الرئيسية / المقالات / الدعوة السلفية والتشويش..لا يكن أحدنا إمعة..؟

الدعوة السلفية والتشويش..لا يكن أحدنا إمعة..؟

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

فقد اطلعني بعض الأخوة على أمر لا بد من التنبيه إليه والتحذير منه في آن واحد، ألا وهو أن أحد نواب البرلمان الأردني الموقر وغيره قاموا بانكار على وزارة الأوقاف بأنهم أقالوا أو قاعدوا أو فصلوا أو أوقفوا بعض السلفيين عن الخطابة أو الإمامة أو عقد المحاضرات في المساجد،
والطريقة التي عرض فيها الأمر لا تسر، وخصوصا أنها ليست من السلفيين بل من غيرهم وخارج صفهم نرجو أن يكون حريصا على الدين والدعوة لكن لا يشوش الناس على ولاة الأمور، وهذه الطريقة لا نقبلها نحن السلفيين خصوصا أن المساجد لا تزال تعج وملآ من السلفيين كخطباء وأئمة ومؤذنين، بل دور القرآن يشرف عليها بعض إخواننا وأخواتنا، مما ينبهنا إلى أن المُقال أو المُقاعد أو المفصول أو المُوقف لعله خالف بعض القوانين التي تخص الأوقاف أو بعض القوانين التي مراعاتها ضرورة في الحفاظ على الأمن والأمان في البلد، ففصلوا أو اوقفوا لأجل ذلك
وهذا قرار اداري طبيعي جدا لا تتحمل فيه الدولة تبعات معينة ولا تتهم وزارة الأوقاف بأنها تقيل السلفيين دون غيرهم

ومن هنا اردت التنبيه والتحذير من خطورة هذه الأعمال التي قد تؤدي أو تجر إلى زيادة الشحناء والبغضاء بين وزارة الأوقاف والحكومة وبين أبناء الدعوة السلفية المباركة

ونحن عهدنا أن إنكار المنكر على ولاة الأمور أو نوابهم لا يكون إلا بين بين بلطف وهدوء ومن أهله لا بهذه الفوضى التي نراها ومن غير أهله

الدعوة أحب الينا من أكبر رأس في الدعوة السلفية كائنا من كان، ولا نريد أن تُمرر من فوق السلفيين أمور لا يستطيع الوصول إليها المغرضون، وهي التهييج ضد الدولة باسم التهييج ضد وزارة الأوقاف، مما ينتج عنه التهييج ضد الحكم ذاته، فارجو من إخواننا التنبه لهذا الأمر، والله أعلم وهو الموفق والهادي إلى سبيل الرشاد وصلى الله على سيدنا محمد.

د. سمير مراد

من يوم الأربعاء
29/جمادى الأولى/1442
13/1/2021

شاهد أيضاً

عمّان – البيان الختامي والتوصيات خرجت بها الندوة الإقليمية الافتراضية (مكافحة “رفض” التكفير إرادة الأمة) – الجمعة 11/11/2022

الحمد لله تعالى الذي جعل الأمة ميزان حق، من فارقها فقد حاد عن الصواب إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.