمّرُ ألفَ سنة )، المصدر المؤول ( لو يُعمَّرُ ) في محل نصب مفعول به للفعل ( يودّ ) .

مثال: قوله تعالى:( يجادلونك في الحقِّ بعدما تبيّن ) ، المصدر المؤول ( ما تبيّن ) في محل جر مضاف إليه .

 

* الحروف المصدرية هي :

1- ( أن ) الناصبة للفعل المضارع ظاهرة ( كما في : أن نفكّر ) ، أو مضمرة ( كما في : لتسمعَ ) وأثر الحروف المصدريّة استخداماً في المصدر المؤول هي ( أن ) الناصبة للفعل المضارع .

 

2- ( أنَّ ) الثقيلة، كما في:( مِن المسلّم أن الدّين يدعو إلى التعاون ) .

والمخففة، كما في:( ومن آياته أن خلقكم ) .

3- ( كي ) الناصبة للفعل المضارع إذا سُبقت بلام التعليل، كما في:( لكي أطَّلع ) .

 

4- ( لو )، كما في:( وددتُ لو حضرتُ تلك الندوة ) . وأكثر ورود ( لو ) بعد الفعل: ( ودّ ـ يودّ ) .

5- ( ما ) المصدرية، ومثاله:( أعجبني ما تقول ) .

 

* ( ما ) المصدرية تختلف عن ( ما ) الموصولة، بأنها لا تحتاج إلى ضمير يربط ما بعدها بها .

مثال: ( لا تتقاعسوا بعد ما عرفتم نتيجة التقاعس ) ، ما المصدرية .

مثال: ( إنَّ ما قمتم به يستحقّ التقدير والإعجاب )، ما الموصولة .

 

المصادر

المصادر

 مصادر الفعل الثلاثي:

* تصاغ مصادر الفعل الثلاثي على النحو التالي:

1- فَعَلَ ( مفتوح العين ) المتعدّي مصدره القياسيّ هو ( فَعْل )، مثل:

جَمَعَ: جَمْع .      قَطَفَ: قَطْف .     حَمَدَ: حَمْد .       قالَ: قَوْل .

إلا إذا:

دلّ على حرفة فمصدره القياسيّ هو ( فِعَالة ) مثل:

طَبَعَ: طِباعة .     حَاكَ: حِياكة .     خَاطَ: خِياطة .      سَقى: سِقاية .

 

2- فَعَلَ ( المفتوح العين) اللازم مصدره القياسيّ هو ( فُعُول )، مثل:

جَلَسَ: جُلوس .   ظَهَر: ظُهور .    بَرَزَ: بُروز .     سَكَتَ: سُكُوت .

إلا إذا :

 

  • دلّ على صوت فمصدره القياسيّ هو ( فعَال أو فَعِيل ) / مثل:

هَدَلَ: هَديل .    زَأَرَ: زَئير .    صَرَخَ: صُراخ .      عَوَى: عَواء .

 

  • دلّ على حركة وتقلب واضطراب فمصدره القياسي هو ( فَعَلان ) ، مثل:

طَارَ: طَيَران .      ثَارَ: ثَوَران .      هَاجَ: هَيَجان .      غَلَى: غََلَيان .

 

3- فَعِلَ( مكسور العين ) المتعدي مصدره القياسي هو ( فَعْل ) ، مثل:

جَهِلَ: جَهْل .    لَثِمَ: لَثْم .    سَمِعَ: سَمْع .    أَمِنَ: أَمْن .

 

4- فَعِلَ ( المكسور العين ) اللازم مصدره القياسي هو ( فَعَلَ ) ، مثل :

سَقِمَ: سَقَمَ .           تَعِبَ: تَعَبَ .      طَرِبَ: طَرَبَ .      غَضِبَ: غَضَبَ.

5- فَعُلَ ( المضموم العين ) ولا يكون إلا لازماً ، مصدره القياسي هو( فُعُولة أو فَعَالة) ، مثل:

نَبُهَ: نَبَاهة .    حَمُضَ: حُمُوضة .      عَذُبَ: عُذُوبة .    سَلُسَ: سَلاسَة .

 

* كل ما شذّ عن القواعد والضوابط العامة السابقة يرجع فيه إلى السماع وليس له قاعدة .

* يصاغ من الفعل الثلاثي عامّة مصدر على وزن ( فُعَال ) يدلّ على داء ، مثل :

سُعَال ، زُكام ، زُلال ، جُذَام .

* قد يأتي للفعل الواحد عدّة مصادر وليس فيها إلا مصدر قياسي واحد ، وليس بالضرورة أن يكون هو المصدر الشائع، مثل :

أمِنَ ( متعدّ ) : مصدره القياسي ( أمْن ) ، ومن مصادره غير القياسية ( أمان – أمانة ) .

جَرُؤَ : مصدره القياسي ( جَرَاءَة ) وهو مصدر غير شائع ، أما مصدره غير القياسي ( جُرأة ) وهو المصدر الشائع .

 

ب- مصادر الفعل غير الثلاثي :

  • مصادر الفعل الرباعي:

أ- فَعْلَل ( الرباعي المجرد ): مصدره القياسي هو ( فَعْلَلَة ) أي بزيادة التاء المربوطة على آخر الفعل الرباعي المجردّ ، مثل :

بَسْمَلَ: بَسْمَلَة .    عَرْقَلَ: عَرْقَلَة .    دَحْرَجَ: دَحْرَجَة .   بَرْهَنَ: بَرْهَنَة .

 

ب- أفْعَلَ ( المزيد بهمزة ) : مصدره القياسي هو ( إفْعَال ) ، مثل :

أَسْلَمَ: إسلام .      أَخْلَصَ: إخْلاص .    أكْرمَ: إكْرام .         أرْشَدَ: إرشاد .

إلا إذا كان ( أفال ) معتل العين ، فمصدره القياسي يكون على وزن ( إفالة ) ، أي بحذف العين من – إفعال – والتعويض عنها بالتاء المربوطة في الآخر ، مثل :

أغاث: إغاثة .        أجاب: إجابة .          أنار: إنارة .        أعان: إعانة .

 

  • فَعَّلَ ( المزيد بالتضعيف ) : مصدره القياسي هو ( تفعيل ) ، مثل :

سلَّم: تسليم .   علَّم: تعليم .      هذَّب: تهذيب .         بذَّر: تبذير .

إلا إذا كان ( فَعَّلَ ) معتل اللام، فمصدره القياسي يكون على وزن ( تَفْعِلَة )، أي بحذف الياء من – تفعيل – والتعويض عنها بالتاء المربوطة في الآخر، مثل :

زكَّى: تزكِية .        نمَّى: تنمِية .          ربَّى: تربِية .           حلَّى: تحلِية .

 

* وأيضاً ما كان مهموز الآخر على وزن( فَعَّلَ )، فمصدره يأتي على وزن ( تفعِلة ) ، مثل:

هدَّأ: تهدِئة .            برَّأ: تبرِئة .

 

* وأيضاً بعض صحيح الآخر يأتي على وزن ( تفعِلة ) ، مثل :

جرَّب: تجرِبة .    بصَّر: تبصِرة .    ذكَّر: تذكِرة .

 

د- فاعَلَ ( المزيد بالألف ): مصدره القياسي هو ( فِعال أو مُفَاعَلَة ) ، مثل :

نازَع: نِزاع أو مُنَازعة .         جادَلَ: جِدال أو مُجادَلة .         سابَق: سِباق أو مُسابقة .     شارَك: مُشاركة .نافَقَ: نِفاق .

 

* بعض الأفعال التي تأتي على وزن ( فاعَل ) يُستَخدَمًُ لها صيغتا المصدر ، مثل:

نازَع: نِزاع أو مُنازَعة . وبعضها يغلب على مصدره إمّا ( فِعال ) ، مثل : نافق: نِفاق. أو ( مُفاعلة ) ، مثل : عارَض: مُعارضة .

 

2- مصادر الأفعال الخماسية والسداسية :

أ- إن كانت مبدوءة بتاء زائدة ( تفعلَل أو تفعَّل أو تفاعَل ) ، مصدره القياسي يكون بضم الحرف الرابع ( الحرف قبل الأخير ) ، مثل :

ترقرَق: ترقرُق .       تجنَّب: تَجَنُّب .       تعاوَن: تعاوُن .

لكن إذا كان آخره ألفاً كُسِرَ الحرف الرابع ( الحرف قبل الأخير ) بدلا من ضمّه، وقلبت الألف ياء، ومن ثم تُحذَف الياء إذا لم يُضَفْ أو يُعَرَّف ولم يُنصب، مثل :

تصدَّى: تصدِّي ( تصدٍ ) .     تولَّى: تولِّي ( تولٍ ) .   تداوَى: تداوِي ( تداوٍ ) .  تسامَى: تسامي ( تسامٍ ) .

 

ب-إن كانت مبدوءة بهمزة وصل زائدة ( انفعل ، افتعل ، افعلَّ ، استفعل ، افعوعل ) مصدره القياسي يكون بكسر الحرف الثالث وزيادة الف قبل آخره، مثل :

انقطع: انقِطاع .    انتصر: انتِصار .    احمرَّ: احمِرار .  استغفر: استِغفار .   اعشوشب: اعشِيشاب .

لكن إذا كان ( استفعل ) معتل العين جاء مصدره على وزن ( استفالة ) ، أي بحذف العين من – استِفال – والتعويض عنها بالتاء المربوطة في الآخر، مثل :

استقام: استِقامة .       استدان: استِدانة .     استبان: استِبانة .

 

مصدر المرة والهيئة

مصدر المرة والهيئة

* مصدر المرة: هو نوع من المصادر يدلّ على حصول حدث ما مرّة واحدة، وهو بهذا يختلف عن المصدر العادي الذي يدلّ على حدث مطلق غير مقيّد بعدد .

 

* يصاغ مصدر المرة من الفعل الثلاثي على وزن ( فَعْلَة )، مثل:

جلس: جَلْسة .       جال: جَوْلة .        زار: زَوْرة .        طلع: طَلْعة .

أما إذا كان مصدر الفعل الثلاثي أصلاً علة وزن ( فَعْلة ) أي إذا اتّحد المصدر العادي ومصدر المرَّة بوصف المصدر بكلمة ( واحدة ) ، مثل :

عاد: عَوْدة واحدة .

 

* يصاغ مصدر المرَّة من الفعل  غير الثلاثي بزيادة التاء المربوطة على آخر مصدره، مثل :

اندفع: اندفاعة .       ابتسم: ابتسامة .       التفت: التفاتة .

أما إذا كانت التاء المربوطة موجودة أصلاً في مصدرالفعل غير الثلاثي ، أي إذا اتّحد المصدر العادي ومصدر المرَّة ، دللنا على المرَّة بوصف المصدر بكلمة ( واحدة ) ، مثل:

استراح: استراحة واحدة .         أقام: إقامة واحدة .      استبان: استبانة واحدة .

 

* مصدر الهيئة: هو نوع من المصادر يدلّ على حصول حدث ما وعلى هيئة حصوله وهو بهذا يختلف عن المصدر العادي الذي يدلّ على حدث مطلق غير مقيّد بوضع أو هيئة .

 

* يصاغ مصدر الهيئة من الفعل الثلاثي على وزن ( فِعْلَة ) ، مثل :

جلس: جِلْسة .    ضحك: ضِحْكة .   مات: مِيْتة .

أما إذا كان مصدر الفعل الثلاثي أصلاً على وزن ( فِعْلَة ) أي إذا اتحدّ المصدر العادي ومصدر الهيئة، دللنا على الهيئة بوصف المصدر بصفة معيّنة أو بالإضافة، مثل :

نشد: نِشْدة عظيمة .

 

* لا يصاغ مصدر الهيئة من الفعل غير الثلاثي إلا شذوذاً .

 

المصدر الميمي

المصدر الميمي

* المصدر الميمي: هو مصدر مبدوء بميم زائدة في غير المفاعلة، أي أن المصادر التي تأتي على وزن ( مُفاعلة ) لا تُسمى مصادر ميميّة ، مثل : مُشارَكة ومُعاوَنة .

 

* يصاغ المصدر الميمي على وزنين هما :

1- مَفْعَل: ياتي المصدر الميمي على هذا الوزن في حالتين هما :

أ- إذا كان الفعل معتل الآخر، مثل :

سعى: مَسعَى .     مشى: مَمشَى .    بنى:مَبنَى .    شتا: مَشتَى .

 

ب-إذا كان الفعل صحيح الأول والآخر وكانت عين مضارعه مفتوحة، مثل:

ركِب: يركَب: مَركَب .    هجع: يهجَع: مَهجَع .

أو مضمومة، مثل:

قعد: يقعُد: مَقعَد .     رقد: يرقُد: مَرقَد .

 

2- مَفْعِل: المصدر الميمي على هذا الوزن في حالتين هما:

أ- إذا كان الفعل معتل الأول صحيح الآخر، مثل:

وقف: مَوقِف .     وعد: مَوعِد .    وطِئ: مَوطِئ .

 

ب- إذا كان الفعل صحيح الأول والآخر وكانت عين مضارعه مكسورة، مثل:

رجع: يَرجِع: مَرجِع .     عرض: يَعرِض: مَعرِض .      هبط: يَهبِط: مَهبِط .    باع: يبيع: مَبِيع .     بات: يبيت: مَبِيت .

 

* يصاغ المصدر الميمي من الفعل غير الثلاثي على وزن اسم المفعول ( أي باستبدال حرف المضارعة ميماً مضمومة وفتح ما قبل الآخر)، مثل:

أكرم: مُكرَم .     انطلق: مُنطلَق .      ازدحم: مُزدحَم .

 

* قد تزاد على صيغة المصدر الميمي تاء مربوطة في آخره أي على وزن ( مَفْعَلة ) ، مثل:

ضرَّ: يضرّ: مَضرَّة .      سرَّ: يسرّ: مَسرَّة .     وجد: يجد: مَوجِد ( مَوجِدة ) .     وعظ: يعظ: مَوعِظة .    وقع: يقع:مَوقِع ( مَوقِعة ) .

 

*نلاحظ أن المصدر الميمي من الفعل الثلاثي يتشابه مع اسمي الزمان والمكان ، إذن يصاغ المصدر الميمي كما يصاغ اسما الزمان والمكان .

 

المصدر الصناعي

المصدر الصناعي

* المصدر الصناعي : هو مصدر يصاغ بزيادة ياء مشدّد وتاء تأنيث ساكنة ( مربوطة) في آخر اللفظ ، مثل:

اليقين: اليقينيّة .      الوفاء: وفائيّة .      وعد: وعديّة .       إنتاج: إنتاجية .

 

* ليس كل ما انتهي بياء مشددّة وتاء التأنيث مصدراً صناعياً ، ولكن قد يكون اسماً منسوباً، فالاسم المنسوب المؤنث أيضاً ينتهي بياء مشددّة وتاء التأنيث، وإذا انتهى الاسم بياء مشددّة فقط فقد يكون اسماً منسوباً لمذكّر، مثل: ( وطنيّ ، إلهيّ ) .

 

يمكن التفريق بين الاسم المنسوب والمصدر الصناعيّ حيث إن الاسم المنسوب يُسبَق بموصوف ظاهر أو مقدّر ، أما المصدر الصناعي فلا يُسبَق بذلك .

  • الوطنيّة شعار الجميع . فكلمة ( الوطنيّة ) هي مصدر صناعي .
  • الأردن يشجّع البضائع الوطنيّة . فكلمة ( الوطنيّة ) هي اسم منسوب .

* قد تحذف التاء المربوطة من آخر الاسم المنسوب إذا كان الموصوف مذكراً .

مثال: ” يشجّع المواطن الأردنيّ المُنتَج الوطنيّ “.

مثال: إن استمراريّة تساقط الخلايا التائيّة المنشطّة ، والبائيّة القاذفة يؤدّي إلى قلّة إنتاجيّة مادّة الليمفوكاينيز في جسم المصاب ” .

فكلمتا ( استمرارية ) و ( إنتاجيّة ) مصادر صناعيّة ، أمّا كلمتا ( البائيّة ) و ( التائيّة ) فأسماء منسوبة حيث أنها تصف اسماً مؤنثاً سابقاً لها هو ( الخلايا ) .

 

الصحيح والمعتل

الصحيح والمعتل

تقسيم الفعل إلى صحيح ومعتل يرجع إلى نوع الحروف التي يتكون منها الفعل. والمعروف أن علماء العربية قسّموا الحروف إلى حروف صحيحة وحروف علّة، فسمّوا الألف والواو والياء حروف علة ،وما عداها حروف صحيحة .

 

  • الفعل الصحيح:

والفعل الصحيح هو الذي تخلو حروفه الأصلية من أحرف العلة وهو ينقسم إلى سالم ومضعّف ومهموز .

 

* أما الفعل الصحيح السالم : فهو الذي تخلو أصوله من الهمزة والتضعيف ، مثل : كتب – فهم .

 

* وأما الفعل المضعّف فهو نوعان :

أ- مضعف الثلاثي ومزيده، وهو أن تكون عينه ولامه من جنس واحد، مثل:

مدَّ  –  استمدَّ       ،     مرَّ –  استمرَّ     ،    لمَّ  –  ألمَّ   .

 

ب- مضعف الرباعي ومزيده ، وهو أن تكون فاؤه ولامه الأولى من جنس وعينه ولامه الثانية من جنس، مثل:

رجرج  –  ترجرج   ،    زلزل  –  تزلزل  .

 

* وأما الفعل المهموز فهو أن يكون أحد أصوله همزة ، سواء كانت فاءً أم عيناً أم لاماً، مثل :

أكل  –   سأل  –   قرأ  .

 

ب- الفعل المعتل:

من الواضح إذن أن الفعل المعتل هو ما يكون أحد أحرفه الأصلية حرف علة ، وهو أربعة أقسام :

 

1- المثال : وهو ما كانت فاؤه حرف علة، والأغلب أن يكون واواً وقد يكون ياءاً، مثل :

وجد   –   وعد   –   وصف   –   يبس   –   يئس  .

2- الأجوف: وهو ما كانت عينه حرف علة، مثل:

قال   –   باع   –   سار   –   دار .

3- الناقص: وهو ما كانت لامه حرف علة، مثال:

سعى   –   وعى   –   دعا .

 

4- اللفيف: وهو ما كان فيه حرفا علة، وينقسم قسمين:

أ- لفيف مفروق، وهو أن تكون فاؤه ولامه حرفيْ علة، أي يفرّق بينهما حرف صحيح، مثل:

وشى   –   وعى   –   وَلِيَ  .

ب- لفيف مقرون: وهو أن تكون عينه ولامه حرفيْ علة، أي أنهما مقترنان، مثل:

كوى   –   عوى   –   قَوِيَ  .

 

ملحوظة:

عند التطبيق يجب أن تجرد الفعل من زوائده لتعرف نوعه، لأن التقسيم السابق مبني على الأحرف الأصول كما ذكرنا. فمثلاً الفعل: لاكم فعل صحيح لأن أصوله ( لكم ) تخلو من أحرف العلة، والفعل ( اتّخذ ) فعل صحيح مهموز لأن أصوله ( أخذ ) ، والفعل ( اتّعد ) فعل مثال لأن أصوله ( وعد ) ، أي أن فاءه حرف علة .

 

التعجب والتفضيل

التعجب والتفضيل

  • التعجب :

للتعجب الاصطلاحي صيغتان هما:

ما أفعَلَ   –   أَفعِلْ به .

وشروط صياغتهما على هذين الوزنين ما يلي:

 

1-” أن يكون هناك فعل ” ؛ فلا يشتقان من الأسماء التي لا أفعال لها، وهكذا لا نستطيع أن نتعجب من كلمة ( حمار ) فنقول ما أحمره ، ولا من كلمة ( لص ) فنقول: ما ألَصَّه .

 

2- ” أن يكون الفعل ثلاثياً ” .

3- أن يكون الفعل متصرفاً ؛ فلا يصاغان من الأفعال الجامدة مثل :

نعم ، وبئس ، وليس ، وعسى . ولا من الأفعال ناقصة التصرف مثل ( كاد ) لأنه لا أمر له .

4- أن يكون معناه قابلاً للتفاوت والزيادة كالكرم والبخل والطول والقصر وغير ذلك .

5- ألا يكون الفعل مبنياً للمجهول، وقد شذ قولهم :

ما أخصر الكلام . ( لأنه من الفعل اختُصِر المبني للمجهول ) .

6- أن يكون الفعل تاماً، فلا يصاغان من الأفعال الناقصة مثل كان وصار وظل وبات.

7- أن يكون مثبتاً .

8- ألا يكون الوصف منه على : أفعلْ فَعْلاء ، فلا يصاغان من: عَرِجَ ، حوِر ، خضِر .

 

* فإذا كان الفعل غير مستوفٍ للشروط السابقة، فإننا نصوغ التعجب منه على النحو التالي:

– إن كان الفعل غير ثلاثي ، فإننا نستعين بفعل آخر مستوف للشروط ثم نأتي بمصدر الفعل غير الثلاثي، فنقول في التعجب من:

استغفر   –   لاكم :

ما أجملَ استغفاره .      أَجْمِلْ باستغفاره .

ما أعنفَ ملاكمتَه .       أَعْنِفْ بملاكمته .

 

– تنطبق هذه الطريقة أيضاً إن كان الفعل له وصف على أفعل الذي مؤنثه فعلاء ، فنقول في التعجب من : حَمِرَ – حَوِرَ :

ما أشدَّ حمرته .         أَشْدِدْ بحمرَته .

ما أجمل حَوَرَه .        أَجْمِلْ بحَوَرِه .

 

2- التفضيل:

تستعمل العربية للتفضيل ( اسماً ) يصاغ على وزن ( أَفْعَل )، للدلالة على أن شيئين اشتركا في صفة معينة وزاد أحدهما على الآخر فيها .

واسم التفضيل يشتق بنفس الشروط التي تشتق بها صيغة التعجب السابقة.

1- فهو لا يشتق من الفعل غير الثلاثي ، وقد ورد شذوذاً قولهم :

هو أعْطى منك        ( من أعطى ) .

 

2- ولا يشتق من المبني للمجهول، وقد ورد عنهم شذوذاً:

هذا الكتاب أَخْصَرُ من ذاك .   ( من اختصِر ) .

 

3-ثم لا يشتق من الجامد، ولا من الناقص، ولا مما يقبل التفاضل، ولا مما الوصف منه على أفعل الذي مؤنثه فعلاء .

 

* هناك ثلاث صيغ في ( أفعل ) التفضيل اشتهرت بحذف الهمزة، وهي:

خير   –   شر   –   حَبّ، مثل أحبُّ .

فتقول: هو خير من فلان .

وهو شر منه .

وهو حب منه .

 

* إذا كان الفعل أجوف، عينه ألف مقلوبة عن واو أو ياء، فإن هذه الألف ترد إلى أصلها في التفضيل فتقول:

هو أقْوَل منك . قال وأصلها قول .

هذا المثل أسْيَرُ من غيره .

 

التصغير

التصغير

التصغير ظاهرة لغوية معروفة تحتاجها اللغات لأغراض معينة، ويقال إن العربية تستعمل التصغير لأغراض كالتحقير وتقليل الحجم وتقليل الكمية والعدد وتقريب الزمان والمكان والتحبب، وقد يكون للتعظيم .

والذي يهمنا هو أن نعرف كيف نصوغ التصغير .

 

ونبدأ بالشروط التي يجب أن تتوافر في الاسم حتى يمكن تصغيره:

  • أن يكون الاسم معرباً، فلا تصغر الأسماء المبنية كأسماء الاستفهام والشرط والضمائر والإشارة وغيرها . إلا أن هناك بعض أسماء مبنية ورد السماع بها .

 

  • ألا يكون الاسم لفظه على وزن صيغةٍٍ من صيغ التصغير، فلا تصغر ألفاظ مثل :

كُُمَيْت   –   دُرَيْد   –   سُوَيْد .

 

  • أن يكون معنى الاسم قابلاً للتصغير فلا تصغر أسماء معظمة دائما كأسماء الله والأنبياء والملائكة . ولا تصغر أسماء مثل : كُلّ ، بعض ، ولا أسماء الشهور، أو أيام الأسبوع، ولا جمع التكسير الدال على الكثرة ……. الخ.

 

* كيفية التصغير

 

1- الاسم الثلاثي:

يصغر على صيغة ( فُعَيْل ) ، فنقول:

رَجُل ورُجَيل .         نَهْر ونُهَيْر .

جَبَل وجُبَيْل .           ولد و وُلَيْد .

بَقَرة و بُقَيْرة .          شَجَرة و شُجَيْرة .

نار ونُوَيْرة .           أُذُن وأُذَيْنة .

عَيْن وعُيَيْنة .          سِنّ وسُنَيْنة .

 

* إن كان الاسم الثلاثي قد حذف أحد أصوله وبقي على حرفين، وجب أن نرد الحرف المحذوف عند التصغير، فنقول:

دَم و دُمَي .        يَدُ و يُدَية .

 

2- الاسم الرباعي:

يصغّر على صيغة ( فُعَيْعِل ) ، فنقول :

جَعْفَر وجُعَيْفِر .                مَسْجِد و مُسَيْجِد .

بُنْدُق و بُنَيْدِق .                 مَنْزِل و مُنَيْزِل .

 

* فإن كان الحرف الثالث حرف مَدّ، وجب قلبه ياء، ثم ندغمها مع ياء التصغير السابقة عليه، فنقول:

كِتاب وكُتَيِّب .              رغيف و رُغَيِّف .

 

3- الاسم الخماسي :

يصغر على صيغة ( فُعَيْعِل ) ، فنقول:

سَفَرْجَل و سُفَيْرِج . ( حذفنا اللام ) .

فَرَزْدَق و فُرَيْزِد أو فُرَيْزِق ( حذفنا الدال أو القاف ) .

مُسْتَكْشِِفْ و مُكَيْشِف ( حذفنا السين والتاء ) .

 

النسب

النسب

ويتم النسب بشيئين:

1- زيادة ياء مشددة في آخر الاسم تسمى ياء النسب، مع ضرورة كسر ما قبلها؛ فنقول في النسب إلى: عرب   –   إسلام   –  نحو  –   صرف :

عربيّ  –  إسلاميّ  –  نَحْوِيّ  –  صَرْفيّ .

 

  • إجراء تغييرات معينة في آخر الاسم الذي تتصل به ياء النسب، وتغييرات أخرى في حروف داخل الاسم مثل:

غزّة = غَزِّي .          مكّة = مَكِّي .       بصرة = بَصْرِيّ .

كوفة = كوفِيّ .        حياة = حَيَوِيّ.       فَتَىً = فَتَوِيّ .                                                                                                                                                                                  رِبا = رِبَوِيّ .                    صحراء = صَحْراوِيّ .       حَمْراء = حَمْراوِيّ .

أبٌ = أّبَوِيّ .            سَنَة = سَنَوِيّ أو سَنَهِيّ .

 

والحمد لله رب العالمين.

شاهد أيضاً

كتاب درج الوصول لورثة الرسول صلى الله عليه وسلم

تحميل الكتاب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *