الرئيسية / المقالات / الاجــتــمـــــــاع الــحـــــــق طـــريـــــــــق الــخـــــــــلاص

الاجــتــمـــــــاع الــحـــــــق طـــريـــــــــق الــخـــــــــلاص

بـســـــــم الـلـــــــه الـــرحـــمــــــــن الـــرحـــيـــــــــم

** الاجــتــمـــــــاع الــحـــــــق طـــريـــــــــق الــخـــــــــلاص **

 

الـحـمـــــــد لـلـــــــه رب الـعـــالـمــيـــــــن، والـصـــــــلاة والـســـــــلام عـــــــلــى ســـيـــــــد الـمـــرســـلـيــــــــن وبـعــــــــد:

فـــــــإن أمـــــــة الــإســـــــلام أمــــــــة مـــرحـــــــومـــة، الـخـيـــــــر فـيـــــــهـا إلــى يـــــــوم الـقـيـــــــامـــة، ذلـــــــك أنـــــــهـا قـــامـــــــت عـــــــلـى خـيـــــــر مـــــــا يُــجـــمِّـــــــل الـــأمـــــــم، مـــــــن الـــديـــــــن والـــأخـــــــلاق والـمـعـــامـــــــلات وغـيـــــــرهـــا، وقـــــــد بـقـيـــــــت عـــــــلـى أفـضـــــــل مـــــــا يـــكـــــــون مـــــــن ذلـــــــك دهـــــــراً، ثـــــــم دب إلـيــــــــهـا داء الـــأمـــــــم مـــــــن قـبـلـــــــهــا، الـنـــــــزاع والـشـــــــقـاق، مـــــــا أدى إلــى افـتـــراقـــــــهـا، ثـــــــم صـــــــارت كـــــــل فـــــــرقـــة تـــلـــعـــــــن الـــأخـــــــرى، حـــتــــــى وصـــــــل الـــأمـــــــر إلــى الـتـكـفـيـــــــر، مـــــــا نـتـــــــج عـنـــــــه الـقـتـــــــل والاقـتـتـــــــال، ثـــــــم ســـــــاءت الـــأمـــــــور أكــثـــــــر مـــــــن ذلـــــــك، حـــــــتـى وصـــــــل الـحـــــــال؛ إلـــى أن هـــــــذه الـفـــــــرق –إلا مـــــــن رحـــــــم الـلـــــــه– صـــــــارت تــقـــــــدم غـيـــــــر الـمـســلــمـيـــــــن مـــــــن الـكـفـــــــار عـــــــلى الـمـسـلـمـيـــــــن، بـــــــل وتـــــــرى أن قـتـــــــال هـــــــؤلاء مـــــــع إعـــــــانـــــــة الـكـفـــــــار، أولـــى مـــــــن مـــــــوالاة أو حـــــــتـى مـنـــاصـــــــحــة هـــــــذه الـفـــــــرق.

نـعـــــــم؛ مـــــــن الـفـــــــرق مـــــــن خـــــــرج عـــــــن ديـــــــن الـلـــــــه تـعـــــــالــى قـطـعـــــــاً –هـــــــذا إن سـلـمـــــــنـا دخـــولـهـــــــم فـــي الــــديـــــــن ابـتـــــــداءً – ونــحـــــــن لـنـــــــا الـظـــاهـــــــر، والـلـــــــه يـتـــــــولــى الـســـــــرائـــر.

وإن لــي حـــديــثـــــــاً، مـــــــع مـــــــن نــــراهـــــــم –عـــــــلـى الـــأقـــــــل مـجـمــوعـهـــــــم لا أعـيـــانـهـــــــم– لا يـــزالـــــــون فـــي دائـــــــرة الــإســـــــلام ولـــــــم يــخـــرجـــــــوا عـنـــــــهـا، والـمـطــلـــــــوب مـــــــن الــأمـــــــة اجـتـنـــــــاب الـافـتــــــــراق وأســبـــــــابـــه، لـيـظـــــــل لـلــأمـــــــة سـلـطـــــــان وهـيــبـــــــة، مـــــــع عـلـمـــــــنـا بـاخـتـــــــراق مـعـــــــاول الـشـــــــر، لـيـبـــــــقـى شَـــــــق الـعـــــــصـى فـيـــــــهـا إلــى يـــــــوم الـقـيـــــــامـــة، لـــأن بــالاخــتـــــــلاف والـشـقـــــــاق، – تـسـهـــــــل الـسـيـــطـــــــرة عـــــــلـى أمـتـنـــــــا- دون غـيـــــــر.

سـنـــــــة الـلـــــــه فـــي خـلـقـــــــه، (ولا يـــزالـــــــون مـخــلـفـيـــــــن)، “وسـتـفـتـــــــرق أمـــــــتـي” لـكـــــــن! لا يـصـــــــح أن نـجـعـــــــل هـــــــذه الـنـصـــــــوص، تُـكـــــــأة مـســـــــوغـــة لـبـقـــــــاء الـشـحـنـــــــاء والـبـغـضـــــــاء، أجـــــــل؛ إحـقـــــــاق الـحـــــــق وإبــطـــــــال الـبـــاطـــــــل لا بـــــــد مـنـــــــه بـــــــل هـــــــو مـــــــن واجـبـــــــات الـشـــــــرع، لـكـــــــن بـشـرطـيـــــــن:

1. أن يـكـــــــون الـكـــــــلام فـي الـــأفـــــــكـار دون أعـيـــــــان الـــأشــخـــــــاص، إلـــا مـــــــن كـــــــان لـــــــه الـــأثـــــــر الـســــــيء الـظـــاهـــــــر عـــــــلـى الـــإســـــــلام والـمـسـلـمـيـــــــن، فـيـتـكـلـــــــم فـيــــــــه أهـــــــل الـعـلـــــــم، ويـحـــاكـمـــــــه أهـــــــل الاخـتـصـــــــاص، حـــــــتـى لا تـســــــــود الـفـــــــوضـى كــمــــــــا نـــــــرى فـــــي هـــــــذه الـــأيـــــــام.

2. أن يـتـــرتـــــــب عـــــــلـى ذلـــــــك مـصـلــحـــــــة حـقـيـقـيـــــــة مـــــــن صـيـــانـتـــــــه الـــديـــــــن، وحـفـــــــظ الـمـسـلـمـيـــــــن.

مـــلاحـــــــظــة: حــفـــــــظ الـمـســلـمـيـــــــن وتـحـقـيـــــــق الـمـصـلـــــــحــة لـهـــــــم، -عــنـــــــد ذكـــــــر هـــــــذا الـمـصـطـلـــــــح- ، فـــــــلا بـــــــد مـــــــن أن يــتــعــلـــــــق الـــذهـــــــن بــمـــــــا يــعـــــــرف عــنـــــــد الـــأصـــولـيــيـــــــن والـمـقــاصــــديــيــــــن مـنـهـــــــم بـحـفـــــــظ: الـضـــــــروريـــات والــحــاجــيـــــــات، لـــأن مـــــــن الـنـــــــاس الـــزاعــمــيـــــــن بـــــــأن قـــانـــــــون الــمــصـــالـــــــح والــمــفــاســـــــد قـــانـــــــون مـبـتـــــــدع، لـــأنـــهـــــــم عــنـــــــد ذكـــــــر هـــــــذا الـقـــانـــــــون تـــذهـــــــب أذهـــانـهـــــــم إلـى قـضـــــــايـــا لا تــعـــــــدو كـــونـــــــهـا مـــــــن الـتـحـسـيـنـيــــات!!! مــمـــــــا يـــــــدل عـــــــلـى أنــهـــــــم لا عـلـــــــم لـديــهـــــــم، أو أن نـــوايـــاهـــــــم ســيــئـــــــة لا قـــــــدر الـلـــــــه.

ودعـــــــوتـــي هـــــــذه، مـنـبـثــقـــــــة مـــــــن دعـــــــوة أكـبـــــــر مـنـــــــهـا، وهـــــــي مـــا يـــعـــــــرف بــحـــــــوار الـحـضـــــــارات، الـقـــائــمـــــــة عـــــــلـى إظـهـــــــار مـحـــاســـــــن ديـنـنــــــــا الـحـنـيـــــــف ووسـطـيـتـــــــه واعـتـــــــدالـــه وتـــــــوازن مـعــايـيـــــــره، مـــــــا يـجـعـــــــل الـــآخـــــــريـــــــن يـثــقـــــــون بـــأهــلـــــــه، مـــــــا يـجـعـلـهـــــــم يـــدخـــلــــــــون فـيـــــــه، أو عـــــــلـى الـــأقـــــــل يـكــفـــــــون عـــــــن مـحــاربـتـــــــه واتـهـــــــامـــه، مـــــــن جـــــــرّاء بـعـــــــض أفــعـــــــال بــعـــــــض الـمـنـتـسـبـيـــــــن إلـــى الـــإســـــــلام.

مـهـمـــــــة: عـنـــــــدمـــا نـقـــــــول: تـحـقـيـــــــق الـمـصـــالـــــــح، يـــذهـــــــب فـــكـــــــر الـعـــــــامـــة إلــى مـســـــــألـــة الـجــلـــــــب فــقـــــــط، ولا يــعـــرفـــــــون أن الـــدفـــــــع أيـــضـــــــاً مـصـلــحـــــــة، فـــربـــــــح ألـــــــف ديــنـــــــار مصــلـــــــحـــة لــلــتـــاجـــــــر، لــكـــــــن أيـــضـــــــاً دفـــــــع خــســـــــارة عـشـــــــرة دنـــانــيـــــــر مــثــــــــلاً، هـــــــو أيــضـــــــاً ربـــــــح، لـــأن الـمـحــافـظـــــــة عـــــــلــى رأس الـمـــــــال مـــــــن الـضـيـــــــاع، خــيـــــــر مـــــــن ربـــــــح ألـــــــف ثـــــــم يـنـتـــــــج خــســــــــارة رأس الــمـــــــال، ولـــــــذا كـــــــان مـــــــن الـمـصـــــــالـــح الـمـطــلـــــــوب تـحـقـيـقـــــــهـا، -إن لـــــــم يـمـكــنـــــــا إيـــجـــــــاد الـحـــــــق الـــــــذي نـــريـــــــد– فــمـــــــن الـمـصـــالـــــــح حـيـنـــــــهـا دفـــــــع الـــأذى والـظــلـــــــم، وهـــــــذا كـــــــان هـــــــو الـســـــــر فـــي قــبـــــــول رســـــــول الـلـــــــه صـــــــلـى الـلـــــــه عــلـيـــــــه وســـلـــــــم صـــلـــــــح الـحـــديـبـيــــــــة، وحـــفـــــــر الـخــنـــــــدق، فـبــالــصـــــــلــح دخـــــــل الـنـــــــاس فـــي ديـــــــن الـلـــــــه أفـــــــواجـــاً دون حـــــــرب أو قــتـــــــال، وبــحــفـــــــر الـخـنـــــــدق دفـــــــع شـــــــر الـكـــافـــــــريـــن عـــــــن الـــإســـــــلام والـمـسـلـمـيـــــــن، دون حـــــــرب أو قــتــــــــال إلا قـلـيـــــــلاً جـــــــداً.

وعـلـيـــــــه: فـعـلـيـــــــنـا جـمـيــــــــعـاً –نــحـــــــن الـمـسـلـمـيـــــــن– أن يـقـتـــــــرب كـــــــل مـــــــنــا مـــــــن الـحـــــــق الـــــــذي عـنـــــــد الـــآخـــــــر، دون جـــــــر الــآخـــــــر إلــى بـــاطـــــــل يــعـــــــود عـــــــلـى الــإســـــــلام والـمـسـلـمـيـــــــن بـــالـفـــــــرقـــة والـــويـــــــل والــعـــــــذاب والـحـــــــروب والاقـتـتــــــــال.

والـمـسـمــيــــــــات الـيـــــــوم كـثـيـــــــرة، كـــــــل مـنـــــــهـا يـحـمـــــــل حـــــــقـاً وبــاطـــــــلاً، بــأقـــــــدار مـتــفـــــــاوتـــة، فـبــالــحـــــــوار الـهـــــــادف ونـيـــــــة سـلـيـــــــمـة، نــصـــــــل إلــى مـــــــا يـصــبـــــــوا إلــيـــــــه أهـــــــل الـحـــــــق والـخـيـــــــر، لا مـــــــن أجـــــــل حــســـــــاب عـــــــدد الـمـجـــالـــــــس لـنـقـــــــول: جـلـســـــــنـا، وإنـــــــمـا نـجـلـــــــس ونـتــحـــــــاور لـلوصـــــــول إلــى مــكــاســـــــب حـقـيـقـيـــــــة، مـــــــع لـفـــــــت الـنـظـــــــر: إلــى أن الــحـــــــق هـــــــو الـــــــذي يـجـــــــب أن يــحــكـــــــم ويــســـــــود، مـــا يُــعـــــــلـي أهـــــــل الــحـــــــق والـهـــــــدى، أمـــــــا أن نـجـلـــــــس لـيـجـــــــرنـــا أهـــــــل الـبــاطـــــــل إلــى بـــاطـلـهـــــــم، فــعـــــــدم الـجـلـــــــوس عـنـــــــدهـــا خـيـــــــر مـــــــن الـجــلـــــــوس، إلا إذا كـــــــان الـجــلـــــــوس يـكـــــــف عـــــــن الـمـسـلـمـيـــــــن شـــــــر أهـــــــل الـبــاطـــــــل أو يـــؤخـــــــره إلــى زمـــــــن مــعـــــــدود.

ولا يـنـبـــــــغــي أن يـمـنـعـــــــنـا وجـــــــود بـــاطـــــــل عــنـــــــد أحـــــــد، أن نــحـــــــق حـقـــــــنـا عـلـــــــيــه، لـــأن فـــي ذلـــــــك مـصـلـــــــحــة لـلإســـــــلام والـمـسـلـمـيـــــــن، ضــمـــــــن ضـــوابـــــــط وشـــــــروط تـسـمـــــــح بـتـمـــريـــــــر فـــكـــــــرة أصــحـــــــاب الــحـــــــق دون تــشـــويـــــــش عــلــيـــــــهــا، وحـــــــجـــة الــجــمــيـــــــع كــتـــــــاب ربـــــــنــا وســـــــنــة نـبـيــنـــــــا وعــمـــــــل أصـحـــــــاب رســـــــول الـلــــــــه صـــــــلـى الـلـــــــه عـلـيـــــــه وســلـــــــم وعــمـــــــل الـعـلـمـــــــاء الـــربـــانــيــيـــــــن، الــقـــائـــــــم لـبـيـــــــان الـشـــريـــــــعــة الــحــقـــــــة، حـــــــتــى لا يــكـــــــون لـمـــــــدّع مـــدخـــــــل يـــؤجـــــــج مـــنـــــــه الـفـتـنـــــــة.

ومـــــــن خـــــــلال كـلـمـــــتــي هـــــــذه، أوجـــــــه الـنـصـيـــــــحـــة لـــأهـــــــل الـعـــــــراق، أن يـسـعَـــــــوْا جـمـيـــــــعـاً جـــاهـــــــديـــن، إلــى عـــــــدم إراقـــــــة الـــدمـــــــاء، لـــأنـــــــهـا إن نـــزلـــــــت فـقـــــــد لا تـتـــوقـــــــف، ولا يَـتَّــبـــعـــــــوا مـــا يــنــعـــــــق بـــــــه الـبـعـــــــض مـــــــن أن الـــربــيـــــــع الـعـــــــراقــي سـيــعــيـــــــد لـــــــنــا أمــجـــــــاد الــعـــــــراق، نــعـــــــم؛ نــريـــــــد عـــــــودة أمــجـــــــاد الـــأمـــــــة جـمـيــعـــــــهـا، لـكـــــــن بـــــــدون حـــــــروب وقـتـــــــل واقـتـتـــــــال فـيـــــــمـا بـيـنـــــــها، لـــأن هـــــــذا فــي حـقـيـــــــقـة أمـــــــره، نـــــــكـايـــة فـيـــنـا ولـيـــــــس فــي أعـــدائـــــــنـا، ولا نـــريـــــــد أن نـــــــرى ســـــــوريـــة أخـــــــرى، فـــانـتـبـهـــــــوا!!!

ومـــــــمـا يـســاعـــــــدنـــا عـــــــلــى الـــوصـــــــول إلــى إحــقـــــــاق حـــــــق الــديـــــــن الـــــــذي لا مـــــــريـــة فــيـــــــه، اجـتـنـــــــاب ثـقـــــــافـــة الـتـكـفـيـــــــر، الـقــائـــــــمـــة عـــــــلـى الـــإقــصـــــــاء الــمــجـــــــرد، إنـــــــمــا نــدعـــــــو إلـــى نــبـــــــذ الـبـــاطـــــــل ودفـعـــــــه، الـــــــذي بـــــــه يــقـــــــع الــحـــــــق مـــوقــعـــــــه، خــصـــــــوصـــاً أن حـــكـــــــم الــتــكــفــيـــــــر كــمـــــــا أنـــــــه لــيـــــــس لــكـــــــل أحـــــــد، فــكـــــــذلـــك أيــضـــــــاً لا يــقـــــــع عـــــــلـى كـــــــل أحـــــــد.

ولـــــــذا فـــــــإن الـــواجـــــــب عـــــــلــى الــعــلـــــــمـاء الـنــهـــــــوض بـــالــأمـــــــة، ولا يـتـــركـــــــوهـــا –كــمـــــــا تــركـــــــهـا بـعـضـهـــــــم دهـــــــراً لـغـيـــــــر الـعـلـمـــــــاء مـــــــن الــدعـــــــاة وأنــصـــــــاف طــلــبـــــــة الــعــلـــــــم والــعـــــــوام– مـــــــا أدى بـــــــهــا إلــى أن صـــــــارت أضــحـــــــوكــة الــأمـــــــم، فـــــــإن كـــــــل أمـــــــة سـيـقـــــــت مـــــــن غـيـــــــر حـكـمــائـــــــهـا وعــقـــــــلائـــها، فـــــــإن مـــآلـــــــهــا إلـــى الـســقـــــــوط لـلـهـــــــاويـــة، فـــالــعـــــــالـــم الـمـتــحـمـــــــل أعـبـــــــاء الـــأمـــــــة هـــــــو سـبـــــــب نـجـــــــاتـــهــا، وإشـغــالــهـــــــم الـفـــــــراغ الـــــــذي يـعـيـشـــــــه الـنـــــــاس –أعـــــــنــي فــــــــراغ الـفــتـــــــوى والـقـيـــــــام بـــواجـــــــــب الــوقـــــــت– سـبـــــــب لـتـقـلـيـــــــل الـشـــــــقــة بـيـنـهـــــــم، وسـبـــــــب لــعـــــــدم الاخــتـــــــراق مـــــــن قِــبـــــــل الــمــفـــرطــيـــــــن والـمـفـســـديـــــــن، وأن يـــدخــلـــــــوا فـــي الـــديـــــــن مـــا لــيـــــــس مـنـــــــه، فـــــــإن تــخـــــــلـى الــعــلـمـــــــاء عـــــــن مــهــمــتــهـــــــم الـــــــــتي أوكــلـــــــهـا الـلـــــــه إلـيــهـــــــم، فــالـــويـــــــل لــهـــــــم مـــــــن الـلـــــــه يـــــــوم الـقـيـــــــامـــة.

* مـــلاحـــــــظــة أخــيـــــــرة: إنـــــــنــا لا يـــحـــــــق لــنـــــــا أن نــجــعـــــــل الـخـــــــلاف الـســـــيـاسـي غـيـــــــر الـمـتــعـــــــلـق بــالــديــــــــنـي، مــحـــــــوراً لـلـخـــــــلاف والــوفـــــــاق، لـــأن الـخـــــــلافـــات الـســـيـاســــــــيـة يــمـكـــــــن حـلـــــــهـا بـــوجـــــــوه كـثـيـــــــرة مـــــــن قــبـــــــل أهـــــــل الـخـبـــــــرة.

ومـــلاحــظـــــــة أخـــــــرى: عـلـيـــــــنــا فــتـــــــح أبـــــــواب الــتــعـــــــاون دون إغـــلاقـــــــهــا، والأخـــــــذ بــكـــــــل الـــأســـــــبــاب الـمـــوصـــــــلــة إلـــى الاجــتــمـــــــاع الـــحـــــــق الــصــحــيـــــــح الـــــــذي لا يــشـــــــوبــه الــبــاطـــــــل.

والــحــمـــــــد لـلـــــــه رب الـعــالـمـيـــــــن.

كــتــبـــــــه/ ســـــــمــيـــــــــر مـــــــــــــراد
الـسـبـــــــت
الموافق: 2013/3/23م – 1434/5/11هـ

شاهد أيضاً

سلسلة في أحكام الإيمان – فضيلة الشيخ الدكتور سمير مراد – المجلس التاسع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.