الحمد لله تعالى وبعد، فإن من أكبر المهمات في أيامنا، السعي لتحقيق الأمن والأمان والإيمان، وكذلك السعي لتحقيق حقن الدماء وصيانتها، ولذلك طريقان:
الأول: ببث روح الرحمة والتسامح والتعايش في الناس
الثاني: التصدي لكل فكر يخالف ذلك مما يؤدي إلى استحلال خرق كل حواضن الأمن في المجتمعات، وأن من أبر البر التصدي لأولئك النفر من التكفيريين والخوارج؛ بشتى صورهم وأسمائهم وانتماءاتهم، خصوصا بعد أن صار لهم بيآت وأكاديميات تنشر فكرهم، وجماعات تنفذ ذلك الفكر، وتنفذه على أنه دين الله تعالى، ثم إن من الخطورة بمكان؛ ما صار يتداول بين الناس من صميم أفكار التكفيريين والخوارج؛ يتداول على أنه مذهب أهل السنة وعامة المسلمين، وذلك ناتج إما عن سوء طوية وإما عن جهل مركب عند قائله، ناتج عن نقص في العلم خصوصا حال التعامل مع مصطلحات لأهل العلم لا يعرفون مدلولاتها.
من هنا سعى موقع الشيخ سمير مراد لإقامة دورة مصغرة حول هذا الموضوع، بعنوان:
((حــــــد الإيمــــــان))
يتم بها مناقشة أمور من خلال المحاور التالية:
أولا: بيان حقيقة المسألة وخطورة الخوض فيها وخطورة قول الخوارج والتكفيريين.
ثانيا: مفهوم حد الإيمان.
ثالثا: ما هو العمل المقصود عند العلماء في صحة الإيمان وخطأ ما نقله بعض المؤلفين المعاصرين وادعوه قول أهل السنة.