الرئيسية / المقالات / حقيقة الديانة البهائية

حقيقة الديانة البهائية

حقيقة الديانة البهائية:-
 
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله “أما بعد” فقد تفرقت الأمة وألصق بها ما ليس منها ما أوجب البيان فنقول وبالله التوفيق:
 
البهائية نسبة إلى بهاء الله؛ لقب يدعى به ميرزا حسين علي، وهو الزعيم الثاني للمذهب الذي تتولاه الطائفة المسماة بالبهائية. وتسمى هذه الطائفة البابية نسبة إلى “الباب” وهو لقب “ميرزا علي محمد” ذلك الذي ابتدع هذه النحلة.
 
وهذا  ملخص القول في نشأتها:
أصل نشأة هذه النحلة أن “ميرزا علي محمد” الملقب بـ”الباب” نشأ في شيراز بجنوب إيران، وأخذ شيئا من مبادئ العلوم ثم اشتغل بالتجارة، ولما بلغ من العمر الخامسة والعشرين ادعى أنه المهدي المنتظر، وكان إعلانه بهذه الدعوة سنة 1260هـ، نعق بهذه الدعوة فأخذها بالتسليم طائفة من الجاهلين، وأرسل بعض هؤلاء إلى نواح مختلفة من إيران للإعلام بظهوره وبث شيء من مزاعمه، وتنبه العلماء لهذه الدعاية فقاموا في وجهها، وعقد بعض الولاة بينهم وبين ميرزا علي هذا مجالس للمناظرة، فرأى بعضهم ما في أقواله من غواية وخروج عن الدين فأفتى بكفره، ورأى آخرون ما فيها من لغو وسخافة فنسبه إلى الجنون واختلال الفكر.
 
واعتقل في شيراز ثم بأصفهان، وساقته الحكومة الإيرانية في عهد الملك ناصر الدين شاه إلى تبريز، وثارت بين أشياعه وبين المسلمين فتن وحروب سفكت فيها الدماء، وكانت عاقبته أن أعدمته الحكومة في تبريز صلبا عام 1265هـ.
 
وقعت بعد قتله فترة كان أتباعه فيها على اختلاف في شأن من ينوب عنه إلى أن دبروا اغتيال الملك ناصر الدين انتقاما لزعيمهم، فهجم عليه اثنان منهم فخاب سعيهم. وأخذت الحكومة تتقصى أثر البابيين وتسوق زعماءهم إلى مجلس التحقيق، وكان الميرزا حسين علي الذي لقبوه بعدُ بـ”بها الله” من شيعة الباب ودعاة نحلته، فقبض عليه وسجن بطهران بضعة أشهر؛ ثم أبعد إلى بغداد سنة 1269هـ.
 
لما أدركت الحكومة الإيرانية خطر هذه الفئة وما يبيتونه من فتن جعلت ترقبهم بحذر واحتراس، فالتحق طوائف منهم ببغداد، واجتمعوا حول ميرزا حسين الملقب ببهاء الله، ثم حدث بينهم وبين الشيعة ببغداد شقاق كاد يفضي إلى قتال، فقررت الحكومة العثمانية وقتئذ إبعاد البابيين من العراق، فنقلتهم إلى الآستانة ونفتهم إلى أدرنة.
 
قام المسمى “بها الله” لهذا العهد يدعو إلى نفسه، ويزعم أنه هو الموعود به الذي أخبر عنه الباب، وقَبِل دعوته أكثر البابيين وتسموا حينئذ بالبهائيين، وممن رفض دعوته أخوه ميرزا يحيى الملقب “صبح أزل”.
 
ثم إن الحكومة العثمانية أمرت بإبعاد الفريقين من أدرنة فنفت الميرزا يحيى وأتباعه إلى “قبرص”، ونفت البهاء وأتباعه إلى “عكة” بفلسطين، وبقي البهاء بعكة إلى أن هلك عام 1309هـ فتولى رئاسة الطائفة ابنه “عباس” الذي لقبوه بـ (عبد البهاء) فأخذ يدعو إلى هذا المذهب ويتصرف فيه كما يشاء، ولم يرض عن صنيعه هذا أصحاب البهاء فانشقوا عنه والتفوا حول أخيه “الميرزا علي” وألفوا كتبا بالفارسية والعربية وطبعوها في الهند؛ يطعنون بها في سيرة عباس ويصفونه بالمروق من دين البهاء.
 
•    •    •
ليست البهائية بالنحلة المحدثة التي لم يتقدم لها في النحل المارقة من الإسلام ما يشابهها؛ أو تتخذه أصلًا تبني عليه مزاعمها، وإنما هي وليدة من ولائد الباطنية، تغذت من ديانات وآراء فلسفية ونـزعات سياسية، ثم اخترعت لنفسها صورا من الباطل؛ وخرجت تزعم أنها وحي سماوي، ولولا أن في الناس طوائف يتعلقون بذيل كل ناعق لما وجدت داعيا ولا مجيبا لندائها.
  
لهج البابية البهائية مقتفين أثر إخوانهم الباطنية بنوع من التأويل الباطل ليدخلوا منه إلى العبث في تفسير القرآن والحديث، وصرفهما عما يراد بهما من حكمة وهداية بدعوى أن المفسر للقرآن إمام معصوم –كذبوا-.
 
في الباطنية من يدعي أنه نبي أو يعتقد في آخر أنه نبي يوحى إليه. وميرزا علي الملقب بـ”الباب” يدعي أنه رسول من الله، ووضع كتابا ادعى أن ما فيه شريعة منـزلة وسماه (البيان) وقال في رسالة بعث بها إلى الشيخ محمود الألوسي صاحب التفسير المشهور المسمى (روح المعاني) يدعوه فيها إلى مذهبه:”إنني أنا عبدالله قد بعثني الله بالهدى من عنده” وسمى في هذه الرسالة مذهبه دين الله فقال:”ومن لم يدخل في دين الله مثله كمثل الذين لم يدخلوا في الإسلام”.
 
وكذلك يدعي زعيمهم المسمى “بهاء الله” ففي كتاب (بهاء الله والعصر الجديد):”وقرر بهاء الله أن رسالته هي لتأسيس السلام على الأرض”. وقال صاحب هذا الكتاب يتحدث عن الباب والبهاء:”من المستحيل إيجاد أي تغيير لعظمهما إلا بالاعتراف بأنهما إنما عملا بوحي من الله”.
 
يدعي الباب الرسالة، ويزعم أن شريعته ناسخة للشريعة الإسلامية فابتدع لأتباعه أحكاما خالف بها أحكام الإسلام وقواعده، فجعل الصوم تسعة عشر يوما من شروق الشمس إلى غروبها، وعين لهذه الأيام وقت الاعتدال الربيعي، بحيث يكون عيد الفطر عندهم هو يوم النيروز على الدوام، وفي كتابه (البيان):”أيام معدودات وقد جعلنا النيروز عيدا لكم بعد إكمالها” وجعل “ميرزا حسين” الملقب ببهاء الله الصلاة تسع ركعات في اليوم والليلة، وكان “عبدالله ابن الخراب الكندي” الذي اعتقد إلهيته كثير من أشباه الناس قد جعلها تسع عشرة صلاة في اليوم والليلة.
 
وقبلة البهائيين في صلاتهم التوجه أين يكون ميرزا حسين المسمى “بهاء الله” فإنه يقول لهم:”إذا أردتم الصلاة فولوا وجوهكم شطري الأقدس” وقال ابنه “عباس”:”يلزمنا التوجه إلى مركز معلوم وهو مظهر الله” ومظهر الله في زعمهم هو هذا المسمى بهاء الله.
 
أما الحج فقد أبطله البهاء، وأوصى بهدم بيت الله الحرام عند ظهور رجل مقتدر من أشياعه.
 
ومن الباطنية من منع العوام من مدارسة العلوم، والخواص من النظر في الكتب المتقدمة حتى يبقوا في عماية، وهو “الحسن بن محمد الصباح” ونجد ميرزا علي المسمى “الباب” قد حرم في كتابه (البيان) التعلم وقراءة كتب غير كتبه، فكان كل من يؤمن بالباب يحرق القرآن الكريم وما وقع في يده من كتب العلم، ولكن الميرزا حسين المسمى “بها الله” أدرك ما في هذا التحجير من خطا مكشوف وأنه مما يصرف عنهم ذوي العقول النابهة فأتى في كتابه الذي سماه (الأقدس) بما ينسخه فقال:”قد عفا الله عنكم ما نـزل في البيان من محو الكتب وأذناكم بأن تقرؤوا من العلوم ما ينفعكم”.
 
وفي الباطنية من يدعي حلول الإِله في بعض الأشخاص؛ كما قال القرامطة بإلهية محمد بن إسماعيل بن جعفر، وهذه الدعوى أعنى دعوى الحلول تظهر في بعض مقالات البهائية.
 
قال “عباس” المقلب بـ”عبدالبهاء”:”وقد أخبرنا بهاء الله بأن مجيء رب الجنود والأب الأزلي، ومخلص العالم الذي لابد منه في آخر الزمان – كما أنذر جميع الأنبياء – عبارة عن تجليه في الهيكل البشري، كما تجلى في هيكل عيسى الناصري؛ إلا أن تجليه في هذه المرة أتم وأكمل وأبهى، فعيسى وغيره من الأنبياء هيأوا الأفئدة والقلوب لاستعداد هذا التجلي الأعظم”.
 
وقال مهذارهم “أبو الفضل” الإيراني:”فكل ما توصف به ذات الله ويضاف ويستند إلى الله من العزة والعظمة والقدرة والعلم والحكمة والإرادة والمشيئة وغيرها من الأوصاف والنعوت إنما يرجع في الحقيقة إلى مظاهر أمره ومطالع نوره ومهابط وحيه ومواقع ظهوره”.
 
ويظهر هذا من اللوح الذي كتبه المسمى “بها الله” في التنويه بشأن ابنه “عباس” فإنه قال:”إن لسان القدم يبشر أهل العالم بظهور الاسم الأعظم الذي أخذ عهده بين الأمم أنه نفسي ومطلع ذاتي ومشرق أمري. من توجه إليه فقد توجه إلى وجهي؛ واستضاء من أنوار جمالي؛ واعترف بواحدانيتي؛ وأقر بفردانيتي… الخ”.
  
وملخص القول في البابية والبهائية أنه دين مصنوع من ديانات ونحل وآراء فلسفية. قال صاحب كتاب (مفتاح باب الأبواب) يصف البابيين:”لهم دين خاص مزيج من أخلاط الديانات البوذية، والبرهمية الوثنية، والزرادشتية، واليهودية، والمسيحية، والإسلامية، ومن اعتقادات الصوفية والباطنية”.
 
لا يؤمن البهائيون بالبعث ولا الجنة والنار، ويفسرون يوم الجزاء ويوم القيامة بمجيء “ميرزا حسين” الملقب ببهاء الله، قال في كتاب (بهاء الله والعصر الجديد):”وطبقًا للتفاسير البهائية يكون مجيء كل مظهر إلهي عبارة عن يوم الجزاء، إلا أن مجيء المظهر الأعظم بهاء الله هو يوم الجزاء الأعظم للدورة الدنيوية التي نعيش فيها” وقال “ليس يوم القيامة أحد الأيام العادية؛ بل هو يوم يبتدئ بظهور المظهر ويبقى ببقاء الدورة العالمية”.
 
هذا ما يفسرون به يوم الجزاء ويوم القيامة، ويفسرون الجنة بالحياة الروحانية والنار بالموت الروحاني، قال في هذا الكتاب:”إن الجنة والنار في الكتب المقدسة حقائق مرموزة” فعندهما – أي البهاء وابنه عباس- : الجنة هي حالة الكمال والنار النقص، فالجنة هي الحياة الروحانية والنار هي الموت الروحاني.
  
وقد قلدوا في إنكار البعث طائفة الدهريين، وأخذتهم شبههم التي لا تستطيع أن تنهض أمام أدلة القرآن الحكيم، قال تعالى:﴿ أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ ! وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ! قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ ﴾ [يس: 77 – 79].
 
•     •     •

مخالفة البهائيين لما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من معتقدات وأحكام، وتهجمهم على تأويل القرآن والحديث بمثل ما نقلناه عن زعمائهم شاهد على أن قلوبهم جاحدة لرسالته، وإذا تحدثوا عنه في بعض كتبهم متظاهرين بتصديق نبوته فما هم إلا كسائر الأفراد أو الطوائف الذين يعملون لهدم الإسلام تحت ستار، ومن خَبال زعيمهم الأول دعواه في تفسيره لسورة يوسف: أنه أفضل من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلل هذا الكلام بما لا يفهمه إلا من يفهم لغة المبَرْسَمِين إذ قال:”لأن مقامه الباب هو مقام النقطة، ومقام النبي صلى الله عليه وسلم مقام الألف” وقال:”كما أن محمدًا أفضل من عيسى فكتابه (البيان) أفضل من القرآن” وقال:”إن أمر الله في حقي أعجب من أمر محمد رسول الله من قبل لو أنتم فيه تتفكرون”.
 
قرار رقم: (39) حكم البهائية
بتاريخ: 25/ 6/ 1417هـ، الموافق: 7/ 11/ 1996م، فتوى دار الإفتاء الأردنية:
 
 ورد إلينا سؤال يقول فيه صاحبه:
ما حكم طلب (س)، وديانته بهائي للحصول على دفتر عائلة لأول مرة؟
 الجواب وبالله التوفيق:
رأى المجلس أنه لا يجوز تسجيل ديانة المذكور في دفتر العائلة أو جواز السفر بهائيًّا؛ لأن البهائية ليست ديناً من الأديان المعترف بها في المملكة الأردنية الهاشمية، وأي شخص يترك الإسلام ويعتنق البهائية يعتبر مرتدًا، وتطبق عليه أحكام المرتد، ويظل تسجيله في الأوراق والوثائق الرسمية مسلمًا كما هو الأصل، باعتبار ما ورد في دفتر عائلة والده، حتى يصدر حكم قضائي بردتهِ.
والله تعالى أعلم.
 
رئيس مجلس الإفتاء
قاضي القضاة /عز الدين الخطيب التميمي
مفتي المملكة بالوكالــة
الشيخ سعيد الحجاوي
 
 
د. يوسف علي غيظان
د. عبدالسلام العبادي
 
د. محمـود البخيــــت
د. فتحي الدرينــــي
 
الشيخ محمود شويـات
د. محمود السرطاوي
 
الشيخ نعيم مجاهــــد
 

أهم الملامح العقدية والتشريعية في الديانة البهائية
أ- ما يتعلق بالعقائد والديانات:
1- من أهم أسس عقائدهم أن حسين علي المازندراني هو ربهم وإلههم حيًا وميتًا.
ثم وصفوا الله عز وجل بصفات مفادها أنه لا وجود لله تعالى إلا في أشخاص أولئك الملاحدة من زعماء البهائيين، ومن هنا فقد كان المازندراني إذا خرج على الناس أسدل برقعًا على وجهه لئلا يشاهد بهاء الله في وجهه الكالح.
2- هم من كبار القائلين بالحلول والاتحاد.
3- لا يؤمنون بما جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية في حق عيسى عليه السلام، ولأنهم يقررون تبعًا لأقوال أعداء الإسلام أن المسيح قتل وصلب.
4- أن الشريعة البابية البهائية ناسخة للشريعة الإسلامية جملة وتفصيلًا.
5- لا يؤمنون بما جاء في الإسلام من أخبار اليوم الآخر، ولا بما جاء في كل الأديان من أخبارها.
6- يعتقدون أن محمدا صلى الله عليه وسلم ليس هو خاتم الأنبياء، وأن الوحي الإلهي إلى البشر لا انقطاع له.
7- تسلطوا على القرآن الكريم فأولوه بتأويلات باطنية إلحادية.
8- لا يؤمنون بمعجزات الأنبياء ولا يقرون منها إلا ما يستطيعون تأويله على حسب هواهم.
9- لا يؤمنون بالملائكة ولا بالجن.
10- لا يؤمنون بوجود الجنة والنار.
11- يباح للبهائي أن يستعمل التقية بأوسع معانيها في سبيل خداع الآخرين.
12- يقدسون العدد 19.
ب- ما يتعلق بالأحكام الفقهية:
الصلاة عند البهائية:
1- عددها ثلاث مرات في اليوم، وهي تسع ركعات في البكور والزوال والآصال كل، صلاة ثلاث ركعات.
2- يؤدونها على انفراد؛ لأنه لا يصح الاجتماع إلا في الصلاة على الميت فقط، وأما للصلاة فهي حرام، وليس للطريقة التي تؤدى بها الصلاة أي بيان.
3- القبلة هي المكان الذي يستقر فيه البهاء، وقد استقرت في عكا، وقد وصف من لم يتوجه إليه بأنه من الغافلين، وأتباعه يتوجهون إلى عكا ويزورون قبره ويطوفون به ويسجدون له ثم ينصرفون.
الصوم عند البهائية:
1-19 يومًا فقط في مارس، يصومون من الصباح إلى الغروب، ولا قضاء على من لم يؤد الصوم.
الحج عندهم:
يتوجهون فيه إلى عكا مدفن البهاء، وإلى شيراز؛ الدار التي ولد فيها الشيرازي، وإلى الدار التي أقام بها البهاء في العراق في بغداد، ولم يبيّن البهاء متى يتم الحج إلى تلك الأماكن ولا الأعمال التي تجب في هذا الحج.
الزواج عندهم:
1- لا يكون الزواج إلا بواحدة، وإذا كان لا بد من ذلك فلا يجوز أن يتعدى أكثر من اثنتين، وفي بعض الروايات لا يجوز الزواج إلا بواحدة فقط.
وحد الزناة بغير التراض تسعة مثاقيل من الذهب تسلم لبيت العدل البهائي، والمهر عندهم في المدن تسعة عشر مثقالًا من الذهب الإبريز، وفي القرى مثل ذلك من الفضة، ومن أراد الزيادة فلا يجوز له أن يتجاوز خمسة وتسعين مثقالًا.

  • يحللون المتعة وشيوعية النساء.
    3- لا يباح زواج الأرامل إلا بعد دفع دية، ولا يتزوج الأرمل إلا بعد تسعين يومًا، والأرملة إلا بعد خمسة وتسعين يومًا، ولم يبينوا الغرض من فرض هذه المدة.
    4- لا يجوز الزواج بزوجة الأب، وحكم الغلمان مسكوت عنه.
    في المواريث:
    1- زعموا أن الرجال والنساء على السواء.
    لكن تناقضوا بعد ذلك فإذا بهم يحرمون النساء من أشياء كثيرة في الإرث.
    2- للشخص أن يوصي بكل ماله لأي شخص يريد سواء كان وارثًا أو غير وارث.
    3- قرروا أن غير البهائي لا يرث البهائي؛ مخالفين زعمهم القول بوحدة الأديان واحترامها جميعًا.
    أحكام أخرى عندهم:
  • الغسل من الجنابة ليس واجبًا، ولا يوجد في شريعتهم اسم النجاسة لأي شيء؛ لأن من دخل في ديانتهم طهر له كل شيء من النجاسات والخبائث التي أجمعت عليها كل الأديان وسائر العقلاء غير الأوربيين.
    ويكون الاغتسال عند البهائية في كل أسبوع مرة، وغسل الأرض في الصيف مرة في اليوم، وفي الشتاء مرة كل ثلاثة أيام.

د. سمير مراد

من يوم الإثنين
١٤٤١/٣/٢١-٢٠١٩/١١/١٨

شاهد أيضاً

سلسلة في أحكام الإيمان – فضيلة الشيخ الدكتور سمير مراد – المجلس التاسع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.