الرئيسية / المقالات / في الرد على مؤتمر القاهرة

في الرد على مؤتمر القاهرة

بـســـــــم الـلـــــــه الـــرحـمـــــــن الـــرحـيـــــــم
الـحـمـــــــد لـلـــــــه وبـعـــــــد:

فـقـــــــد تـــابـعـــــــت مـــا كـتـــــــب عـــــــن نـتـــــــائـــج مـجـــــــريـــات مــــؤتـمـــــــر عـقــــــــد فـــــــي الـقـــاهـــــــرة مـــــــن قـبـــــــل عـــــــدد مـــــــن أهـــــــل الـعــلـــــــم والـــدعـــــــوة، نـاقـــــــش فـيـــــــه الـحـضـــــــور، مـــــا يـتـعـلـــــــق بـشـــــــأن ســـــــوريـــة ومـــــا هـــــــو الـــواجـــــــب عـــــــلــى الأمـــــــة، فـكـــــــان أن خـــرجـــــــوا بـتـــوصـيـــــــات مـنــــــهــا:
وجـــــــوب الـنـفـــــــر لـلـجـهـــــــاد:
قـلـــــــت: وكـــأنـهـــــــم لا يـــرقـبـــــــون مـصـطـلـحـــاتـهـــــم حـيـــــــن يـتـكـلـمـــــــون، فـــالـنـفـــــــر مـعـنــــــــاه: الـجـهـــــــاد الـعـــــــام، حـيـــــــن يـخــــــــرج كـــــــل واحـــــــد بـــــــلا إذن ولا اسـتـشـــــــارة، ولـئـــــــن حـصـــــــل هـــــــذا، فـــإنـــــــه حـيـنـهـــــــا سـبـيـــــــل الـــدمـــــــار، وأنـهـــــــم يـسـلـكـــــــون بـــالأمـــــــة واديـــــــاً سـحـيـقـــــــاً لا نــجـــــــاة فـيـــــــه، قـــــــال تـعـــــــالـى: (( فــلـــــــولا نـفـــــــر مـــــــن كـــــــل فــرقـــــــة مـنـهـــــــم طــائـفــــــــة لـيـتـفـقـهـــــــوا فـــــي الـــديـــــــن))، فــالـــذيـــــــن يـنـفـــــــرون لـطـلـــــــب الـعـلـــــــم طـــائـفـــــــة فـقـــــــط، فـكـيـــــــف يــصـــــــار إلـــــــى تـحـمـيـــــــل الأمـــــــة الـنـفـــــــر عـــامــــــــة، لأمـــــــر يـقـــــــوم بـــــــه بـعـــــــض الـنـــــــاس، والـنـفـــــــر الـعـــــــام، صـــــــورة لـــــــم تـقـــــــع فـــــــي الـتـــاريـــــــخ كـلـــــــه – فـيـمـــــــا أعــلـــــــم – فـكـيـــــــف يـلـــزمـــــــون بـهـــــــا الـنـــــــاس ومـــــــع عـــــــدم الـحـــــــاجـــة قـــــــط، وكـــــــم جـــــــاء لـــرســـــــول الـلـــــــه صـــــــلـى الـلـــــــه عـلـيـــــــه وسـلـــــــم رجـــــــال لـيـكـتـتـبـــــــوا لـلـجـهـــــــاد، فـيـــردهـــــــم لأجـــــــل بـــــــر ورعـــــــايـــة الـــوالــديــــــــن أو أحـــدهـمـــــــا، الأمـــــــر الـــــــذي تـجـــــــب مـــراعـــــــاتـــه.

لــكـــــــن لـلـــوقـــــــوف عـــــــلـى تـجـلـيـــــــة الـحـقـــــــائـــق، فـقــــــــد غـــــــاب عـــــــن هـــــــؤلاء وأمـثـــالـهـــــــم أن مـــوضـــــــوع الـجـهـــــــاد لـيـــــــس كـــلـمــــــــة فـــارغـــــــة مـــــــــن الـمـضـمـــــــون، حـيـــــــث نـقـلـبــــــــهـا كـمـــــــا نـــريـــــــد، ونـسـتـعـمـلـهـــــــا وقـتـمـــــــا نـــريـــــــد، فـبـــالأمـــــــس الـقـــريـــــــب قـــــــام بـعـــــــض أهـــــــل لـبـنـــــــان بـمـثـــــــل هـــــــذه الـحـــــــركــة، فـكــانـــــــوا كـمـــــــا قـيـــــــل: أسـمـــــــع جـعـجـعـــــــة ولا أرى طـحـنـــــــاً.

والـيـــــــوم يـخـــــــرج هـــــــؤلاء، بـمـعـــــــزل عـــــــن أهـــــــل الـحـــــــق فـــــي الـقـــــــدرة عـــــــلـى تـقـــديـــــــر الـظـــــــروف، وإصـــــــدار الأحـــــــكـام لـلـجـهـــــــاد وغـيـــــــره.

فـــالـظـــــــروف الـجـهـــــــاديـــة لـتـطـــــــورهـــا مـــــــع مـــــــرور الـــزمـــــــن، لـــــــم تـعـــــــد سـهـــــــلـة كـــالـســـابـــــق بـــــــل بــلــغــــــــت مـــــــن الـتـعـقـيـــــــد درجـــــــة لا يـمـكـــــــن حـلـــــــهـا، إلا مـــــــن أربـــــــاب هـــــــذا الـعـمـــــــل والـجـهــــــــاد وإن كـــــــان مـصـطـلـــــــحـاً تـكـلـيـفـيـــــــاً، لـكـنـــــــه لا يـنـفـــــــك- حـيـــــــن يـــــــراد تـطـبـيـقـــــــه- لا يـنـفـــــــك عـــــــن مـشـــــــورة أهـــــــل الاخـتـصـــــــاص، خـصـــــــوصـــا ومـيـــــــزان الـقـــــــوى مـخـتـلـــــــف، ومـــــا يـــــــراد لـلأمـــــــة مـــــــن أعـــدائـــــــهـا كـبـيـــــــر، وعـلـيـــــــه، فـــــــلا بـــــــد مـــــــن أن تـصـــــــدر فـتـــــــوى الـجـهـــــــاد عـــــــن مـجـلـــــــس كـــامـــــــل يـضـــــــم خـبـــــــراء عـسـكـــــــريـيـــن وسـيـــــــاسـيـيـــن وشـــرعـيـيـــــــن ومـــدنـيـيـــن.
لأن الـســــــاحــة لـيـســـــــت فـقـــــــط لـلـجـنـــــــد ولا لـلـســـــــلاح، بــــــل هـنـــــــاك ســـــــاحـــة يـغـلـــــــب عـلـيـــــــهـا صـنـــــــف الـمــــدنـيـيــــن، الـــــــذيــن سـيُـهـجَّــــــرون وسـيـــــــلاقـــون ألـــــــوان الــجـــــــوع والـجـهـــــــل والـضـيـــــــاع، كـمـــــــا أن الـنــظـــــــرة الاقـتـصـــــــاديـــة يـجـــــــب أن تـــؤخـــــــذ بـعـيـــــــن الاعـتـبـــــــار، فـــــــاذا كـــانـــــــت الـحـــــــرب لا تـــــــزال مـحـصـــــــورة ورأيـنـــــــا مـــــــن الـتـشـــــــرد والـمـــــــوت وقـــــــلـــة عـــــــلاج الـمـصـــــــابـيـــن مـــــــا يـحـتـــــــاج إلـــــــى دول لـتـقـــــــوم بـــــــه ثـــــــم يـــخـــــــرج عـلـيـنـــــــا هـــــــؤلاء بـفـــــــرض الـنـفـيـــــــر الـعـــــــام.
وعـلـيـــــــه فــالــجـهـــــــاد لـــــــه شـــــــروط أســـاسـيــــــة وهـــــــي:
1. وجـــــــود الـشـــــــوكــة، وهـــــــي مـــــــا يــعـــــــرف بـقـــــــوات الـــدفـــــــاع والـــــــردع مـــــــن عـسـكـــــــري قـتـــــــالـي، وعـسـكـــــــري لـبـــــــي، وعـسـكـــــــري مـخـــابـــــــراتــي، قـــــــال تـعـــــــالــى: (( وأعـــــــدوا لـهـــــــم مـــااسـتـطـعـتـــــــم مـــــــن قـــــــوة ومـــــــن ربـــــــاط الـخـيـــــــل تـــرهـبـــــــون بـــــــه عـــــــدو الـلـــــــه وعـــدوكـــــــم وآخـــريـــــــن مـــــــن دونـهـــــــم))،
فـكـيـــــــف إذا كـــــــان هـــــــذا الإعـــــــداد الـــــــذي نـمـلـكــــــــه لا يـخـيـــــــف ولا يـــــــرَد عـــــــن الـمـسـلـمـيـــــــن شـيــئـــــــاً.

2. وجـــــــود الـقـيـــــــادة الـعـــــــالـمـــــــة، وأقـصـــــــد بـــالـعـلـــــــم عــلـــــــم الـقـتــــــــال والـعـسـكـــــــريـــة، والـخـبـــــــرة والـحـنـــــــكــة فـــــــي الـهـجـــــــوم والـصـــــــد، ولــذلـــــــك كــــــــان الـنـبـــــــي صــــــلـى الـلـــــــه عـلـيـــــــه وســلـــــــم، يـــؤَمِّــــــــر أمـثــــــــال خـــالـــــــد وأبـــــــي عـبـيـــــــدة وغـيــرهـــــــم مــــــن خـبــــــــراء الـحـــــــرب والـقـتــــــال.

3. وجـــــــود الـمـسـتـشـــــــاريـــن الـعـسـكـــــــريـيــن والـسـيـاسـيـيـــن، لأنـــــــه قـــــــد تـحـصـــــــل هـــــــدنـــة، وكــفـــــى بـصـلـــــــح الـحـديـبـيـــــــة شـــاهـــــــداً عــــــــلـى ذلـــــــك. فـــــــي حـيـــــــن عـــــــده عـمـــــــر وغـيـــــــره مـــــــن الـدنـيـــــــة فـــــــي الـــديـــــــن، فـتـحـقـيـــــــق الـمـصـــالـــــــح، كـــــــمـا قـــــــد تـكـــــــون بـــالـقـتـــــــال، فـقـــــــد يـكـــــــون أكـبـــــــر مـنـــــــــهـا بـــالـصـلـــــــح، وقـــــــد حـــــــاول الـنـبـــــــي صـــــــلـى الـلــــــــه عـلـيه وسلـــــــم مـصـــالـحـــــــة الـيـهـــــــود فـــــــي غـــــــزوة الـخـنـــــــدق لـــدفـــــــع الأذى أو تـقـلـيـــــــلـه عـــــــن الـمـسـلـمـيـــــــن.

4. تـحـقـيـــــــق الـمـصـلـحـــــــة الـحـقـيـقـيــــــــة: فـــــــإن تـــرتـــــــب عـــــــلــى هـــــــذا الـجـهـــــــاد مـفـــاســـــــد أكـبـــــــر، كـــــــان حـــــــرامـــاً بـــــــلا خـــــــلاف بـيـــــــن الـفـقـهـــــــاء، ومـــــــن صـــــــور تـحـقـيـــــــق الـمـصـــــــالــح، ألا يـــــــؤول أمـــــــر هـــــــذا الـجـهـــــــاد لـطـــــــائـفـــة فـيـــــــهـا مـــــــن الـضـــــــر مـــــــا يـعـلـمـــــــه الـلـــــــه، كـــالـقـــاعـــــــدة وأتـبــــــاعـــها، والـجـهـــــــاد كـــــــلـه فُـــــــرِض، ( حــتــــــى لا تـكـــــــون فـتـنـــــــة ويـكــــــــون الـــديـــــــن كـلـــــــه لـلـــــــه ) فـــــــإن كـــــــان غـيـــــــر ذلـــــــك أو بـعـضـــــــه فـــــــلا جـهـــــــاد.
وأيـضـــــــاً: مـقـــاطـعـــــــة إيـــــــران، وكـــــــأن هـــــــؤلاء لا يـعـيـشـــــــون الـــواقـــــــع أو أنـهـــــــم يـفـرضـــــــون صـــــــورة وهـمـيـــــــة خـيـــالـيـــــــة تـــــــأذن لـهـــــــم بـمـثـــــــل هـــــــذا.

وأيــضـــــــاً: الـمـثـــــــال الـمـحـتـــــــذى عـنــدهـــــــم: تـــركـيـــــــا وقـطـــــــر!!!
مـــــــع أنـنـــــــا دومــــــاً نـطـــالــــــــب بـــاعـتـبـــــــار دول الاعـتــــــــدال الـعـــــــربـــي والإســـــــلامــي، أن تـكـــــــون هـــــــي الـعـمـــــــق الاسـتـــراتـيـــــجـي الـحـقـيــــقـي دون غـيـــــــرهـــم.

ومـــــــع ذلـــــــك، فـيـخـتـــــــذون فـــــــي مـــــــاذا؟ ولـمـــــــاذا؟ أنـــــــا لا أدري مـــــــا الـــــــذي جـــــــرى لـعـقـــــــول هـــــــؤلاء، وكـــأنـهـــــــم يـــــــرون بــــأعـيــــــــن غـيـــــــرهـــم، ويـفـكـــــــرون بـعـقــــــــول غـيـــرهـــــــم، لأن مـفـــاجـــــــأة الــوقـيـعـــــــة عـلـيـهــــــــم كـبـيـــــــرة، لـكــــــن كـــــــان عـلـيـهـــــــم أن يـسـتــــرشــدوا بـــــــآراء غـيـــــــرهـــم مـــــــن أهـــــــل الـخـبـــــــرة.
أقـــــــول: الـمـــواجـهـــــــة الـيـــــــوم أكـبـــــــر مـــــــن تـصـــــــور هـــــــؤلاء، فـــــــإن أمـــريـــــــكـا ودول الـغـــــــرب الـــرأسـمـــــالـي إلـــــى الآن يـعـجـــــــزون عــــــــن اتـخـــــــاذ قــــــــرار فـــــي تـسـلـيـــــــح الـثـــــــوار داخـــــــل ســـــــوريـــا.
أفـيـمـكـــــــن لـهـــــــؤلاء تـــوفـيـــــــر ذلــــــــك؟ فـــــــإن عـجـــــــزوا فـهـــــــم عـــــــن الـجـهـــــــاد أعــجـــــــز وأعــجـــــــز، ثـــــــم هـــــــم يـمــانـعـــــــون تـصـنـيـــــــف فـــــــرق الـثـــــــوار إلـــــى مـيـمـنـــــــة ومـيـســـــــرة، ويـقـصـــــــدون جـبـهـــــــة الـنـصـــــــرة طـبـعـــــــاً، مـــــــع أنـــــــهـا جـبـهـــــــة قـــاعــــــــديـــة خـــارجـيـــــــة، قـــــــد يـصــــــــل انـتـمـــــــاؤهــا إلـــــى جـيـــــــش الـنــــــظـام ذاتــــــه.
لـكـــــــن: حـمـــــــاس هـــــــؤلاء، الـثـــــــائـــريـــن عـــــــــلـى قـــــــرارات أهـــــــل الـعـلــــــــم والـخـبـــــــرة، إن مـــــــورس عـمـلـيـــــــاً، فـسـيـــــــؤدي بـنـــــــــا إلـــــى الـجـحـيـــــــم، لأن مـثـــــــل هـــــــذه الـحـــــــروب، والـجـهـــــــاد؛ يـحـتـــــــاج إلـــــى جـيـــــــوش مـنـظـمـــــــة مـــــــدربــــة تــدريـبـــــــاً عـصـــــــريـــاً كـــامـــــــلاً، بـســــــلاح يـمـكـنـــــــه الـــــــردع والـمـقـــــــاومـــة الـحـقـيـقـيـــــــة، أمـــــــا مـجـــــــرد الـكـــــــلام فـــــــلا.
نـعـــــــم: نـحـــــــن مـــــــع الـــــــدول الـمـعـتـــــــدلـة فـــــي فـــــــرض هـيـمـنـتــــــــها وسـلـطــانــــــهـا، بـــزيـــــــادة الــقـــــــوى، وتـعـــــــديـــل مـيـــــــزان هـــــــذه الـقـــــــوى، لـيـصـبـــــــح لـهـــــــا أثـــــــِر حـقـيــــــقـي فـــــي الـمـجـتـمـــــــع، كـمـــــــا أنـنـــــي أطـــالـــــــب الـعـلـمـــــــاء الـحـقـيـقـيـيـــــن، أن يـتـصـــــــدوا لـمـثـــــــل هـــــــذه الـفـتـــــــاوى الـجـــريـئـــــــة، الـتـــــــي لا تــقـــــــوم عـــــــلـى أســـــــاس عـلـمـــــــي ســلـيـــــــم.
نـبـــــــذة: الـمـقـصـــــــد الأســـــــاس مـــــــن الـجـهـــــــاد إمـــــــا تـبـلـيـــــــغ الـــدعـــــــوة، وإمـــــــا حــمـــــــايـــة الـــدعــــــــوة وحـمـــــــايـــة أهـلـهـــــــا، فـــــــإن تـــرتـــــــب عـــــــلـى ذلـــــــك مـــــــن الـمـفـــاســـــــد مـــــــا يـفـــــــوت هـــــــذه الـمـصـــالـــــــح، الـقـــائـمـــــــة عـــــــلـى مـــراعـــــــاة مـقـــاصـــــــد الـشـــــــرع، صـــــــار الـجـهـــــــاد الـمـــزعـــــــوم عـبـثـــــــاً وطـيـشـــــــاً.
فـــالـلـهــــــــم أجـــــــرنـــا فــــــــي مـصـــائـبـنـــــــا وأخــلــــــــف لنــــــــا خـيـــــــرا مـنهـــــــا.

فـــائـــــــدة: قـــائـــــــد جــيـــــــش الـثـــــــورة الـســـــــوري يـقـــــــول: إذا مـلـكـنـــــــا الـســـــــلاح الـمـــــــوازي لـســـــــلاح الـجـيـــــــش الـســــــوري وأوقـــــــف الـطـيـــــــران مـــــــن قـبـــــــل جـيـــــــش الـنـظـــــــام، فـعـنـــــــدهـا نـحـتـــــــاج لـسـتـــــــة أشـهــــــــر لــدحـــــــر الـنـظـــــــام.
قـلـــــــت: هـــــــذا كـــــــلام رجـــــــل قـــائـــــــد عـسـكـــــــري، يـعـــــــرف حـقـيـقـــــــة وحـجـــــــم الـمـشـكـــــــلـة ويـقـــــــول هـــــــذا الـكـــــــلام، فـــــــلا أدري مـــــــا حــــــال أولـئـــــــك الـمـعـنـيـيـــــن مـــــــع أنـنـــــــي أقـــــــول لـهـــــــذا الـقـــائــــــــد:
فـــإتـــــــك يـــا أسـتــــــــاذ أن الـقـضـيـــــــة أكـبـــــــر مـــــــن كـــونـهـــــــا مـعـــارضـــــــة وجـيـــــــش نـظـــــــام، بـــــــل هـــــــي مـــوطـــــــن صـــــــراع عـــالـمـــــــي بـيـــــــن أكـبـــــــر الـقـــــــوى، ثـــــــم نـنـظـــــــر هـــــــذه الـنـظـــــــرة الـسـطـحـيـــــــة، أمـــــــا عَـلـــــــم الـنـــــــاس أن ســـــــوريـــة:
مـسـتـعـمـــــــرة إســـرائـيـلـيـــــــة.
ومـحـمـيـــــــة روسـيـــــــة.
وثـكـنــــــــة إيـــرانـيـــــــة. 
إذن: فـهـــــــؤلاء يـطـــالـبـــــــون بـحـــــــرب إقـلـيـمـيـــــــة أو أكـبـــــــر، مـــــــع عـــــــدم الإعـــــــداد والاسـتـعـــــــداد، فـــأيــــــــن الـمـفـــــــر؟!!! وإلـــــــى الـلــــــــه وحـــــــده الـمـشـتـــــــكـى، مـــــــع دعـــــــائــي لـلـجـمـيـــــــع بـــالـهـــــــدى والـســـــــداد والـعــلـــــــم والـفـهـــــــم. 
كـتـبـــــــه/ فـضـيـــــــلة الـشـيـــــــخ الـــدكـتـــــــور ســمـيــــــــر مــــــــراد
الـسـبـــــــت:1434/8/6هـ – 2013/6/15م

شاهد أيضاً

عمّان – البيان الختامي والتوصيات خرجت بها الندوة الإقليمية الافتراضية (مكافحة “رفض” التكفير إرادة الأمة) – الجمعة 11/11/2022

الحمد لله تعالى الذي جعل الأمة ميزان حق، من فارقها فقد حاد عن الصواب إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.