الرئيسية / FAQ / 1379\2:- لو أن شخصًا كان يكسب مالاً حرامًا لسنوات طويلة، ومنَّ الله عليه بالتوبة فقرَّر التخلص من كل الأموال الحرام التي كانت في يده عند التوبة. وسؤالي هو: ما حكم الأموال الحرام التي أنفقها قبل التوبة؟! هل تبقى في ذمته، ومن ثم لا بد أن يتصدق بمثلها؟! فقد قرأتُ فتويين مختلفتين في هذه المسألة. فهناك من يقول: إنه إن كان قد أنفق هذا المال الحرام، قبل التوبة، فلا شيء عليه. وهناك من يقول إن المال الحرام الذي أنفقه قبل التوبة يبقى في ذمته. فالرجاء توضيح الرأي الراجح في هذه المسألة، مع ذكر الدليل. باختصار: هل الأموال الحرام التي أنفقها الشخص قبل التوبة تبقى في ذمته، ويتعين عليه رد مثلها عند التوبة؟! [والمقصود هنا طبعًا الأموال المحرَّمة لكسبها، مثل العمل في البنوك الربوية والغناء وغيرهما، وليس الأموال المغصوبة أو المسروقة].

1379\2:- لو أن شخصًا كان يكسب مالاً حرامًا لسنوات طويلة، ومنَّ الله عليه بالتوبة فقرَّر التخلص من كل الأموال الحرام التي كانت في يده عند التوبة. وسؤالي هو: ما حكم الأموال الحرام التي أنفقها قبل التوبة؟! هل تبقى في ذمته، ومن ثم لا بد أن يتصدق بمثلها؟! فقد قرأتُ فتويين مختلفتين في هذه المسألة. فهناك من يقول: إنه إن كان قد أنفق هذا المال الحرام، قبل التوبة، فلا شيء عليه. وهناك من يقول إن المال الحرام الذي أنفقه قبل التوبة يبقى في ذمته. فالرجاء توضيح الرأي الراجح في هذه المسألة، مع ذكر الدليل. باختصار: هل الأموال الحرام التي أنفقها الشخص قبل التوبة تبقى في ذمته، ويتعين عليه رد مثلها عند التوبة؟! [والمقصود هنا طبعًا الأموال المحرَّمة لكسبها، مثل العمل في البنوك الربوية والغناء وغيرهما، وليس الأموال المغصوبة أو المسروقة].

الحمد لله:- الحرام لكسبه يتعلق به أمران

ألأول:- أن المكتسب له تقع منه على هذا المال شبهة ملك ولذا يحرم عليه ولا يحرم على غيره وعليه لا يلزم منه قضاؤه لا قبل التوبة ولا بعدها ما لم يكن مسروقاً أو مغصوباً ودليله أن النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة أسقط ما بقي من ربا الديون ولم يأمر برد ما سبق أخذه لأصحابها مع كون الربا الواقع ربا أكل وليس ربا إطعام وثمة فرق .

الثاني:- أن التصدق لا يؤجر عليه لأنه ليس له ملكية تامة والأصل التخلص منه وما كان كذلك فلا أجر له فيه للاتفاق على أن الصدقة تكون من كسب طيب وفي ذلك  حديث إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا فقوله لا يقبل متعلق بالمنفق لا بالمنفق عليه  والله أعلم .

Was this answer helpful ? Yes (0) / No (0)

شاهد أيضاً

سلسلة في أحكام الإيمان – فضيلة الشيخ الدكتور سمير مراد – المجلس السادس عشر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.