الرئيسية / FAQ / 1296\6:- ‏هل وردة شيئ عن السلف رضي الله عنهم القول بهذا التفسير لقوله تعالى “‏واضربوهن” توضيح لمعنى الضرب في القرآن الكريم منقول …… كنت علي يقين أن ضرب النساء المذكور في القرآن لا يمكن أن يعني ضرب بالمعني والمفهوم العامي. لأن ديناً بهذه الرفعة والرقي والعظمة (الدين الأسلامي)، والذي لا يسمح بإيذاء قطة، لا يمكن أن يسمح بضرب وإيذاء وإهانة الأم، والأخت، والزوجة، والابنة (مقال منقول) وهام جدا. أرجو التكرم بتعميمه ومشاركته. وفيما يلي إضاءة جميلة جدا علي هذا الموضوع: المعنى الرائع لكلمة*{فأضربوهن}* في القرآن، وليس كما يفسرها البعض… هل القرآن يأمر بضرب النساء…و!!؟ إذًا ماذا تقول في هذه الآية..!؟ {وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً} النساء34. من خلال المعرفة البسيطة في اللغة العربية، وتطورها وتفسيرها، إن العقوبة للمرأة الناشز، أي المخالفة، نراه في هذه الآية بعقوبة تواترية تصاعدية؛ بالبداية بالوعظ والكلام الحسن، والنصح والإرشاد… ★فان لم يستجبن، فالهجر في المضاجع، أي في أسرة النوم. وهي عقوبة لها دلالتها النفسية والتربوية على المرأة. والهجر هنا في داخل الغرفة. ★أما اضربوهن، فهي ليس بالمدلول الفعلي للضرب باليد أو العصا، لأن الضرب هنا هو المباعدة، أو الابتعاد خارج بيت الزوجية. ولما كانت معاني الفاظ القرآن تُستخلص من القرآن نفسه، ولو تتبعنا معاني كلمة* ضرب* في المصحف وفي صحيح لغة العرب، نرى أنها تعني في غالبها المفارقة، والمباعدة، والانفصال، والتجاهل… خلافا للمعنى المتداول الآن لكلمة ضرب فمثلا، الضرب على الوجه يستخدم له لفظ لطم والضرب على القفا صفع والضرب بقبضة اليد وكز والضرب بالقدم ركل وفي المعاجم وكتب اللغة والنحو، لو تابعنا كلمة ضرب لنرى مثلا، في قول: ضرب الدهر بين القوم، أي فرّق وباعد. وضرب عليه الحصار، أي عزله عن محيطه. وضرب عنقه، أي فصلها عن جسده. فالضرب إذن، يفيد المباعدة والانفصال والتجاهل. والعرب تعرف أن زيادة (الألف) على بعض الأفعال تؤدي إلى تضاد المعنى: نحو (ترِب) إذا افتقر و(أترب) إذا استغنى، ومثل ذلك (أضرب) في المكان، أي أقام ولم يبرح. (عكس المباعدة والسياحة في الأرض). ★هنالك آيات أخرى في القران تتابع نفس المعنى للضرب، أي المباعدة. {وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لَّا تَخَافُ دَرَكاً وَلَا تَخْشَى} طه 77 أي أفرق لهم بين الماء طريقا. {فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ} الشعراء 63-67 أي باعد بين جانبي الماء. والله يقول: {لِلْفُقَرَاء الَّذِينَ أُحصِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الأَرْضِ} أي مباعدة، وسفر … هجرة إلى أرض الله الواسعة. {وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ} المزمل 20 {فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ} الحديد 13، أي فصل بينهم بسور. وضرب به عُرض الحائط، أي أهمله، وأعرض عنه احتقارا. وذلك المعنى الأخير هو المقصود في الآية… وأما أنّ الآية تحض على ضرب الزوجة، والتي احتججت بها، وشككتني بلطف الله وتقديره للمرأة، وحفظه لحقوقها…! {فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ} فهذه الآية تحض على الهجر في المضجع، والاعتزال في الفراش، أي لا يجمع بين الزوجين فراش واحد. وإن لم يُجدِ ذلك، فهو الضرب بمعنى المباعدة والهجران، والتجاهل. وهو أمر يأخذ به العقلاء من المسلمين. واعتقد انه سلاح للزوج والزوجة معا، في تقويم النفس والأسرة، والتخلص من بعض العادات الضارة التي تهدد كيان الأسرة، التي هي الأساس المتين لبناء المجتمع الإسلامي والإنساني. انتهى.

1296\6:- ‏هل وردة شيئ عن السلف رضي الله عنهم القول بهذا التفسير لقوله تعالى “‏واضربوهن” توضيح لمعنى الضرب في القرآن الكريم منقول …… كنت علي يقين أن ضرب النساء المذكور في القرآن لا يمكن أن يعني ضرب بالمعني والمفهوم العامي. لأن ديناً بهذه الرفعة والرقي والعظمة (الدين الأسلامي)، والذي لا يسمح بإيذاء قطة، لا يمكن أن يسمح بضرب وإيذاء وإهانة الأم، والأخت، والزوجة، والابنة (مقال منقول) وهام جدا. أرجو التكرم بتعميمه ومشاركته. وفيما يلي إضاءة جميلة جدا علي هذا الموضوع: المعنى الرائع لكلمة*{فأضربوهن}* في القرآن، وليس كما يفسرها البعض… هل القرآن يأمر بضرب النساء…و!!؟ إذًا ماذا تقول في هذه الآية..!؟ {وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً} النساء34. من خلال المعرفة البسيطة في اللغة العربية، وتطورها وتفسيرها، إن العقوبة للمرأة الناشز، أي المخالفة، نراه في هذه الآية بعقوبة تواترية تصاعدية؛ بالبداية بالوعظ والكلام الحسن، والنصح والإرشاد… ★فان لم يستجبن، فالهجر في المضاجع، أي في أسرة النوم. وهي عقوبة لها دلالتها النفسية والتربوية على المرأة. والهجر هنا في داخل الغرفة. ★أما اضربوهن، فهي ليس بالمدلول الفعلي للضرب باليد أو العصا، لأن الضرب هنا هو المباعدة، أو الابتعاد خارج بيت الزوجية. ولما كانت معاني الفاظ القرآن تُستخلص من القرآن نفسه، ولو تتبعنا معاني كلمة* ضرب* في المصحف وفي صحيح لغة العرب، نرى أنها تعني في غالبها المفارقة، والمباعدة، والانفصال، والتجاهل… خلافا للمعنى المتداول الآن لكلمة ضرب فمثلا، الضرب على الوجه يستخدم له لفظ لطم والضرب على القفا صفع والضرب بقبضة اليد وكز والضرب بالقدم ركل وفي المعاجم وكتب اللغة والنحو، لو تابعنا كلمة ضرب لنرى مثلا، في قول: ضرب الدهر بين القوم، أي فرّق وباعد. وضرب عليه الحصار، أي عزله عن محيطه. وضرب عنقه، أي فصلها عن جسده. فالضرب إذن، يفيد المباعدة والانفصال والتجاهل. والعرب تعرف أن زيادة (الألف) على بعض الأفعال تؤدي إلى تضاد المعنى: نحو (ترِب) إذا افتقر و(أترب) إذا استغنى، ومثل ذلك (أضرب) في المكان، أي أقام ولم يبرح. (عكس المباعدة والسياحة في الأرض). ★هنالك آيات أخرى في القران تتابع نفس المعنى للضرب، أي المباعدة. {وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لَّا تَخَافُ دَرَكاً وَلَا تَخْشَى} طه 77 أي أفرق لهم بين الماء طريقا. {فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ} الشعراء 63-67 أي باعد بين جانبي الماء. والله يقول: {لِلْفُقَرَاء الَّذِينَ أُحصِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الأَرْضِ} أي مباعدة، وسفر … هجرة إلى أرض الله الواسعة. {وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ} المزمل 20 {فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ} الحديد 13، أي فصل بينهم بسور. وضرب به عُرض الحائط، أي أهمله، وأعرض عنه احتقارا. وذلك المعنى الأخير هو المقصود في الآية… وأما أنّ الآية تحض على ضرب الزوجة، والتي احتججت بها، وشككتني بلطف الله وتقديره للمرأة، وحفظه لحقوقها…! {فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ} فهذه الآية تحض على الهجر في المضجع، والاعتزال في الفراش، أي لا يجمع بين الزوجين فراش واحد. وإن لم يُجدِ ذلك، فهو الضرب بمعنى المباعدة والهجران، والتجاهل. وهو أمر يأخذ به العقلاء من المسلمين. واعتقد انه سلاح للزوج والزوجة معا، في تقويم النفس والأسرة، والتخلص من بعض العادات الضارة التي تهدد كيان الأسرة، التي هي الأساس المتين لبناء المجتمع الإسلامي والإنساني. انتهى.

الحمد لله:- أشكرك على هذا الجهد الطيب لكن لا اعلمه قولاً لأحد المفسرين فضلاً عن السلف بل واقعهم خلاف ذلك وحديث أبي جهم حين قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم إنه لا يضع العصا عن عاتقه كناية عن ضرب النساء وقوله صلى الله عليه وسلم حين جاءت النساء تشكوا ضرب الأزواج فعاتبهم في ذلك ولذا لما سئل علي وغيره عن الضرب للنساء قال يضربها بسواك أو منديل وعليه فالضرب هو الضرب المعروف لكن كيف يكون ومتى يكون وأين يكون هذا الذي يحتاج إلى بيان وإلا تناقض قولك بأن الهجر يكون داخل البيت ثم أقررته خارج البيت على أنه معنى الضرب وهذا غير صحيح ولذلك قالت عائشة رضي الله عنها ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده قط إلا في سبيل الله والله أعلم .

Was this answer helpful ? Yes (0) / No (0)

شاهد أيضاً

سلسلة في أحكام الإيمان – فضيلة الشيخ الدكتور سمير مراد – المجلس السادس عشر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.