الرئيسية / المقالات / الميليشيات الرافضية في العراق تفتك بالسنة

الميليشيات الرافضية في العراق تفتك بالسنة

بسم الله الرحمن الرحيم

الميليشيات الرافضية في العراق تفتك بالسنة

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وبعد:

فلا تزال إيران تسعى لتحقيق المتحدد الذي ترجوه، لإقامة دولة فارس الكبرى، فسعت في إفساد العراق، ثم مصر، ثم سوريا، ثم اليمن، وذلك من أجل تطويق دول السنة المعتدلة والحامية للمسلمين السنة خصوصاً، مع أن هذه الدول وغيرها، تعطي حرية للطوائف بل وللأديان الأذى من ممارسة شعائرها ظاهراً وباطناً، عدى السعودية فلا تسمح بذلك ظاهراً، بخلاف مصر والأردن، فالكل له حق المواطنة الكامل مع مراعاة قوانين خاصة.

الخطة الإيرانية تطويق السعودية بحوثية اليمن، ومصر بثورة الإخوان وغيرهم، والأردن كذلك، فلما فشلت في ذلك سعت إيران إلى تغذية داعش مع مساعدة النظام السوري المرعي من روسيا والصهيونية والقوى الثورية، فقامت داعش بما قامت به، حتى سنحت الفرصة بالقضاء على أهل السنة، فداعش في ظاهرهم ينتسبون للسنة، فقامت الميليشيات بمحاربة داعش (السنة)، حتى وصل بهم الحال إلى قتل وتشريد وهتك أعراض أهل السنة، بحجة أنهم يقاتلون داعش، والسر أن داعش تعني السنة، فقتل الداعشي قتل السني، وقتل السني قتل الداعشي، وهذه سياسة منظمة لا شخصية أو فردية، بل هي مرعية من دول وحكومات خارج وداخل الوطن العربي.

وما رأيناه أمس بالفلوجة، وكيف تمسك بعض المسؤولين، أو قل الرافضة منهم والمشتَروْن بالأموال من السنة، كيف استماتوا في الدفاع عن هذه التنظيمات المتطرفة التي هي أشد إرهاباً؛ بل وزعم المسؤول الأول الرافضي الذي هو أشد ترفضاً من المالكي الهالك – العبادي – زعم أن الميليشيات في قبضة الحكومة، أقول نعم وأتريد: بل هي تسير في خطة مدروسة بحجة أنهم:

  1. يقاتلون داعش.
  2. ضمن برنامج حكومي.

ونحن قد قررنا واقعاً أن داعش تعني السني، فمارس هؤلاء المتطرفون قاعدة الروافض:

” اقتل سني تدخل الجنة “.

وعليه فيجب علينا الحذر والتحذير من تمدد هذا السلوك الشائن إلى المثلث السني والله المستعان.

 

 

 

د. سمير مراد

الثلاثاء

20/9/1436 – 7/7/2015

شاهد أيضاً

سلسلة في أحكام الإيمان – فضيلة الشيخ الدكتور سمير مراد – المجلس التاسع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.