الرئيسية / المقالات / ضرر وخطر العُبَّاد الجهلة

ضرر وخطر العُبَّاد الجهلة

عن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن ما أتخوف عليكم، رجل قرأ القرآن، حتى إذا رُئيت بهجته عليه، وكان رِدءاً للإسلام، غَيَّرَهُ إلى ما شاء الله، فانسلخ منه ونبذه وراء ظهره، وسعى على جاره بالسيف، ورماه بالشرك، قال: قلت: يا نبي الله، أيهما أولى بالشرك، المرمي أم الرامي؟ قال: بل الرامي”.
فوائده:
١. شدة تحذير النبي صلى الله عليه وسلم الأمة من المخاطر.
٢. أكبر المخاطر أن يتصدر أناس الأمة بغير علم ولا فهم للشريعة، لكن بعواطف فارغة.
٣. مما خافه رسول الله علينا العُبَّاد، ومن:
* يقرؤون القرآن ويحفظونه بل وتظهر حلاوته عليهم وبألسنتهم.
* من يكثرون الصلاة والصيام والقيام.
* من -في ظاهرهم- يناصرون الدين ويحمون المسلمين.
* من يتصدقون ويزكون ويحاربون الفساد الظاهر ويدعون إلى الحق.
لكنهم تنكبوا طريق الهداية الحق، وسعَوْا في طريق الضلال، فكفّروا المسلمين، واستحلوا دماءهم وأموالهم بِ:
١- اغترارهم بكثرة عبادتهم.
٢- فسّروا الشرع بغير علم، “غيّره إلى ما شاء الله”: أي: غيّروا المعاني عن مقصودها الشرعي.
٣- حملوا بتفسيرهم الباطل -المعاني وأحكامها على غير أصحابها وغير محالها، وسنرى اليومين القادمين- في أعياد النصارى- سيلاً من هذا التطرف.
٤- فنتج: التكفير، القتل، السبي، أو قل:
مارسوا التفسير للنصوص، ثم أفتَوْا، ثم قضَوْا، ثم نفذوا وأهلكوا الحرث والنسل، ثم يريدون منا سكوتاً عليهم، لا والله.

د. سمير مراد

من يوم السبت
١٤٤٣/٥/١٤-٢٠٢١/١٢/١٨

شاهد أيضاً

عمّان – البيان الختامي والتوصيات خرجت بها الندوة الإقليمية الافتراضية (مكافحة “رفض” التكفير إرادة الأمة) – الجمعة 11/11/2022

الحمد لله تعالى الذي جعل الأمة ميزان حق، من فارقها فقد حاد عن الصواب إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.