الرئيسية / FAQ / 1514\8:- السلام عليكم لدي سؤال حول الحديث الشريف حول حرق بيوت بعض المنافقين الذين كانوا يتخلفون عن الصلاة جماعة لقد استنبطت من الحديث أن النبي عليه الصلاة والسلام قد هم ولم يفعل لأنه بالتالي لا يجوز قتل المسلمين بحال ولو بمجرد تخلفهم عن الجماعة بالمسجد فهؤلاء مسلمين فهل كان يقصد إحراقهم هم أصلا ؟ أو إحراق بيوتهم؟علما أنه عليه الصلاة والسلام قد نهى عن القتل حرقا ولو كان الإنسان كافراً ؟وهل الحديث للزجر فقط و الوعيد و التهديد لأن الجماعة مهمة أم ماذا؟لأنه لو فعلا حرق هؤلاء المتخلفين أو حرق بيوتهم لما اختلف العلماء في صلاة الجماعة هل هي واجبة أو فرض كفاية أو فرض عين و الخلاف معروف كما تعلمون فضيلة الشيخ ، أنا هكذا استنبطت من الحديث وأرجو منكم التوضيح لأن أعداء الإسلام لعنهم الله يدعون أن النبي عليه الصلاة والسلام قد أراد أن يحرق بيوت الناس لتخلفهم عن الصلاة فكيف نجيب هؤلاء الكفار ؟ هذا أولا ، ثانيا : سؤالي حول مسألة الإجهاض بعد تخلق الجنين فإن من أجهضت عليها غرة أو دية و كفارة لأنها قتلت روحا بريئة ، وعندما يقتل المسلم أخاه المسلم يقتص منه ، فهل الحكمة من كون عقوبة المرأة التي تجهض الجنين الذي قد نفخ فيه الروح غرة دية و كفارة هل الحكمة هي أن ذلك الجنين لم يأتي بعد للحياة ؟أي مازال في بطن أمه بينما القاتل الذي يقتل عقوبته هي القصاص ؟؟لأنه موجود في الحياة الدنيا؟؟ هكذا فهمت الحكمة لأن المقتول هو إنسان حي و قد قتل والطفل الذي في بطن أمه كذلك كان حيا وقد قتل فما الحكمة من كون العقوبتين غير متشابهتين ؟ و شكرا لفضيلتكم

1514\8:- السلام عليكم لدي سؤال حول الحديث الشريف حول حرق بيوت بعض المنافقين الذين كانوا يتخلفون عن الصلاة جماعة لقد استنبطت من الحديث أن النبي عليه الصلاة والسلام قد هم ولم يفعل لأنه بالتالي لا يجوز قتل المسلمين بحال ولو بمجرد تخلفهم عن الجماعة بالمسجد فهؤلاء مسلمين فهل كان يقصد إحراقهم هم أصلا ؟ أو إحراق بيوتهم؟علما أنه عليه الصلاة والسلام قد نهى عن القتل حرقا ولو كان الإنسان كافراً ؟وهل الحديث للزجر فقط و الوعيد و التهديد لأن الجماعة مهمة أم ماذا؟لأنه لو فعلا حرق هؤلاء المتخلفين أو حرق بيوتهم لما اختلف العلماء في صلاة الجماعة هل هي واجبة أو فرض كفاية أو فرض عين و الخلاف معروف كما تعلمون فضيلة الشيخ ، أنا هكذا استنبطت من الحديث وأرجو منكم التوضيح لأن أعداء الإسلام لعنهم الله يدعون أن النبي عليه الصلاة والسلام قد أراد أن يحرق بيوت الناس لتخلفهم عن الصلاة فكيف نجيب هؤلاء الكفار ؟ هذا أولا ، ثانيا : سؤالي حول مسألة الإجهاض بعد تخلق الجنين فإن من أجهضت عليها غرة أو دية و كفارة لأنها قتلت روحا بريئة ، وعندما يقتل المسلم أخاه المسلم يقتص منه ، فهل الحكمة من كون عقوبة المرأة التي تجهض الجنين الذي قد نفخ فيه الروح غرة دية و كفارة هل الحكمة هي أن ذلك الجنين لم يأتي بعد للحياة ؟أي مازال في بطن أمه بينما القاتل الذي يقتل عقوبته هي القصاص ؟؟لأنه موجود في الحياة الدنيا؟؟ هكذا فهمت الحكمة لأن المقتول هو إنسان حي و قد قتل والطفل الذي في بطن أمه كذلك كان حيا وقد قتل فما الحكمة من كون العقوبتين غير متشابهتين ؟ و شكرا لفضيلتكم

الحمد لله:- أما موضوع التحريق فهي عقوبة غير قابلة للتنفيذ لأن النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن ذلك وعليه فيجوز التخويف والتهديد بالممنوع لأجل تحقيق المصلحة بالزجر للمسلمين والمراد تحريق بيوتهم وهم فيها لقوله
لأحرق عليهم بيوتهم
وأما إسقاط الجنين الذي نفخت فيه الروح فلا يختلف عن قتل الإنسان من حيث كونه قتلاً إلا من وجهين الأول :- النظر إلى كمال الأهلية ونقصانها .
الثاني:- ما يترتب على الأول من كون العقوبة متفاوتة
ولذا كان في الجنين دية هي الغرة والتي من حيث ثمنها قد تكون غالية وأما الإنسان الكامل كانت فيه الدية المغلظة إن كان عمداً أو المخففة إن كان غير ذلك وكل هذا صيانة للنفس البشرية والله أعلم .

Was this answer helpful ? Yes (0) / No (0)

شاهد أيضاً

سلسلة في أحكام الإيمان – فضيلة الشيخ الدكتور سمير مراد – المجلس الخامس عشر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.