الرئيسية / المقالات / القضيــــة الفلسطينيـــــة

القضيــــة الفلسطينيـــــة

بســـــــــم اللــــــه الرحمـــــــن الرحيـــــــم

الحمد لله ذي المنن والعطايا ، نشكره على ما يولينا من هبات كثيرة ، لا نحصي ثناءاً عليه ، هو كما أثنى على نفسه سبحانه وبعد:
فنحمده عزوجل أن تكللت جهود الأمة العربية والإسلامية ، بدعم القضية الفلسطينية ، المتمثلة في السلطة في رام الله ، بأن أصبحت فلسطين دولة مراقب ، ما يؤهلها بأن تصير صاحبة حق الاستقلال فيما بعد بإذن الله تعالى ، وهذه خطوة جريئة ، كان لابد منها ، لكن حتى هيأ الله الظرف.
واستحقاق فلس

طين هذه الدرجة له فوائد بمصالح تحصلها ، وفوائد بمفاسد تدفعها ، فمن المصالح:
1. قدرة الفلسطينين على رفع قضايا جرائم حرب وغيرها ضد اليهود.
2. الحدّ من سطوة الجيش الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.
3. قدرة الفلسطينين على الضغط في موضوع المستعمرات.
4. تسريع عملية إعلان الدولة المستقلة ، على حدود الـ 67 .
5. صيانة الجماعات والأحزاب الفلسطينية من العبث الإسرائيلي كحماس وغيرها.
ومن المفاسد التي كانت هذه الخطوة سبباً في تجنبه:
1) ذلك الشبح المخيف ، الذي كانت إسرائيل تخيف به الشعبين الفلسطيني والأردني معاً ، وهو شبح الوطن البديل ، فهذه الخطوة سبب في موت هذه الفكرة ، أو إضعافها جداً على الأقل.
2) رفع أيدي التدخل الخارجي عن العبث السياسي المتمثل في إيران ونحوها ، لأن إعلان الدولة المراقبة ، سبب في هدوء أو انتهاء نزيف الدم ، الذي يجعل قضية دعم المقاومة خافت أو معدوم ، وبهذا لا تجد إيران مبرراً لتدخلها في الشعب الفلسطيني من خلال حماس أو جماعة الجهاد الإسلامي.
لكن لابد هنا من نصيحة وتحذير:
النصيحة: أن يقبل الفلسطينيون بجميع فصائلهم وأحزابهم على مصالحة وطنية مثمرة ، متجاوزين ما كان من أحقاد (وتفعيل دور الدول العربية المعتدلة التي تسعى إلى إيجاد الدولة الفلسطينية المستقلة).
والتحذير: أن يتنبهوا للمُنْدَسين الذين قد يحاولون إفساد وإفشال نتائج هذا اللقب للدولة الفلسطينية ، كالقاعدة ونحوها.
داعياً ربي عزوجل للجميع التوفيق والسداد.

سمير مراد
من يوم السبت 1/12/2012
17/1/1434

شاهد أيضاً

عمّان – البيان الختامي والتوصيات خرجت بها الندوة الإقليمية الافتراضية (مكافحة “رفض” التكفير إرادة الأمة) – الجمعة 11/11/2022

الحمد لله تعالى الذي جعل الأمة ميزان حق، من فارقها فقد حاد عن الصواب إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.