الرئيسية / المقالات / عمّان – بيان ختامي وتوصيات في الدورة الدولية الافتراضية المجانية (قواعد الأحكام أو القواعد الكبرى)

عمّان – بيان ختامي وتوصيات في الدورة الدولية الافتراضية المجانية (قواعد الأحكام أو القواعد الكبرى)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله أن جعل بتوفيقه مقصد رضاه بتحقيق ضروراتنا، وكفانا حوائجنا، وحسن أمورنا بما كمله علينا من فضائله، وصلى الله تعالى على سيدنا محمد من بيّن لنا وسائل عبادة ربنا عزوجل، وصرف عنا علل الحياة البائسة، وجعل فرحناً تاماً يوم القيامة، بعمل ما لا يجبر بغيره، ولا زجر إلا به، فالحمد له أولاً وآخراً وبعد:

فأن لعلم الفقه مدارس ليست دوارس، متنقلة متصلة النسب، وقد حبى ربنا عزوجل الفقهاء بهاءً، وحلّاهم بما يزين، وصرف عنهم ما يشين، ومن مدرسة إلى أخرى، تنقلاً بين ثمرات العلم الخارجة عن عقول وقرائح سامقة، نقطف منها ما يرقى بنا في سلم أهل العلم.

هذا وإن من بين العلوم النافعة لطالبها، الحاملة له على فقه سليم، وإفتاء قويم، علم مقاصد الدين، وكان من بين فطاحل العلم ونبغائه ونبهائه، من دوّن فيه ما لم يسبق إليه، بل وكل من بعده منه آخذ، ذلكم هو الشيخ عبد العزيز بن عبد السلام رحمه الله تعالى في كتابه “قواعد الأحكام” ما كان موضوع دورتنا، ذلك الكتاب الذي يشبه الدستور العلمي ذا القواعد للدين والدنيا، وفي نهاية الدورة التي أقمناها في هذا اليوم المبارك:

الجمعة ١٤٤٣/٥/٢٧-٢٠٢١/١٢/٣١ والتي كانت بعنوان:

“قواعد الأحكام أو القواعد الكبرى”

خلص الباحث إلى التوصيات التالية:

١. أهمية تفعيل علم المقاصد لكن بعدم فصله عن أصول الفقه وقواعده.

٢. التحذير من الغلو بعلم المقاصد بحيث لا يُسمح بأحلاله موقع قواعد الاستنباط.

٣. علم المقاصد ضابط نافع لتصرفات الخلق، بحيث إن رُبطت تصرفاتهم به، يحميهم من الغلو الموصل للتطرف، ومن التفريط الموصل للانحلال.

٤. بيان دور علم المقاصد في حماية الأمة المسلمة، والدولة المسلمة، ببيان درجة كل أحد ووزنه، فالأئمة (الحكام) في المقام الأعلى، ثم القضاة ثم المفتون، ثم مَن بعدهم، وفي هذا صيانة لئلا تؤخذ الأمة ذات اليمين أو ذات الشمال.

٥. زيادة تقديم دراسات حول كتب المقاصد في المذهب الشافعي.

٦. تمحيص القواعد الفاعلة في صحة الإفتاء في النوازل كقاعدة سد الذريعة والمصالح المرسلة.

٧. توخي الحذر في درس العلم رعاية لعامة الناس.

٨. أهمية إذاعة علم المقاصد دفعاً لضرر الجماعات المتطرفة المنكرة لأصل هذا العلم.

٩. تفعيل علم المقاصد في العلاقات الدولية كونه حاضنة خصبة للقدرة على رسم الخطوط العريضة لعلاقة الدولة الإسلامية بغيرها.

والله تعالى أعلم.

نرجو تعبئة الاستبيان بالضغط هنا…وفق الله الجميع إلى ما يحبه ويرضاه

شاهد أيضاً

سلسلة في أحكام الإيمان – فضيلة الشيخ الدكتور سمير مراد – المجلس التاسع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.