الرئيسية / المقالات / استخدام تنظيم (داعش) لأسلحة الدمار الشامل مؤخراً في العراق وسوريا

استخدام تنظيم (داعش) لأسلحة الدمار الشامل مؤخراً في العراق وسوريا

هذا بيان نوضح فيه حقيقة عدم احترام (داعش) ومن كان مثلها, للحياة البشرية, بغض النظر عن الدين والجنس والعمر, من الممارسات التي تقوم بها هذه الجماعة الإرهابية (داعش) في استخدام طرق الإجرام في القتل وسفك الدماء, وأنها لا تتورع عن استخدام أسلحة الدمار الشامل ضد المدنيين العُزّل, الأمر الذي يوضح ويؤكد رغبة (داعش) في الحصول على هذه الأسلحة, ما يشوّه صورة المجتمع الإسلامي ككل, في حين أنها تعلن عن نفسها أنها دولة الإسلام والخلافة, بل إن الأمر وصل إلى خسارتهم بعض أفرادهم أثناء استخدام هذه الأسلحة لعدم خبرتهم, ولعشوائيتهم في استعمالها, الأمر الذي يوضح أنه ليس بمقدور (داعش) ضمان الأمن لعناصره فضلاً عن غيرهم, وهذا يوضح أن هذا التنظيم لا يقيم وزناً للمواثيق الدولية والقوانين التي تراعي السلامة للجميع من مخاطر هذه الأسلحة.

هذا وإن (داعش) قد استخدمت بعض هذه الأسلحة ضد العُزّل من المسلمين وغيرهم في العراق وسوريا ومنها:

–         Telegraph(20/6),الأسلحةالتيسيطرعليهاداعشفيمنشأةالمثنىفيالعراقيعتقدبأنهاتضم(غازالخردل,السارين, Tabun, VX)

–         صحيفةالمدى(15/9),قصفداعشلمدينةالضلوعيةفيتكريتبقنابلالكلورين.

–         وكالةبغدادالإخباريةالدولية(16/9),تفجيرداعشلإسطوانةكلورينفيمدينةعراقية.

–         الأنصارالإخبارية(16/9), مقتل14مقاتلاًمنداعشأثناءمحاولتهمإضافةالكلورينلصاروخكانوايعتزمونإطلاقهعلىالضلوعيةفي تكريت.

–         الجزيرة(16/9),داعشتقصفمدينةالجبورالعراقيةبالكلورينالسامواختناقأعدادكبيرةمنالمدنيين.

–         Independent(31/8),العثورعلىلابتوبفيأحدالبيوتالآمنةلداعشفيسوريايحملاسم( يومالقيامة),يتوفرفيهمعلوماتحولتجنيدالعناصروإرشاداتلكيفيةتسليحأسلحة(الطاعونالدبلي).

 

وعليه فيجب على أهل العلم الكتابة بالمقالات والفتاوى, تنبيهاً وتحذيراً من هذه التصرفات الرعناء, وكي يعرف الناس أن هذا التنظيم خارج عن خط الإسلام المعتدل, وأن ما يُبث عنهم في الإعلام صحيح وأكيد, بل ما هو إلا معشار الحقيقة, والله أعلم.

 

 

المؤسس والمدير العام للمركز

د.سمير مراد الشوابكة

3/11/2014م

شاهد أيضاً

سلسلة في أحكام الإيمان – فضيلة الشيخ الدكتور سمير مراد – المجلس التاسع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.