الرئيسية / المقالات / بيان ختامي وتوصيات في المحاضرة الافتراضية: “استهداف العقل العربي” – الجمعة 9/2/2024

بيان ختامي وتوصيات في المحاضرة الافتراضية: “استهداف العقل العربي” – الجمعة 9/2/2024

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله تعالى وبعد:

ففي هذا اليوم المبارك، عقدت المحاضرة التي بعنوان:

“استهداف العقل العربي”

بنمط جديد يدلل على بيان وكشف ما وصل إليه العقل العربي من الضعف والتراجع، بل والسقوط في بعض المجالات، وما ذلك إلا لسببين اثنين:

الأول: قصور الهمم عن تحصيل أسباب الحضارة والعمران الديني والدنيوي.

الثاني: الاستسلام لكل وارد رآه العقل العربي لامعاً براقا.

الأمر الذي أوصل هذا العقل النبيل إلى حفرة لا تخرج منها إلا إلى حفرة أخرى، ليقضي الله أمراً كان مفعولا، فعصفت بالعقل العربي موجات ثقافية وفكرية، في كافة الميادين، قلبت عليه موازين كل مصطلح نافع، وجعلته لفظاً بلا معنى، فأسلم العقل العربي قياده لقاتله فأهلكه، حتى أوصله للإقالة.

هذا وكان من نتائج ذلك:

  • تعمية الطرق السليمة في الثقافة والفكر والمعرفة.

  • إسلام القياد لغير صاحب اللجام.

  • تردي العقل العربي بحيث ما عاد إلا متلقياً غير منتج بل عاجزاً أيضاً عن ترتيب أولويات الأفكار الواردة إليه.

  • ميل العقل العربي إلى الدعة والراحة ولو كان ذلك على حساب فطرته ودينه ولغته وأخلاقه بل وحتى تاريخه وأسرته.

وكان من ذلك أن خرج المحاضر بالتوصيات التالية:

  • ضرورة إعادة هيكلة البرنامج التعليمي من مرحلة الرياض حتى التعليم العالي بما يتناسب ويتناسق مع أصالة ومغذيات العقل العربي.

  • زيادة الالتفات والانتباه لتفعيل القضايا الفطرية وحمايتها.

  • زيادة مساحة وحجم ونوع مادة الاخلاق في كافة المجالات.

  • بث دورات مصغرة ومكثفة تساعد على ترتيب الأفكار بنسبة توزيعية لكافة الفئات العمرية من خلال الشاشة الكبيرة والصغيرة.

  • إعادة تأهيل المدرسين والمدرسات والأئمة والوعاظ بدورات علمية حول تصفية المواد السامة المبثوثة في المجتمع والتي أفسدت الأسرة.

  • وضع قيود صارمة على جميع الدورات وعلى من يقدمها مما يتعلق بعلم الطاقة ونحوه.

  • فرض قيود وعقوبات رادعة تكبح جماح المروجين للفساد من باطنية وتكفيريين وملحدين على قنوات التواصل.

  • ضرورة إغلاق النوافذ المفتوحة أمام كل من يقدم برامج سامة فكرياً أو أخلاقيا.

  • النظر إلى العقل العربي باعتباره الأول حال اختيار الله تعالى لحمل الرسالة وعدم تسفيهه كمقولة “العرب جرب”.

  • العقل العربي لغوي أخلاقي فطري معرفي إنتاجي وموضوعي في آن واحد لا قصور فيه مما يتوجب على الجميع بث هذه القناعة لعودة العقل إلى مكانه السليم رائداً وقائداً للأمم.

  • من خصائص العقل العربي قدرته على إدراك مصالح الدين والدنيا بما هداه الله إليه مما يستوجب علينا فتح القنوات الخاصة ببيان ونشر ذلك وتثبيته في ضمائر الناس.

  • وجوب الحذر من الشرائح الفكرية والأخلاقية السامة التي تُزرع في العقل العربي دون شعور منه من خلال الشاشة الكبيرة وقنوات التواصل ما يستوجب وضع قيود صارمة وحامية للأفراد والجماعات من قِبل الجهات الرقابية المختصة.

والله تعالى أعلم ونسبة العلم إليه أسلم,,

نرجو تعبئة الاستبيان بارك الله فيكم بالضغط هنـــا

شاهد أيضاً

حكم الاحتفال بالفوز ببطولة في كرة القدم وغيرها من الرياضات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *