الرئيسية / المقالات / قضــــــايا

قضــــــايا

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

فقد اخترت هذا العنوان ، لأجمع تحته مواضيع منوعة ، احببت أن أنبه إلى خطرها من غير إطالة ليتبين الناس خطورة ما وصلنا إليه ، سواء على صعيد السياسة أو الفتوى أو الأخلاق أو الوحدة الوطنية أو الاقتصاد أو ……… الخ .

فعلى صعيد السياسة ، فأن بعض الدول ، وذلك ليس بدافع حب الدين وتطبيق شرع الله ، فالكل يتمنى ذلك ويحبه ، لكن وراء الأكمة ما وراءها ، ففي إيران يحكم على امرأة بالرجم بسبب الفاحشة ، ثم يصدر حكم بالعفو بعد مدة من سجنها ، مع أن الحد بعد ثبوته لا عفو فيه ؟!

وفي السودان تجلد امرأة علانية بدعوى : تطبيق الحد!!! سياسة جائرة ، قائمة على جلد رقاب الشعب، مما يبين أحقية كثيرٍ من الجلادين بالإعدام من الحياة، ما هذا إلا تجارة بعواطف الناس من أجل دعم سياسة الزعماء المتجبرين.

وفي فلسطين حكم بالإعدام على ثلاثة رجال من فتح على يد حماس ، وما هذا أيضاً إلا تجبر في الأرض وشق لعصا المسلمين، فأيران والسودان وحماس ، كلهم تجار سياسة جائرة ما هي إلا جر للشعوب بعواطفهم ليقفوا معهم زعموا…………!!! ثم إن تصوير الحكم بما أنزل الله أنه في الحدود فهذا قصور وتقزيم للحكم الإسلامي .

وشق عصا الوحدة ليس متوقفاً على السياسة بل الرياضة أيضاً فيها من ذلك ، وما دوري مصر؛ – خصوصاً الأهلي والزمالك – إلا أكبر شاهد على ما نقول ، فما إن تنتهي المباراة حتى يحصل التقاتل ثم تهجم العساكر!

ومثله تماماً ما يحصل بين جمهوري الوحدات والفيصلي في الأردن ، بين الإخوة الأشقاء ، يحصل التقاتل والتراجُم والسباب والشتم بل ويصل إلى حدّ التشفي!!!

ومما يزيد الطين بلة أن يتعدى أذى بعض الجماهير ليصل إلى أذى الأجساد ثم الممتلكات العامة ، مما يؤدي ببعض أفراد الجيش أن ينتقم من هذا الجمهور .

وما حصل بالأمس القريب من ضرب جمهور الوحدات من جيش الدرك لأمر عجيب ، إذ ما كان ينبغي حصوله هو معالجة الموضوع بحكمة ، لكن خرج الموضوع حتى وصل إلى ثلاثين إصابة من جيش الدرك وأكثر من ماْئة وخمسين من جمهور الوحدات ، وكأننا ما كنا قبل المباراة وأثناءها إخوة كلنا نهتف بهتاف واحد : يعيش الأردن ، يعيش جلالة الملك حفظه الله تعالى !!! فما الذي حصل فأدى إلى مثل هذا ؟!وأما ما فاهت به قناة الجزيرة واضعة السم في الدسم حيث قالت هذه القناة المشبوهة تعليقاً على ما حصل : وهذا دليل على ثنائية المواطنة .,هكذا قالوا ’ولو كان هذا عن غير الأردن لقبل أما في الأردن فلا ,ذلك أن للفلسطينيين مواطنة كبيرة ليتها بل ليت معشار معشارها لهم في غير الأردن من البلدان , لكننا سنبقى بإذن الله تعالى لحمة واحدة لا تنفصل وإن عبث العابثون .

ثم اعجب ـ ونحن ما نزال في الأردن ـ ما شئت من عجب من حال أولئك الشباب والشابات ، الذين يمارس كل واحد منهم شذوذاً جنسياً يخشى أن يصير ثقافة عامة ، الذكر مع الذكر والأنثى مع الأنثى ، والأدهى أنهم احتفلوا بهذا في يوم جعلوه عيداً لهم وأين ؟ في شارع اسمه : شارع مكة ! ألا فاعجب .

ثم انظر إلى فضيلة الشيخ الكبير يوسف القرضاوي حفظه الله تعالى ، حيث يفتي بجواز خلع الحجاب في المدارس والجامعات الأجنبية ، ولبس المرأة في المسابح لباس السباحة ، حتى لا يقال : غير متحضرين وغير متطورين ، ولو وضع الشيخ لذلك ضوابط في الحال والأحوال فلعله يقبل ، لكن ترك الحبل على غاربه، فاتق الله يا شيخنا فأنت أكبر من ذلك .

والله أعلم وصلى الله على سيدنا محمد.

 

سمير مراد

الأحد 6 / 1 / 1432

12 / 12 / 2010

شاهد أيضاً

عمّان – البيان الختامي والتوصيات خرجت بها الندوة الإقليمية الافتراضية (مكافحة “رفض” التكفير إرادة الأمة) – الجمعة 11/11/2022

الحمد لله تعالى الذي جعل الأمة ميزان حق، من فارقها فقد حاد عن الصواب إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.