الرئيسية / Uncategorized / خواطر الجمعة

خواطر الجمعة

* النجاح وصول الهدف دون انتظار جوائز.

* إذا لم تستطع أن تكون أحد أضلاع المثلث؛ فلا أقل من أن تكون إحدى زواياه.

* لا يمنعنك عجزك عن التصفيق وحدك، أن تصفق مع غيرك.

11 ابريل 2014

 

إنشاءات:

الأمة بدون إرادة وهدف لا ينبغي أن تكون أمة؛ كالمرأة بدون حياء وولاء لا ينبغي أن تكون أما.

قال لي صديق أمس: صدقت مقولة: من تظنه موسى يطلع فرعون؛ قلت: كذلك هو، لا يظهر نقاؤه حتى تمرره على المنعطفات ثم انظر حاله.

قالوا: ما تزرعه تقلعه إلا الإنسان؛ قلت: ولذا كان الخريف العربي، أو الربيع العبري على رأي علي عبدالله صالح.

(يا ليتني قدمت لحياتي)!!!

18 ابريل 2014

 

من عوامل نهضة الأمة، توحيد الطاقات الفاعلة الواعية، مع تطوير الخطابات بما يناسب الشرائح الموجهة إليها، وترك الصراعات الكلامية، والانتقادات اللاذعة، وتهذيب مواد العلوم بلغة واضحة، منتمية إلى أصالة الأمة وثوابتها، ورفع قيمة إنتاج الفرد والجماعة في الكم المعرفي.

25 ابريل 2014

 

لا تدع أحدا يكتب قصة حياتك !

لأن فيها أمورا دقيقة قد لا يدرك معناها.

وأمورا عريضة قد يحملها على غير وجهها.

وقد يتعجم عليه حرف؛ أو تتصحف عليه كلمة، فاجعل صياغة قصة حياتك لقلمك.. .. .. !!!

2 مايو 2014

 

أكثر ما يمارسه المجتمع؛ المحسنات البديعية، وعنده مشاريع عظيمة في التنمية البشرية وحسن التواصل، والتركيز على تحسين علاقات الجوار والزمالة، والضغط الثقافي المركز على حفظ الدين والأخلاق، وننعى على كل من قصر أو تجاوز؛ بحشد النصوص الأثرية، ثم نتفاجأ بواقع ينسف كل مثالية في لحظة: السبب أن النفوس لا تزال تحمل بين جنباتها ما حمله فرعون دينا، فصار لبعضنا خلقا، فلسان حال أخلاقنا يقول: أنا ربكم الأعلى،.

9 مايو 2014

 

النجاح عطاء رباني، يقوم _بعد توفيق الله_ على استغلال الفرص، وتفعيل الطاقات المنتجة، وتوجيه الفاعلين إلى خطة واحدة بعمل منظم مخطط دؤوب، بسلوك أقصر الطرق للوصول، بتقديم الأهداف الاستراتيجية، هذا : وليس النجاح شقة مفروشة معروضة للتأجير.
ثم اعلم أن معوقات الطريق من إساءة الناس يجب أن تعدها خطوة إلى الأمام يشكرون عليها فاصفح
16 مايو 2014

 

من عالج الأمور دون النظر إلى مآلاتها أخفق، ومن مارس التغيير بقضية لا مبدأ لها، لم يصل، فإن وصل كان وصوله وهما سرابا، ولذا تقهقرت الأمة؛ ولأنها جعلت قيادها إلى غير الحكمة والحكماء، كحال من صاد بقذذ السهم !!!

23 مايو 2014
انتقال الأمة من حالة النوم إلى حالة السبات، أو الضرب على الآذان، مؤشر خطير ينبيء أن الرغبة في إنشاء الحضارة وصناعة التاريخ، باتت لا يرغب فيها، وذلك بسبب ميل النفوس إلى الانشغال بأدوات ظنوها تصنع التاريخ والحضارة؛ في حين أنها تهدم أو تؤخر ذلك، الأمر الذي يستوجب على صناع الحضارة بذل مجهود ضخم يعوض النقص الحاصل.

30 مايو 2014
من مشاكل الدعوة المعاصرة، أن كثيرا من الدعاة وأهل العلم، يحاولون رد الناس إلى أنفسهم، وحمل الناس على أفكارهم، في حين أن الواجب رد الناس وحملهم على المنهج، وهذا سر بقاء دعوة فلان دون فلان بعد قدر الله، وحل الإعجاب الشخصي محل بناء الأفكار، ما أدى إلى موت الحركة بموت صاحبها، هذا والبحث العلمي المنشور، من أقوى الأسباب في حياة الحركة الدعوية، لأن في ذلك نسيان الذات في مقابل إحياء الأمة.
وكذلك يجب أن تنطلق دعوتنا من خلال أفق الإسلام الواسع المانع من كون الدعوة شخصية أو إقليمية.

13يونيو 2014
خاطرة.. ؟
هل حرصنا أن نضع إعجابا لصفحات الإسلام المتعددة أو أن نطلب صداقته ؟ فكر وقرر.

13يونيو 2014
الثياب خيوط دقيقة أو فيها غلظ جمعت فكونت قطعا كان منها ثياب، والخيوط قد تتفق وقد تختلف؛ نوعا وجنسا ولونا وشكلا، لكنها في المحصلة خيوط؟ كونت أداة فاعلة، أفلا يكفينا اسم الإسلام الصافي لنكون معا مجتمعين مهما اختلفت ألواننا لنكون أداة فاعلة .. .؟!

20يونيو 2014
مما قاله أهل الجاهلية: اليوم خمر وغدا أمر، و: أصبح ليل؛ فوفى الأول وأخذ بثأر أبيه، وطلع صبح الآخر، وأمتنا في كل يوم تقول: اليوم خمر وغدا أمر، وأصبح ليل، فما قضت أمرا، ولا طلع صبحها، فكأن لسان حالها يقول: اليوم خمر وغدا خمر! ولا أصبح ليل، فأين مجددوها، ليقضوا أمرها وليطلعوا صبحها؟! أم عجزت الحوامل؟! أم أنه حب الدنيا وحب عمارتها !؟!

27يونيو 2014
كل حركة سياسية لا شك نابعة من حركة عقدية (أيدولوجيا )، سواءا أكانت ربانية أم بشرية أم خليطا، ودائما تكون الأهداف بحجمها ووفقها، وبقدر إخلاص العاملين واجتهادهم بقدر ما يكون تحقيق الأهداف، سواءا أكانت الأهداف بعيدة أم قريبة، قصيرة الأمد أم طويلته، وبقدر فهم ووعي العقيدة بقدر ما تتحقق الأهداف المقصودة، وبقدر إساءة فهمها أو نقصه أو خلطه، بقدر ما يكون ضياع الأهداف المقصودة؛ وإن حققت الحركة السياسية شيئا من الأهداف المقصودة والأهداف العشوائية، ومن هنا نتجت العفوية في الحركة والتقاعص وإلقاء الأعباء على غير الأكفاء، فواجب أصحاب المباديئ والمثالية تسريع تصحيح حركة المسار بتصحيح ما تقوم عليه الحركة، ولفت النظر إلى تقديم الأهداف حسب الأهمية، لا حسب الطلب.

4يوليو 2014
إسقاطات الأحكام الجهادية صارت تشبه إخراج الملح من التمر والسكر من الحنظل ودود الرطوبة من الصحراء، في هالة تراجعية تعارض الناموس الكوني، ما يعجز أرباب الحكمة عن تبرير الجاري، الأمر الذي يفرض استحقاقات جديدة يصادق عليها نماذج قد تكون مرفوضة من الناس؛ لكن الحل معها.

11يوليو 2014
التاريخ سجل أحداث كل أحد، سواء أكان فردا أم جماعة أم أمة، يسجل ما لهم وما عليهم من أمجاد يحتفل بها الناس ويحتذون حذوها، أو جرائم يتوقونها ويذمون فاعلها، وأكارم الناس من سطروا للتاريخ شعارات المجد الرائقة تحفها أمجاد الرجال الرجال.

18يوليو 2014
طرق .. .
كلما صعبت الأمور ستظهر لنا أسهل.
علينا أن نفرح حين ينادينا أحد بما يحب.
من آمن بالأوهام عاش مع الندم.
تشرب الأفعى الحليب وتقذف السم.!!!

25يوليو 2014
رسالة العيد
الحقيقة؛
من يعرفها؟
من يتبناها؟
من ينشرها؟
من ينتمي إليها؟
من يعيش لها؟
حقيقة الإسلام وأنه رسالة الأمن والسلام والرحمة والبشر والعطاء والرحمة واليسر والسماحة والفضل والإكرام!!!
من يمكنه أن يدرك حقيقة ما أقول ثم ينشره بين الناس لتحيى أمة فتقوم بما استخلفها الله عز وجل.
تقبل الله الطاعات.

27يوليو 2014
الجماعات والأحزاب والعلماء والحكام في  قول، وكلاء في التصرف عن الأمة الإسلامية، والوكيل مناط تصرفه بمصلحة موكله، حيث إذا تصرف خارج مصلحة موكله؛ سواء أكان ذلك لمصلحته الشخصية أم لحزبه وجماعته، اعتبر غاشا لهذا الموكل، وهذا في مصلحة دنيوية دنيئة لشخص ما، فكيف إذا كان في حق الأمة؟!!! فرحمة بالأمة رفقا بدمائها.

1أغسطس 2014
توحد الأمة من أهم مقاصدنا، وبيان المخطيء لا يعني خلاف ذلك، وهذا يستوجب العمل مع الأمة من الدائرة الأوسع؛ الإسلام، لأن المثالية في الأمة لا يصلح التعامل العام بها، لأنها إسقاط في أيدينا، وعلينا في العمل العام تجنب سقطات العامة، منعا لخلط الحق بالباطل، والأمة النزيهة من رفعت المقصر إلى جنب المحسن بالسياسة العادلة والصفح الجميل.

15أغسطس 2014
حجم الأنتاج متوقف على :
مؤهلات العامل.
الصدق في العمل.
التضحية في سبيل تحقيق الهدف.
حجم الإنتاج المطلوب ليغطي حاجة المجتمع.
وعليه فكم تحتاج الأمة الإسلامية من إنتاج علمي؛ وكم تحتاج إلى منتجين بالصفات المذكورة.

22أغسطس 2014
باقة دينية..خطر داعش
قال تعالى:(ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا أليما) وقال عز سلطانه:(ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا).
وقال عليه الصلاة والسلام:»لا يزال العبد  في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما« وقال:»من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة« وقال:»ما من نفس تقتل ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل منها«.
قلت: وأجرأ الناس على الدم ظلما الآن داعش، وهم من غلاة الخوارج يجب قتالهم وقتلهم والوشاية بهم لدفع خطرهم، قال عليه الصلاة والسلام في أصلهم:»لئن أدركتهم لأقتلنهم«.
وعليه فيجب تعاون  المجتمع كله لدفع خطرهم وشرهم.
هذا ومن المهم معرفة قول ابن تيمية الذي أيده ابن القيم أن رعايا الدولة ولو لم يكونوا أهل كتاب لهم حق الذمة والعهد؛ هذا آخر الأمر من رسول الله عليه الصلاة والسلام.

5سبتمبر 2014
نفحات
* النصر يوم واحد فاغتنمه.
* نعم أغار عليك؛ لكن أغار على بلوغ هدفك أكثر.
* لعله يمكن العفو عمن قتل إنسانا، لكن لا يمكن العفو عمن يقتلون الإنسانية.

12سبتمبر 2014
لا يشك عاقل أن الحلف الأسلامي أمريك أوروبي ما قام إلا لمواجهة الحلف الإشتراك ثوري عالم يهودي، الذي يريد بسط نفوذه على العالم لإقامة دولة الدجال، ما يدفعنا لأن نختار طريق النجاة الصحيح، الذي هو خلاف طريق الخوارج من التنظيمات الإسلامية الضالة كالقاعدة والنصرة وداعش وغيرها، فعلى كل مسلم أن يوطن نفسه على التمسك بأهل العلم أهل الحق والعدل ولا يغتر بمظاهر القوم وعبادتهم، فهم يمرقون من الدين لفرط جهلهم وقلة خبرتهم، ولأن قادتهم فارغون من الرشاد والحكمة،  ألا هل بلغت، رب فاشهد.

19سبتمبر 2014
قالوا :
عبوديتك وذلك للخلق تعطيهم خيرك، وعبوديتك وذلك لله يأتيك بخير الله، قلت: والفناء في شهود كمالات الله في الكون والشرع، مدعاة إلى أن يشاهد الخلق كمالاتك؛ وكلما أخلصت ارتقيت.

26سبتمبر 2014
اتقوا الله
إن من أقبح ممارسات الناس التي أصبحت ظاهرة، نقل الكلام للإفساد بين الناس، خصوصا النساء ومن ينتسبون إلى الدعوة من الرجال، وتتبع عورات المسلمين لفضحهم وتشويه سمعتهم؛ بحجة ممارسة المسؤولية أو إرادة الخير!!!، والأنكى عدم التورع من جعل هذا أداة للتهديد والوعيد والدفع عن المناصب، ما يجعلنا نرفع أكفنا إلى الله تعالى بأن لا يعذبنا بذلك
ثم أين حملة الرسالة عن الانشغال بقضية الإسلام والمسلمين ولو من وراء شخص واحد نعتقد أمانته وصدقه في حمل الرسالة والعمل على تحقيقها؟!

17أكتوبر 2014
الحصانة .. الهوية
صفات باطنة وظاهرة، تمنع ذوبان شخصية صاحبها في الغير، وتمنع اختراق الغير له، نابعة من ثوابت العقيدة والشريعة والأخلاق، ومن أبشع صور الاختراق انشغال الفرد بهمه ونسيان هم الأمة ما جعل هذا الفرد يحفر لأخيه. هذه الحصانة.
المسلمون يعيشون في ثلاث دوائر، وليس لأصحاب الدائرة الأولى إقصاء أصحاب الدائرة الثانية، ولا للثانية إقصاء أصحاب الثالثة، فنصير متطرفين، بل نتعامل جميعا انطلاقا من الدائرة الأوسع دفعا للإقصاء، (هو سماكم المسلمين)، هذه هي الهوية؛ وعام جديد ملؤه الفأل.

24أكتوبر 2014
ألم من الأعماق
من العار أن نرى ممثلا أو مغنيا يجسد ويوصل هم قضايانا؛ في حين لا زلنا نفتش أين الحقيقة، وكأن الحقيقة نملة سوداء نفتش عنها في خيوط سمراء في ليل لا قمر فيه، ومن يتبرع فيحمل عني هم الإسلام وأفديه بروحي.

27أكتوبر 2014
أسباب الوصول
*نسيان الماضي الفاشل، وترك أحداثه يلغيها التاريخ.
*الذوبان في جسم الجماعة، ومن أراد ذوبان الجماعة فيه لم يحقق حتى أهدافه الخاصة، ومن رأى قومه أغفل نفسه والعكس.
*الاهتمام بقضية الجماعة العامة وهدفها الرئيس؛ وللأسف فهذا من أسباب نجاح داعش والإراهابيين، لأنهم اجتمعوا لتحقيق هدف، تتحقق به أهداف !!!

31أكتوبر 2014
عجبت ممن يرزقه الله همة وعملا عظيما ترتفع به الأمة، ثم يدير ظهره لها؛ أو يعمد إلى تفاهات الأمور يعملها، ويظن ذلك عظيما، أو لا يخلص فيركسه الله، ثم يحمل تبعات فشله في رقي الأمة في الكائدين، نسي قول الله تعالى لنبيه(فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل).

7نوفمبر 2014
قلت قديما: لو أننا حرصنا وعملنا وأخلصنا لديننا كدنيانا لكنا أسياد الدنيا .. .

7نوفمبر 2014
سيادة كل أمة نابعة من قدر تمسكها بثوابتها، وبقدر حفظ مقدراتها؛ تحترمها الأمم، وأهم المقدرات ثقافتها ولغتها.

14نوفمبر 2014
إن من أشد الأزمات التي يعيشها الوطن العربي خصوصا والإسلامي عموما ضيق الأفق؛ بحيث لا يستطيع الخروج من مأزق إلا إلى مأزق آخر، ما أدى إلى اختلاط الأحكام لديهم، ما أوصلهم إلى نتائج هي أقرب إلى الفشل؛ بل الفشل ذاته، ولذا فلا بد من مراجعات التصحيح بجدية وخبرة واحتواء.

21نوفمبر 2014
تذكرة .و. عبرة
قال تعالى:( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ).
( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ).
( فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت وبصدهم عن سبيل الله كثيرا وأكلهم الربا وقد نهوا عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل ).
28نوفمبر 2014

اتباع الهدى … التقوى … العدل ونبذ الظلم … حفظ المقدرات … مقومات قيام الأمم، فأين من يحققها ولو على حساب نفسه، وأستغفر الله.

28نوفمبر 2014
كل ما خالف الأصل والطبيعة فهو مرض؛ ..، وعلاج ذلك العلم والإرادة؛ ..، فإذا تخلف العلاج، فلتخلف أحد طرفيه، إما العلم وإما الإرادة، فإن تخلف الإثنان معا فهو الدمار والخراب.

5 ديسمبر 2014

إخوتي الخطباء .. .
لقد شاع بين الناس ما أصبح ظاهرة؛ القذف، فلو كانت خطبتكم جميعا الجمعة القادمة عن ذلك فحسن ولكم الأجر.

8 ديسمبر 2014
حب الوطن دين
الوطن أرض تعيش فيها مطمئنا، تنتمي إليها وتشعر بانتمائها إليك، وحقها أن تعطيها كما تعطيك، وتعمل لمصلحتها وإن حرمتك، ولا تعمل لبرنامج خارجي، وحق الوطن أن تهاجر إليه لا عنه؛ فبعض الناس مهاجر عنه وهو فيه!! وأن ترعاه بعينك وتصونه بلسانك!!!  والوطنية حياة كريمة مع الغير في الوطن بالحق والعدل.

12 ديسمبر 2014

لا يزال المجتمع المسلم يجد أنفة من التواضع لأن يقبل مجريات السنن الكونية،_ من تقادير الله عز وجل _ من غلبة أهل الجور والظلم والتطرف؛ بظنه إياها من قدر الله المشروع، فينجر وراءها يؤيدها ويشجعها، ويدفع الناس لاحتضانها، ولا يدري أنه بذلك يعصي الله تعالى، فعلى أهل العلم والحل والعقد _ وليس الدعاة ونحوهم _ المبادرة لتخليص الأمة من هذا الخطر، يتبع

26 ديسمبر 2014

قالوا: ما الجبل ^ إلا حصى اجتمعت.
قلت: فات هؤلاء أنه لولا رضا التي في القاع؛ أن تكون الأخرى فوقها وفي القمة؟ ما كان جبل.!!!

2 يناير 2015
هنيئا للساهرين على راحتنا وأمننا، من رجال الأمن والجيش والدفاع المدني ورجال الأمانة وغيرهم، يتركون أولادهم وبيوتهم، أسأل الله صدق النوايا، وأن يحفظهم للوطن، لا تنسوهم من دعوة صالحة. اللهم آتنا خير هذا المنخفض واصرف عنا شره.

6 يناير 2015
بعض الناس إذا أراد أن يرسم دائرة؛ استعان بقطعة نقد او بفرجار، وهذا من ضيق العطن، فلو رسمها بذهنه في الفضاء لاستوعب الدنيا، ومن ضيق العطن أتينا، فليحدنا الأمل والتفاؤل؛ لنبني مجد الأمة، ولنترك العثرات تقيلها الأيام،.

9 يناير 2015

من قواعد معاملة المجتمع، النظر إلى طبقاته مجتمعة، والاعتبار بأن أقل الطبقات اندراجا في الصلاح، هي أكبر الطبقات وجودا، فلا تستثنى من القيام بالتغيير فيتدابر الناس؛ وتفسد الأحوال،… وكونوا عباد الله إخوانا.

16 يناير 2015

السياسة الحكيمة القائمة على الموازنة المعتدلة بين المصالح والمفاسد بالحوار والتعايش مطلب أكيد للجميع مارسته بعض الدول العربية والإسلامية وكان منها السعودية ثبت الله أركانها ووجهها وباقي الدول إلى الأصلح ورحم الله ملكها عبدالله.. .

23 يناير 2015
كل فتنة في الأمة أحدثت خورا فيها، فدليل ضعف الإنابة إلى الله وضعف الصبر، ولا يفتك في الأمة شيئ؛ بقدر زعزعة ثقتها بنفسها وبترابطها، وسبيل النجاح تحقيق معنى(الأمة)،.
30 يناير 2015

إلى رحمة الله يا معاذ نحسبك شهيدا:
بطريقة وحشية لا إنسانية فيها، قام التنظيم الإرهابي داعش بحرق الطيار البطل، وعليه فنحن ندين بشدة هذه الجريمة، وعلينا أن نبين للناس براءتنا من هذا العمل الأثيم، ونفضح حقيقة هؤلاء المجرمين.
د.سميرمراد.

3 فبراير 2015

من عظيم البلاء أننا كلما أردنا فك العقدة اشتد رباطها؛ ولكن :
( ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره )! فلا راد لقضائه، ولا معقب لحكمه، ولا غالب لأمره، آمنا بذلك كله، وأيقنا أن كلا من عنده، فعلى جماعة المسلمين العمل لما خلقت لأجله.
6 فبراير 2015

بكاء الكبار حسرة وألم، ما يدل أن همهم قد فاق صبرهم وطاقتهم، هذا وهمهم من الدنيا وأحوالها، فما حال من يحمل هم الأمة إذن؟! هذا ينتحب نحيبا، ينزف به دما لا دمعا، لأن همه يفلق كبده، فهو يموت كل يوم مرة ومرة !!! فطوبى لمن بكى الأمة، وطوبى وطوبى لمن بكته الأمة.

13 فبراير 2015
من فكر بالوصول بالسلامة والأمن وصل؛ ووصل مبكرا لا محالة، فلا تتعجلوا، ولتسيرن الظعينة آمنة، فانشروا عدل الإسلام وسماحته وشرف أخلاقه، وقفوا صفا أمام تغيير ثوابته.

20 فبراير 2015

الفأل الحسن
من استقر في نفسه أن الإسلام سيبلغ ما بلغ الليل والنهار، فليعمل لذلك بهدوء، ولا يتعجل، ورب مبلغ أوعى من سامع، ورب عامل تنجو به الأمة، بصدق نيته وحسن عمله، فأحسنوا الظن بالله.

27 فبراير 2015
استنهاض … الهمم
هل نحن نصنع التاريخ .. .؟
بقدر ما هو يصنعنا .. . ؟
وأينا يؤثر في الآخر أكثر .. . ؟
وأينا يبلغ غايته قبل .. . ؟
التاريخ …أم .. نحن ..؟

20مارس 2015

د.سمير مراد يبابرك للأمة العربية والإسلامية هبة أسود الخليج والعرب والمسلمين (عاصفة الحزم) التي ستحفظ بإذن ربنا اليمن والأوطان والإسلام من شر الرافضة من الحوثيين وإيران ومن شر تركيا، اللهم أتم أمرهم بنجاح وخير وسلام وبارك في جمعهم واجتماعهم.

26مارس 2015
تأجيج صراع الحضارات مبدأ يهودي ثوري، لبسته الجماعات الإسلامية المتطرفة، وصنعت منه سلما للاستبداد والسلطة، ولا تزال هذه الجماعات تسعى لتحقيق مرادها باسم الإصلاح والدين زورا وظلما، وعلى رأسها داعش وبوكو حرام وحزب رافضة لبنان والحوثيون، رد الله كيدهم. د.سميرمراد.

10أبريل 2015
عندما تعجز يدك عن خدمة جسدك؛ فعود جسدك يخدم نفسه بنفسه، اللهم اجمع كلمة الأمة حول يدها فتطيعها.!!! د.سميرمراد.

17أبريل 2015
قال تعالى(والله يعلم المفسد من المصلح)، قلت: فمن ولاه الله ولاية، فلغلبة مصلحته بتوليها، وكل صالح فحسب مجتمعه، واستجماع الصلاح غير ممكن، ولذا كان إرادة التغيير مع عدم المقومات والشوكة الأصلح عبثا ورفضا لقدر الله. د.سميرمراد.
24أبريل 2015
كلمات … أعجبتني
*إذا أردت أن تشم رائحة الورد؛ فما عليك إلا أن تحركه. قلت: ولذا فإن بلاءات الأمة أظهرت أهل الخير والحق فيهم، وهم الثابتون في مواقفهم.
*لما قعد أهل القيام، وقام أهل القعود؛ فسدت أمور الناس. قلت: ولذا فسكوت أصحاب الكلمة، إيذان لأهل السكوت بالكلام والمصادرة على الأمة.

1مايو 2015
يوم الجمعة فيه تقوم الساعة، أي هو يوم الانتقال والتحول، فأين مسالك تحولنا عن ممارساتنا الخاطئة؟! د.سميرمراد.

15مايو 2015
الانتماء للقيم والمباديئ في زمن:
*اللاقيم واللامباديئ.. .*حين تخدم لتعذر لا لتشكر.. .
*حين تجد فرعك في الأرض لا في السماء.. .
*جحدا لحقك؛ وإزراءا بجهدك.. .
تكاد تشعر بالإحباط والفشل؛ ولكن الله غالب بأمره، ولنتابع مسيرة مكارم الأخلاق وعدم الانفصالية عن جسم الأمة. د.سميرمراد.

5يونيو 2015
التحول عملية آلية تواكب برامج الشخص دوريا أو تكرارا، ويؤثر على برمجته العقلية والنفسية، ما يجعله يمارس تلك المؤثرات واقعيا، وكلما كانت ممارساته تسير خلف مؤثر خارجي إيجابي كانت إلى السلامة تسير، فما أجمل أن يكون للشباب قطب رحى مهذب يدورون حوله، فلنصنع ذلك معا لمقارعة طوفان السلوكيات الشاذة. د.سميرمراد.

بارك الله فيك شيخنا.لكن حبذا أن توضح لنا معالم ذلك القطب. هذه رسالة جاءتني من د.أحمد أبو جويد فأقول:

أخي الحبيب د.أحمد، الكلام يطول لكن يمكن اختزاله بأن يكون عالما ربانيا عادلا وسطيا لا غاليا ولا متطرفا يحكم فقه الشرع والواقع عالم بالسياسة الشرعية واقعا ومآلا وبمقاصد الشرع تحقيقا وتنزيلا يرى الخلاف السائغ إثراءا للعلم دعوته اجتماع الأمة وقصده السنة ودحر البدعة معتدا بمن ثبتت ولايته من رعاة الأمة وأن لهم العقد مقدما قريشا ويرى أن علماء الأمة سادتها لا ينقص قدرهم وأن المجامع الدينية صورة راقية في تمثيل الأمة ..؛ مثل هذا يستحق الولاء والطاعة والتبعية وطاعة أمره ونهيه بالمعروف. .؛ د.سميرمراد.

12يونيو 2015

عناصر للتفعيل

*وحدة الأمة من سلم الأولويات تذوب لأجلها الفوارق والمصالح دونها.

*وحدة الأمة وسيلة لتحقيق الوجود الإلهي أولا ثم الذاتي.

*وحدة الأمة ليس شعارا لتحقيق القومية على حساب الثوابت الدينية.

*لا بد من اعتبار قيمة الانتصارات الصغيرة لتصبح مكونا أمميا. د.سميرمراد.

19يونيو 2015

1067 مجموع المشاهدات 4 مشاهدات اليوم

شاهد أيضاً

اتصل بنا

الزائر الكريم: لمراسلة الموقع يرجى ملأ النموذج أدناه واختيار نوع الاستفسار وسوف يتم الرد عليكم في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.