الرئيسية / المقالات / عمّان – بيان ختامي وتوصيات في الدورة الطلابية الدولية الافتراضية (حد الإيمان) 26/8/2022

عمّان – بيان ختامي وتوصيات في الدورة الطلابية الدولية الافتراضية (حد الإيمان) 26/8/2022

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وبعد: فإن من واجبات أهل العلم وأهل النفوذ، بيان الحق في المتشابهات، ورد الناس إليها، والرد على المضللين عنها، وإن مما أثير قديما وحديثا من أهل التطرف الفكري، قضية حد الإيمان، والتي هي في حقيقتها لا تعدو الكلام في:

 متى يقال للمسلم مؤمن ومتى يقال له مسلم فقط، ولم يكن من بحث العلماء السابقين في ذلك الشذوذ إلى مسالة التكفير، بدعوى أن المسالة تتعلق أصالة بذلك، بل إن المسالة برمتها اسمها عندهم:

 مسالة الفاسق الملي؛ أي: فاسق بذنبه ملي أي مسلم موحد بتوحيده، فجاءت طائفة غابت عنها حقائق العلوم، فأوجدوا رسوما جديدة لا يعرفها السابقون، بل جعلوا رسوم الخوارج هي المعول عليها، وجاء في هذا الزمان دعاة التكفير أو التكفيريون، ليجعلوا تلك الرسوم والمصطلحات ليست فقط هي الصواب؛ بل زينوا بباطل عباراتهم بأنها مذهب السلف وعامة المسلمين، وصنفوا كتبا ورسائل وصوروا تسجيلات؛ ليؤكدوا ما ذهبوا إليه، وللأسف: فمنهم قامات علمية لبست الحق بالباطل، إما جهلا منهم بمصطلحات الموضوع، وإما قصدا تضليلا منهم للناس، مع علمهم بتلك المصطلحات، ولكن الله تعالى غالب على أمره..

 ولذا وفي هذا اليوم المبارك

الجمعة 28/1/1444 الموافق 26/8 2022

 أقام موقع الشيخ الدكتور سمير مراد هذه الدورة المصغرة الدولية الافتراضية، لبيان ومعالجة هذا الموضوع..

 وبعد البحث؛ خلص المحاضر للنتائج والتوصيات التالية:

 النتائج:

١. لا يزال الناس تحت تأثير القوى الثورية نفسيا واجتماعيا، فمارسوا على المجتمعات الثورة، وهي تمارسها

٢. وجود الجهل من بعض المتصدين للتعليم والإفتاء ضد تضليل التكفيريين مما أوجد خللا لصالح التكفيريين

٣. تقديم العلوم بصيغة تخالف ما عليه عامة المسلمين وإنما هو فكر الخوارج والتكفيريين، مما له الآن محاضن نشطة في بث هذه العلوم وتنفيذها

٤. أخذ هذه المقدمات النظرية، وتطبيقها عمليا على مجتمع المسلمين، مما أضاع المقدرات العامة للدولة والشعب من دينية وثقافية وبنية تحتية وغيرها، بل وتعدى ذلك إلى إشعال نار العداوة والبغضاء في المجتمع، بين الشعب والنظام، بما يعرف بالصراع مع الأنظمة، بل ومع دول أخرى…

وبناء على ذلك كانت التوصيات التالية:

 ١. ضرورة زيادة الاهتمام بحفظ الدين من كل خلل وارد ولو من داخله بدعوى الإصلاح

 ٢. الأحزاب والتنظيمات التكفيرية سبب البلاء لمصادمتها الضرورات الخمس مما يترتب على ذلك ضرورة التصدي لها

٣. ضرورة التغذية المعرفية الصحيحة مع مراعاة قواعد السلوك والتربية لكل طبقات المجتمع ضد الفكر التكفيري خصوصا وضد غيره عموما

 ٤. زيادة ورعاية الحواضن الوسطية المعتدلة الساعية لعمارة الدين والوطن

٥. رفد المناهج الدراسية في المراحل الأساسية بمواد تحمي أبناءنا من الفكر المتطرف

٦. توسيع قنوات الدعاية الحسنة وتضييق قنوات الدعاية المغرضة السيئة

٧. تجفيف قنوات التواصل بقدر الاستطاعة من قبل الجهات الرسمية مما يخص التكفيريين والمتطرفين حماية للمجتمع

 ٨. تنقية التاريخ من مدخلات الثوريين والباطنيين والمشوهين لحقيقة التاريخ الإسلامي

 ٩. ربط اواصر المجتمع ببث روح المحبة والتعايش السلمي القائم على احترام الحقوق

 ١٠.زيادة مد الجسور بين المتخصصين في دفع ضرر المتطرفين

 ١١. وأخيرا اعتماد المناهج المعرفية الأصيلة كمرجعية رسمية في كل الميادين: السياسية والاقتصادية وغيرها

والله أعلم ونسبة العلم إليه أسلم.

نرجو تعبئة الاستبيان بالضغط هنــــــــا ولكم كل الشكر والتقدير

شاهد أيضاً

عمّان – البيان الختامي والتوصيات خرجت بها الندوة الإقليمية الافتراضية (مكافحة “رفض” التكفير إرادة الأمة) – الجمعة 11/11/2022

الحمد لله تعالى الذي جعل الأمة ميزان حق، من فارقها فقد حاد عن الصواب إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.