أرشيف الموقع

1402\4:- لو أن شخصًا جاءته فكرة خاصة بالتبرع بشيء ما، وكان الأمر مجرد خواطر وحديث نفس، وأثناء ورود هذه الفكرة في ذهنه، وجد نفسه يقول: “لله” [أي أنه لم يتلفظ إلا بكلمة واحدة فقط]. فهل هذا يُعد نذرًا؟! [باعتبار الفكرة التي كانت ماثلة في ذهنه] أم أنه لا يُعد نذرًا؟! [باعتبار أنه لم يتلفظ بجملة كاملة، وأنه لم يتلفظ بأيِّ كلمة خاصة بالتبرع]. باختصار: هل كلمة “لله” وحدها [دون التلفظ بأيِّ كلمة أخرى] كافية لانعقاد النذر؟!

الحمد …

أكمل القراءة »

1400\4:- لو أن شخصًا جاءته فكرة خاصة بالتبرع بشي له علاقة بعائد اللغة الفرنسية التي تعلَّمها، وكان الأمر مجرد خواطر وحديث نفس، ولم يتبلور الأمر إلى نيَّة حقيقية، وأثناء ورود هذه الفكرة في ذهنه، وجد نفسه يتلفظ بعبارتين: (١) العبارة الأولى: “نذْر الفرنساوي” [في صيغة «المصدر» أو «الاسم»] [دون إضافة أيِّ لفظة أخرى]؛ (٢) العبارة الثانية: “نذرتُ الفرنساوي” [في صيغة «الفعل»] [دون إضافة أيِّ لفظة أخرى]. فهل هذا يُعد نذرًا؟! [باعتبار الفكرة التي كانت ماثلة في ذهنه]. أم أنه لا يلزمه شيء؟! [باعتبار أنه لا توجد نيَّة، وأنه لم يتلفظ بأيِّ شيء خاص بالتبرع]. فقد قرأتُ أن ألفاظ النذر الصريحة ينعقد بها النذر، حتى لو لم تكن هناك نيَّة [كنذر الهازل]؟! ولكن السؤال هنا: هل عبارة “نذْر الفرنساوي” [في الصيغة الاسمية] وعبارة “نذرتُ الفرنساوي” [في الصيغة الفعلية] كافيتان لإيقاع النذر، حتى لو لم تكن هناك نيَّة؟! [مع التأكيد على أنه لم يتلفظ بأيِّ شيء بعد كلمة «الفرنساوي»]. وهل أصلاً حكم «نذر الهازل» ينطبق هنا؟!

الحمد …

أكمل القراءة »

1398\4:- ما هو الحد الفاصل بين التلفظ وعدمه فيما يتعلق بألفاظ الطلاق والنذر وغيرهما؟! فلو أن شخصًا جاءته فكرة ما في هذا الصدد، وشعر بخروج لفظة ما من فمه، ولكن عن طريق هواء أو نَفَس أو حركة أحسها فوق اللسان، أي أحس بخروج هذه اللفظة كاملة عن طريق هواء أو حركة ما فوق اللسان، ولكن دون تحرك اللسان نفسه، فهل هذا يُعد تلفظًا؟!

الحمد …

أكمل القراءة »

1396\2:- بحثتُ كثيرًا في مسألة المشتقات الحيوانية الموجودة في الأدوية، وقرأتُ قرارات المجامع الفقهية الطبية في هذا الصدد. ولكنني لاحظتُ أن أغلب من تناول هذه القضية تحدث فقط عن “الجيلاتين”، وقرأتُ عن الاستحالة وعلمتُ أن هناك آراء معتبرة لمختصين، مثل الدكتور وفيق الشرقاوي، كما جاء في مجلة البحوث الفقهية المعاصرة، يرون أن جيلاتين الخنزير مثلاً لا تتحقق فيه الاستحالة الكاملة. ولقد امتنعتُ عن تناول الأدوية المصنوعة من كبسولات جيلاتينية تورعًا. ولكن بعد البحث في المراجع الأجنبية وجدتُ أن الأمر لا يقتصر فقط على “الجيلاتين”، بل هناك مثلاً مادتان أخريان قد تشتقان من مصادر حيوانية وهما: “مغنسيوم ستيريت” و”لاكتوز مونوهيدرات”. فهاتان المادتان موجودتان في كثير من الأقراص الدوائية وقد تستخرجان من مصادر حيوانية. ولكنني لم أجد من تحدث عنهما، من حيث تحقق الاستحالة أو عدمها، مثلما يتحدث الجميع عن الجيلاتين الحيواني. ومن واقع تجربة شخصية، فقد تعرضتُ لمرضين مؤخرًا، وعانيتُ كثيرًا كي أجد دواءً يخلو من المشتقات الحيوانية. ففي المرة الأخيرة مثلاً، لم أجد سوى دواء واحد فقط يخلو من المشتقات الحيوانية، من بين حوالي عشر أدوية. لذا قررتُ مراسلة “مجمع الفقه الإسلامي”، لأنني أعلم أنهم يعقدون مؤتمرات في هذا الصدد، بمشاركة علماء مختصين، مثل “المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية”، ودعوتهم إلى بحث هذه المسألة، وقاموا بالرد عليَّ بما معناه أن مادة “مغنسيوم ستيريت” تُستخدم بنسب ضئيلة، وأن مادة “لاكتوز مونوهيدرات” تُستخرج من الحليب، ولكن أثناء بحثي في منشورات هذه الأدوية وجدتُ أن الأنفحة قد تُستخدم في صناعة مادة “لاكتوز مونوهيدرات”، وهو مكتوب صراحةً في منشورات بعض الأدوية وفقًا للشركات المصنِّعة. وسؤالي: أولاً، ما رأيكم في الكلام سابق الذكر؟! ثانيًا، لي قريبة تعمل صيدلانية في إحدى شركات الأدوية الأجنبية، وعلى ضوء كل ما سبق، أجد دائمًا حرجًا بخصوص التعامل مع أموالها، لأنني بعد رحلة بحثي الطويلة، تأكدتُ أن المشتقات الحيوانية تُستخدم في معظم الأدوية، فهل هذا يجعل أموال هذه الصيدلانية بها شبهة، فهذا الأمر يسبب لي حرجًا بالغًا عند التعامل معها، بسبب القرابة التي تجمعنا. ختامًا، لماذا لا تضغط حكوماتنا الإسلامية على الشركات المصنِّعة، وتدعوهم لاحترام شريعتنا، ومن ثم تصنيع أدوية تخلو من هذه المحظورات، ولا سيما أن الأمر أصبح متيسرًا بأمر الله، فهذه المواد بات من الممكن تصنيعها بطرق أخرى، ويا ليت حكوماتنا تمارس ضغطًا على هذه الشركات، وتجنبنا هذا الحرج، فنحن سوق استهلاكي كبير لا يُستهان به، ويمكننا تكبيد هذه الشركات خسائر كبيرة إذا لم تحترم ضوابطنا الشرعية.

الحمد …

أكمل القراءة »

1394\1:- عندما قرأت قوله تعالى (ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله) .نظرت إلى نفسي فوجدتها تمارس المعصية وتحب بعضها ووصلت في حالات ألي الشك هل تحريم حكمة ربانية أم لا فاستشعرت خطئي وعلمت أن شكي خطأ فتبت ولكن هل مجرد التوبة تكفي أم لا بد من الندم وهل كل ذنب يحتاج إلى توبة وحده أفيدوني أفادكم الله .

الحمد …

أكمل القراءة »

1393\2:- كنتُ قد سألتُ الشبكة الإسلامية عن عبارة “ألزمتُ نفسي”، وكان ردهم أنها من ألفاظ النذر الصريحة، ونقلوا كلامًا للشيخ الرملي مفاده أن عبارة “فكذا لازم لي” من الألفاظ التي ينعقد بها النذر. وسؤالي: كثيرًا ما أقول في حديثي اليومي “لازم أفعل كذا” أو “لازم أتوقف عن كذا” وذلك في الأمور الحياتية المباحة، ولا يخطر على بالي النذر. فهل كلمة “لازم” من الألفاظ التي ينعقد بها النذر، حتى لو لم تكن هناك نيَّة [شأنها شأن ألفاظ النذر الصريحة التي لا تحتاج إلى نيَّة]. وإذا كان النذر ينعقد بها، هل يكون من قبيل النذر المباح الذي يتحلل منه المرء بالكفارة؟! وفي حال الكفارة، هل تتكرر الكفارة بتكرار الفعل؟! على سبيل المثال: لو قلتُ: “لازم أتوقف عن عادة ما أو نوع معين من التفكير”، هل تتكرر الكفارة بتكرار ممارستي لهذه العادة أو لهذا التفكير؟! فقد أصبحتُ أخشى استخدم كلمة “لازم”، حتى لا أقع دون قصد في النذر، رغم كثرة ورودها في حديثنا اليومي.

الحمد …

أكمل القراءة »